التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيفا كانجيك |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 09 فبراير 2008 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 233,656 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"سبق الآشوريون الشعوب كلها في فرض سيادتهم بالقوة" هذا ما كتبه المؤرخ الروماني إميليوس سورا Aemilium Sura في مطلع القرن الثاني ق.م.
إن تاريخ القوى العظمى الإمبريالية يبدأ - لدى المؤرخين القدماء - بالإمبراطورية الآشورية، وعندما كتب سورا ذلك كان قد مضى على إنهيارها أكثر من أربعة قرون، وتولت السيادة في الشرق الأدنى القديم شعوب أخرى، هي: الميديون، الفرس، ثم المكدونيون، السلوقيون، البارثيون، ثم انتقلت السيادة أخيراً إلى روما.
لم يكن ذلك رأي سورا وحده، بل رأى كتاب قدماء آخرون أيضاً أن الآشوريين كانوا أصحاب أول نمط من أنماط السيادة، تميز عن كل الأنماط المعروفة السابقة له بإتساعه وعظمته.
ما هي الأسباب التي دفعت إلى هذا التصور، ومن كان الآِشوريون؟.
إن البحث في النصوص الكتابية اليونانية واللاتينية القديمة لا يفيدنا إلا بإشاارات قليلة، وتتمثل أخبارها ببعض التقارير المفصلة عن مدن معينة، وبذكر أسماء ملوك وملكات، وحكايات عنهم، وعن أمور مدهشة تتعلق بهم، وشعائر وتقاليد خاصة بهم، والمعلومات المتوافرة فيها عن بلاد آشور Assyrien أو عن الآشوريين Assyrer غير متوافقة، بل إنها متناقضة أحياناً، ويبدو ان قسماً كبيراً منها كان يعتمد على حكايات ومرويات شفهية، ويجب ألا نستغرب ذلك، لأن أقدم هذه المصادر يعود إلى المرحلة التالية لنهاية المملكة الآشورية العظمى والأخيرة.
وثمة مجموعة أخرى من النصوص تروي معلومات وفيرة عن بلاد آشور والآشوريين، ففي أسفار العهد القديم نجد سلسلة من المقاطع التي تتحدث - بشكل متفاوت الوضوح - عن مواجهات تاريخية بين مملكتي إسرائيل ويهودا من ناحية، وحكام آشور من ناحية أخرى، ثم تغيب المصادر التاريخية التي يمكن أن تفيد بمعلومات عن بلاد آشور، وتظل المعلومات عن البلاد والشعب محدودة.
ينصبّ إهتمام هذا الكتاب بالدرجة الأولى على التاريخ السياسي، الذي يشكل الأساس في العرض، ولكن الدافع إلى ذلك هو البحث في الظروف والآليات التي أسهمت في أن تحتل بلاد آشور مركزاً متقدماً في تاريخ الممالك الكبرى القديمة، وإلى جانب ذلك يجب ألا نغفل أن "بلاد آشور" لم تكن منعزلة إطلاقاً، بل كانت جزءاً من إطار حضاري أكبر بكثير، هو الذي نعنيه بمصطلح "الشرق الأدنى القديم"، وتاريخ بلاد آشور هو جزء من التاريخ العام والمحدّد لهذا الإطار، وكذلك أوضاعها الخاصة، وتطوراتها الحضارية، وتأثيراتها في مجرى التاريخ.
كتاب صغير في حجمه كبير في فائدته شامل في معلوماته يفيد المختصين والمهتمين بحضارات الشرق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".