التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود عرفان سرحان |
| قسم: | مناهج البحث في علم النفس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجامعي |
| ردمك ISBN: | 9786148000515 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أغسطس 2014 |
| الصفحات: | 406 |
| ترتيب الشهرة: | 381,718 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد البحث العلمي الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة، والهدف منها الحصول على المعلومات بطرق ثابتة لها قيمتها وخصوصيتها. فالدول المتقدمة التي حققت تقدماً ملموساً في مجال العلم والتكنولوجيا وتلك التي قطعت شوطاً كبيراً في مجال التقدم والتنمية إنما هي دول آمنت أساساً بالبحث العلمي أسلوباً ووسيلة ومنهاجاً فاستطاعت به حل المشكلات وإشباع الحاجات، وتمكنت أيضاً من خلاله أن تطوع إمكانياتها من أجل تحقيق التنمية والتقدم لمجتمعاتها، وأصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى؛ حيث أصبح العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره؛ حيث يشهد مجتمعاتنا اليوم ونحن في مطلع القرن الحادي والعشرين تغيرات سريعة في كافة المجالات وعلى كل المستويات، ومع التغيرات السريعة تزداد المشكلات الإجتماعية في كل المجالات وعلى كافة المستويات، ونتوقع أنها ستزداد تعقيداً في ظل المتغيرات العالمية والمحلية الجارية ولا بد من إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلات حتى تواصل المجتمعات مسيرتها نحو التقدم والنمو، ووسيلتنا إلى ذلك الإعتماد على البحوث العلمية، فعن طريق النتائج التي نتوصل إليها يمكن التنبؤ بالمشكلات، والتعرف على العوامل المؤدية إليها، ووضع البرامج الوقائية والعلاجية الكفيلة بمواجهتها والتغلب عليها.
يعد هذا الكتاب أحد المراجع المتخصصة في مناهج البحث في الخدمة الإجتماعية التي وضعت لطلاب الدراسات العليا والبكالوريوس بكليات ومعاهد الخدمة الإجتماعية والأخصائيين الإجتماعيين في المؤسسات المختلفة، ويشتمل الكتاب على تسعة فصول يتناول الفصل الأول: مفاهيم ووظائف البحث في الخدمة الإجتماعية، واهتم الفصل الثاني: بالمفاهيم والفروض، وعالج الفصل الثالث: أنواع الدراسات المستخدمة في بحوث الخدمة الإجتماعية، واختص الفصل الرابع: بأنواع المناهج المستخدمة في بحوث الخدمة الإجتماعية، وتناول الفصل الخامس: أدوات جمع البيانات في بحوث الخدمة الإجتماعية، وعرض الفصل السادس: الدراسات السابقة واستخداماتها في بحوث الخدمة الإجتماعية، وتناول الفصل السابع: العينات في بحوث الخدمة الإجتماعية، وعرض الفصل الثامن: طرق جمع البيانات وتفريغها، وتناول الفصل التاسع: كتابة التقرير النهائي للبحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".