التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جميل موسى النجار |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| تاريخ الإصدار: | 02 يناير 2011 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 402,596 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تبحث فلسفة التاريخ النقدية فى التركيب المنطقى للمعرفة التاريخية الخاصة بعلم التاريخ. وهى بهذا المعنى تسعى إلى تمحيص منهج البحث التاريخى الذلى يعتمده المؤرخون من حيث أدواته المنطقية وأدلته العقلية التى تدخل فى عمليتى التحليل والتركيب, وهما العمليتان الرئيستان لهذا المنهج, وما تتضمنانه من تفرعات متعددة. وهى لا تهدف إلى تمحيص المنهج فحسب, بل إلى تقوينهوالتماس سبل تحقيق دراسات قويمة تستطيع بلوغ حقائق الوقائع التى طوى صفحتها الماضى من خلال منهج علمى قادر على تحقيق هذا الغرض. وتشبه فلسفة التاريخ النقدية فى وظيفتها فلسفة العلم, ذلك أن كلتيهما تقومان بالدور نفسه لمناهج البحث, سواء لمنهج البحث فى التاريخ أو علوم الطبيعة, تمحيصاُ نقدياً وتقويمها وتوضيح ما يتعلق بها من مشكل عامة لا يعرض لمعالجتها العلم أو التاريخ.أما عن هذا الكتاب وتقسماته وتوزيع المباحث على أبوابه وفصوله نجد أن الموضيع المدروسة توزعت على ثلاثة أبواب تمثل اتجاهات دراسية متشعبة ثلاثة تمس موضوع فلسفة التاريخ النقدية مساً مباشراً, بل هى فى صميم هذا الموضوع. فالباب الأول تكلمنا فيه من خلال أربعة فصول عن آليات عقلية ومنطقية ومنهجية وتجريبية- اجتهادية يعتمدها منهج البحث التاريخى.
أما الباب الثانى, فقد تناول فى ثلاثة فصول عملية النقد فى البحث التاريخي ومدى ما يخالج هذا البحث من ممارسات ذاتية ومقدار حظه من الموضوعية. وقد خصص الفصلان الأولان لمتابعة جذور النقد التاريخي ومسيرته وأنماط ممارسته فى فكرنا حتى عصر ابن خلدون, وفى الفكر الغربى المعاصر له إلى نهاية القرن التاسع عشر, لما للنقد من أهمية فائقة وموقع أساسى فى البحث التاريخي يقتضى معه التعرف على تلك الجذور والمسيرة وأنماط الممارسة, مما قد ينفع فى أبحاث متخصصةتتقصى تطوير النقد التاريخي وتفعيله. فيما اختص الفصل الثالث برصد مواضع اسقاطات ذات الباحث على دراسته التاريخية وكيفية معالجتها, وتحرى الجوانب الموضوعية فى هذه الدارسة. مع ربط ذلك أحيانا بمباحث المنطق الحديث وتداخلاتها مع مناهج البحث وفلسفة العلم. ومثل هذا الربط خرجنا فيه مثلاً بإمكانية الجمع بينالذاتية والموضوعية تحت عنوان (التوضيع=objectivation) الذى أفرزه مؤخراً النشاط الفكرى المعاصر. وخصص الباب الثالث لدراسة فلسفة التاريخ النقدية فى فكر ابن خلدون والتى حاولنا, من خلال فصول ثلاثة ضمها الباب هذا, أن نبحث فى هذا الفكر لنبرز رؤى خلدونية فى هذا المجال نراها مفيدة للانطلاق منها نحو بناء قاعدة فكرية تاريخية نقدية توائم طبيعة دراساتنا التاريخية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".