التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس صليبا |
| قسم: | أديان الحضارات القديمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون |
| ردمك ISBN: | 9789953033365 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أغسطس 2015 |
| الصفحات: | 386 |
| ترتيب الشهرة: | 693,984 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أديان الهند وأثرها في جبران والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
أستاذ وباحث فـي علوم الأديان لا سيما الأديان المقارنة والدراسات الإسلامية والهندية.
تعددت الدراسات الجبرانية والإسم الذي يُسبغ عليها هويته واحد. شهرته فاقت بلاده، لا بل هي تعريف عن بلاده. فأول ما يطالعنا به الدكتور لويس صليبا في مقدمة كتابه عن "أديان الهند وأثرها في جبران" إشارة إلى أن "صاحب "النبي" جبران وفي الكثير من البلدان ... والأحيان ... أكثر شهرة من لبنان". والأهم أن "كتب جبران متداولة ومنتشرة في طول الهند وعرضها ..." و "الهندي يجد فيها ذاته وثقافته وفلسفته ورؤياه في الحياة وما بعدها".
هذا الكتاب "قراءة جديدة لأدب نابغة المهجر" كما جاء في العنوان الفرعي الذي وضعه الدكتور صليبا على الغلاف الداخلي للكتاب. يتطرق خلاله إلى أثر الهند في أدب جبران وشخصيته المبدعة والحاجة الملحة لدى الباحث بوجوب "معرفة تامة بالتراث الهندي العريق وخصائصه، والإطلاع على المصادر الهندية المباشرة وغير المباشرة التي استمد جبران آراءه منها" إذا ما اراد أن يتطرق إلى اثر الهند في أدب أديبنا الكبير. كما تطرق المؤلف صليبا إلى تأثر جبران بالعقيدة التيوزوفية المعروفة بعدائها للإكليروس المسيحي كتب "لعل هذا العداء كان من العوامل التي جذبت جبران إلى التيوزوفية، وهو الذي عُرف بعدائه للإكليروس ونزعته اللاكهنوتية، ولعل هذا العداء عكس تحاملاً على التيوزوفية عند بعض دارسي جبران ممن توقفوا عند الأثر التيوزوفي في فكره"، حيث استنكر الدكتور صليبا في موقف المتهجمين على جبران الإنحيازية وعدم الموضوعية في إطلاق الأحكام المسبقة – ويعقب "فإن اتهمت التيوزوفية بالغموض وعدم الوضوح فهي لا تقل غموضاً عن سائر العقائد بما فيها تلك التي تؤمن بالمسيحية".
وجاءت مباحث الكتاب اللاحقة لتضيف على حياة الأديب الكبير معلومات مستقاة من منابع الشرق الأقصى حيث للمعتقدات الباطنية الإيزوتيريكية، أو للعلوم الباطنية، صفحات كثيرة تنطوي عليها مؤلفات جبران. إن معرفة جبران لأديان الهند – كما يتضح في هذا الكتاب – ليست معرفة توفيقية، بل هي معرفة علمية تنطلق من فرادة أديان الهند ومن عقائد التيوزوفيا وهي مزيج بين (الهندوسية والبوذية)، وغيرها من أدب الحياة اليوغي، ومفهوم بوذا وغيره من الهندويين للدين ... تشكل بمجموعها مساهمة جديدة في عالم الأديان، ورؤيا شاملة للعمارة الجبرانية وموقعها في عصرنا الذي يزدحم بالعقائد والمذاهب والإختلاف في النظر إلى دور الدين في الحياة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".