التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فلاديمير نابوكوف |
| قسم: | التراجم المتعلّقة بشخص معيّن [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786148014222 |
| تاريخ الإصدار: | 23 ديسمبر 2016 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 669,600 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ماشينكا والعين والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
فلاديمير نابوكوف (بالروسية: Влади́мир Влади́мирович Набо́ков) (23 أبريل 1899 في سانت بطرسبرغ بروسيا - 2 يوليو 1977 في مونترو بسويسرا) كاتب روسي أمريكي. أعماله الأولية كتبت باللغة الروسية، وبعدما اشتهر عالمياً أصبح يكتب رواياته بالإنجليزية. عرفت أعماله بكونها معقدة، حيث أن حبكة القصص والكلمات المستخدمة فيها كثيرة التعقيد. له أيضاً مساهمات في مجالات أخرى مثل قشريات الجناح والشطرنج.
سيرة
ولد الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 10 أبريل 1899م، في سان بطرسبورج لعائلة اريستقراطية، فأبوه أحد كبار رجال القانون الروس في عصره، وجده وزير سابق من العهد القيصري، وقد تلقى نابوكوف مع إخوته تعليما ثلاثي اللغات بالروسية والإنجليزية والفرنسية، كما وقع في سن مبكر تحت تأثير أستاذه للأدب الروسي الشاعر والناقد فاسيلي هيبيوس.
ومع قيام ثورة أكتوبر 1917م، التحق نابوكوف للدراسة بكلية تيرنتي في جامعة كامبريدج حيث درس العلوم واللغات والأدب الوسيط، وتفرغ للأدب سنة 1922م بعد ما اغتال عملاء سوفييت والده، فترجم إلى الروسية عدداً من الروايات الأوروبية.
ظهرت أولى رواياته عام 1925 تحت عنوان "ماشينكا"، وفي سنة 1926م ظهرت مسرحيته المعادية للسوفييت "رجل سوفييتي" واتبعها بروايته "الملك ــ السيدة ــ الخادم" سنة 1931م، وكانت هذه الفترة أخصب فترات عطاء نابوكوف الإبداعي حيث نشر عمله "الغلطة" 1932، ثم عاد سنة 1934م ونشر أعمالا ملفتة للانتباه مثل "سباق مجنون" و"دعوة للعذاب" وفي هذه الأخيرة عداء شديد للحكم التوليتاري السوفييتي، إلا أنه كتب سنة 1938م لأول مرة رواية باللغة الإنجليزية هي "سيرة سباستيان نايت الحقيقية".
سنة 1939م غادر إلى أمريكا للعمل بجامعة استاندفورد، ثم درس الأدب الروسي بجامعات بوسطن وهارفارد، كما نشر سنة 1944م دراسة معمقة عن "جوجول"، ولما حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1945م، ثم تعيينه في جامعة كورنيل التي نشر منها عمله "الثلمة" وبدأ في كتابة سيرته الذاتية التي ظهرت سنة 1951م بعنوان "من الشاطئ الآخر.
سنة 1955 نشر روايته "لوليتا" التي منعت أول الأمر في أمريكا، وهذا ما حدا بنابوكوف إلى نشر رواية "ابنين" سنة 1957م. وفي سنة 1958م أصبحت رواية "لوليتا" كتاب الجيب في أمريكا، وباع حقوق تحويلها إلى فيلم بمبلغ 150 ألف دولار، وقد تفرغ في هوليوود سنة 1960م لكتابة سيناريو لهذا الفيلم، إلا أنه سافر لأوروبا 1962 حيث كتب "النار الخافت" ،وفي سنة 1969م كتب أطول رواياته "آدا".
توفي الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 2 يوليو 1977م، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت عن نابوكوف عشرات الكتب بمختلف اللغات، وكان من أبرزها كتاب بريان بويد "نابوكوف السنوات الروسية" 1990م و"السنوات الأمريكية" 1991م، وكتاب بالروسية ألفه د. بورلاكا 1997م تحت عنوان "نابوكوف: مع أم ضد"، وكتاب "نابوكوف" ضمن سلسلة "كتاب كل الأزمنة" بفرنسا 1995م، وأيضاً نابوكوف واستبدادية المؤلف لموريس كوتيرييه 1995م، ثم عمل متميز عن سيرته لأندريوفيلد هو "نابوكوف: حياة كاملة أو تكاد"، وأيضاً "نابوكوف والهجرة المنشودة" 1994م لدانييل سوتون.
أعماله
يُعرف نابوكوف بأنه أحد أبرز كتاب النثر في القرن العشرين؛ كانت كتاباته الأولى باللغة الروسية، لكنه حقق أكبر شهرة له بفضل الروايات التي كتبها باللغة الإنجليزية. باعتباره خبيرًا في ثلاث لغات (فهو يكتب أيضًا بالفرنسية، راجع كتابه مادموزيل أو)، فقد قورن بجوزيف كونراد؛ لكن نابوكوف لم يكن معجبًا بهذه المقارنة ولا بعمل كونراد. وقد أعرب عن أسفه للناقد إدموند ويلسون بقوله «لقد أصبحت الآن أكبر من أن أتغير كونراديًا» –الجملة التي وصفها جون أبدايك لاحقًا بأنها «دعابة عبقرية بحد ذاتها». (جاء هذا الأسف في عام 1941، عندما كان نابوكوف متدربًا أمريكيًا لمدة لا تتجاوز العام. لاحقًا وفي خطاب موجه إلى ويلسون في نوفمبر 1950، أعطى نابوكوف تقييمًا قويًا وغير هزلي: «كان كونراد يعرف كيف يتعامل مع اللغة الإنجليزية الجاهزة بشكل أفضل مني، ولكنني أعرف النوع الآخر بشكل أفضل، فهو لا يغرق أبدًا في الهفوات التي أرتكبها، لكنه لا يرتقي إلى ذرواتي اللفظية». ترجم نابوكوف العديد من أعماله الأولى إلى الإنجليزية، متعاونًا في بعض الأحيان مع ابنه ديميتري. وكان لتعلمه ثلاث لغات أثناء نشأته أثرًا كبيرًا على فنه.
ترجم نابوكوف بنفسه إلى الروسية كتابَين كان قد كتبهما في الأصل باللغة الإنجليزية، أدلة قاطعة ولوليتا. «ترجم» كتابه أدلة قاطعة بسبب شعوره بوجود عيوب في النسخة الإنجليزية منه. عند كتابة الكتاب، أشار إلى أنه احتاج إلى ترجمة ذكرياته الخاصة إلى الإنجليزية، وقضاء الكثير من الوقت في شرح أشياء معروفة جيدًا في روسيا؛ ثم قرر إعادة كتابة الكتاب، بلغته الأم الأولى، وبعد ذلك أصدر النسخة النهائية بعنوان تحدّث وذاكرة (أراد نابوكوف أولًا تسميته «تحدّثي، نيموساين») (نيموساين هي آلهة الذاكرة والتذكر عند التيتان). كان نابوكوف من مناصري النزعة الفردية، ورفض المفاهيم والأيديولوجيات التي قيّدت الحرية الفردية والتعبير، مثل الأنظمة الشمولية في أشكالها المختلفة، وكذلك التحليل النفسي لسيغموند فرويد. في أعماله كثيرًا ما يزدري «البوشلوست» ويسخر منها؛ وهي كلمة باللغة الروسية تصف سمة سلبية ما في الإنسان. في ترجمة لوليتا، كتب نابوكوف، «تخيلت أنه في المستقبل البعيد قد ينتج شخص ما نسخة روسية من لوليتا. دربت منظاري الداخلي على رؤية تلك النقطة المحددة في المستقبل البعيد، ورأيت أن كل مقطع، مليء بالمخاطر، يمكن أن يودي بنفسه إلى سوء ترجمة شنيع. في أيدي مجتهد مؤذ، فإن النسخة الروسية من لوليتا سوف تُهان بالكامل وتُفسد من قبل إعادات صياغة مبتذلة أو خاطئة. لذلك قررت ترجمتها بنفسي».
تضمنت عمليات نابوكوف الإبداعية كتابة مقاطع نصية على المئات من بطاقات الفهرسة، وتوسيعها إلى فقرات وفصول ثم إعادة ترتيبها لتشكل هيكل رواياته، وهي عملية اعتمدها العديد من كتاب السيناريو في السنوات اللاحقة.
نشر نابوكوف في بعض الأحيان تحت اسم مستعار «فلاديمير سيرين» منذ عشرينيات القرن العشرين وحتى الأربعينيات، وذلك بهدف إخفاء هويته عن النقاد. كما أنه ظهر متسترًا في بعض رواياته، مثل شخصية «فيفيان داركبلوم» (وهي لفظ مقلوب عن «فلاديمير نابوكوف»)، التي تظهر في كل من لوليتا وآيدا أو أردور، وشخصية «بلافداك فينوموري» (لفظ مقلوب آخر من اسم نابوكوف) التي تظهر في الملك والملكة والوصيف.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد فلاديميرو فيتش في عام 1899، في بطرسبرج، عاش طفولة سعيدة في بيئة ثرية جداً، وتلقى تعليماً جيداً. في عام 1911 التحق فلاديمير وأخوه "سيرج"بمدرسة "تينشيف" وهي مدرسة خاصة مفتوحة للجميع، لكنها كانت الأكثر كلفة في الامبراطورية الروسية. دفعت ثورة اكتوبر 1917 والاستيلاء على السلطة من قبل البلاشقة بآل نابوكوف إلى المنفى. غادر فلاديمير نابوكوف بتروغراد نهائياً حيث هربت العائلة إلى الجنوب، ثم أبحرت لاحقت إلى أثينا، ووصلت مرسيليا، ومن هناك عبرت فرنسا إلى الهافر (المرفأ الفرنسي)، ثم أبحرت إلى المملكة المتحدة، حيث كانت تعيش جالية كبيرة من الروس المنفيين، حيث درس فلاديمير هناك أولاً، بإيجاز، علم الأسماك، قبل أن يتحول نهائياً إلى الأدب الفرنسي والروسي في جامعة ترينتي" في كامبردج. وفي عام 1923 تخرّج من جامعة كامبردج، وانتقل ليستقرّ في برلين، الملتقى الكبير للهجرة الروسية. ليغادر، وبعد اغتيال والده على يد الملكيين الروس، ثم صعود النازية، ألمانيا عام 1936 إلى باريس.
وكان قد نشر بعض رواياته وقصائده في صحيفة "المهاجر" في برلين. وجميع أعماله كتبها باللغة الروسية، ولم يتعلم نابوكوف أبداً الألمانية، فروايته الأاولى "ماشكينا"؛ والتي بين يدي القارئ، مثّلت بداية شهرته بين المهاجر الروسي، وذلك عام 1926. وتتابعت أعماله الروائية، فنشر رواية "الملك، السيدة" عام 1928.
هاجرت عائلة نابوكوف إلى الولايات المتحدة عام 1940. وكانت روايته الأولى التي كتبها باللغة الإنكليزية هي "الحياة الحقيقية لسيبستيا نايت" والتي شكلت نقطة تحول أساسية في مسيرته ككاتب. درس لاحقاً في جامعة "كورناي"، وحصل على الجنسية الأميركية عام 1945. نشر رواية "شواطئ أخرى" وهي تحكي عن ذكريات طفولته، وقد أكسبته شهرته الادبية الأولى في الولايات المتحدة.
جاء تكريسه كروائي شهيد بعد ذلك، مع نجاح روايته "لوليتا" عام 1955. أحدثت الرواية فضيحة، ورفضها الناشرون الأميركيون، فكان لابد له من نشرها في باريس. ولكن النقّاد وجدوا فيها تحفة أدبية، ومن ثم تم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي من قبل "ستانلي كوبريك" عام 1962، ثم مجدداً، من قبل "أدريان لين" عام 1977.
تدور هذه الرواية حول علاقة عاطفية وجسدية بين رجل اوروبي، هامبرت هامبرت، لشابة حورية أميركية في الثانية عشرة من عمرها. تتخللها إشارات إلى "أنابيل لي" لإدغار آلان يو. كما اعتُبرت لوليتا وصفاً عاطفياً للولايات المتحدة، وتحفة شعرية منظومة نثراً.
نشر نابوكوف بعد ذلك "نار خافتة" الذي هو عبارة عن نص رائد آخر، والذي يشكل بناؤه المؤلف من ثلاث قصص متداخلة لغزاً استثنائياً. وقد تميّز نابوكوف ببراعته، وأسلوبه الفريد، وموقعه ككاتب وسط بين الأادب الروسي والأدب الأميركي، وإضافة إلى مخيلته الواسعة، فإن استخدام الهزل الساخر، والتهكم، كما اللعب على الكلمات في لغات مختلفة، ساهمت في تكريه ككاتب مميّز في عام 1959.
استقر ناكوبوف في سويسرا، على شاطئ الريفيرا فودواز، في فندق كبير "مونترو"، حيث بقي حتى يوم وفاته، عدّل هناك رواياته الأولى باللغة الروسية إلى نسخات إنكليزية، وغالباً بمساعدة ابنه ديمتري. اهتم نابوكوف كثيراً بترجمة أعماله، معيداً قراءة البعض منها، وبالأخص؛ فإن مراسلاته تُظهر القلق المتعلق حول ترجمتها إلى اللغة السويدية، وكثيرون أولئك الذين اعتقدوا أن الأكاديمية السويدية منحت جائزة نوبل للآداب لـ نابوكوف. عمل أيضاً سنوات طويلة على كتابة "آدا أو الحماسة"، روايته الأخيرة، وهو عمل ضخم يسوده الكثير من الخيال، مذكراً بروسيا في شباب المؤلف. وهو الكتاب الذي يقول عنه نابوكوف: "أود أن يتذكرني الناس". كما يقول معلقاً على كتابه هذا: "لا يوجد فاجر مترسّخ، إلى حد ما، في الرذيلة والذي لا يعرف كم للقتل من السيطرة على الحواس." توفيّ نابوكوف سنة 1977 (2 يوليو/ تموز) ودفن في مقبرة كلارنس.
في عمله الروائي ماشينكا يحاول نابوكوف الكشف عن مدى تأثر الإنسان بأوهامه.. إلى حدّ يجعلها حقيقة وواقعاً يعيشه... ليكتشف في نهاية المطاف أن ما كان يحسبه حقيقة وواقعاً لم يكن سوى أوهام، كما هو حال بطله في روايته ماشينكا. فهي تحكي قصة "ليف غليبوفينتس غانين" المهاجر الروسي والضابط الروسي والذي نزح ليعيش في فندق في برلين، وتشاء الصدف أن يكون في هذا الفندق تلك الفتاة "ماشينكا" التي كانت في يوم من الأيام حبه الأول الذي ضاع منه، والتي هي زوجة جاره في الفندق، وبعد أن رسم خطه ليعودا معاً، وأثناء انتظارها في المحطة ليغادرا معاً، أدرك غانين أن عالم الذكريات الذي سكن فيه قد أصبح، في الواقع، من الماضي البعيد.. واستحال وهماً، وإلّا فإن صورة ماشينكا لم تعد موجودة، ولايمكن أن تكون موجودة، وبدل أن يلتقيها قرر أن يستقلّ القطار إلى فرنسا وأن يرحل إلى الأبد.
أما روايته العين، فتعتبر أحداثها تكريساً لما دار في روسيا بين العامين 1924 - 1925 بعد انتهاء الحرب الروسية بأربع سنوات، وبعد وفاة لينين. يصور الروائي شخصيات الروس المنفيين من الفقراء المشردين إلى رجال الاعمال الميسورين. وتدور الأحداث حول شخصيته المحورية فينشتوك اليهودي غريب الأطوار، والشخصية المحورية الثانية الطبيبة المنتمية إلى دعاة السلام "ماريانا نيقولايفنا". وهذه الرواية، تحاكي، وبصورة عامة الأدب البوليسي. وموضعها هو عملية التحري المستمرة التي تقود البطل عبر جحيم من المرايا، وتنتهي بظهور صورتين توأم. وهو يقول بأن العنوان الروسي لهذه الرواية، يعني، مصطلحاً عسكرياً يعني "جاسوس" أو "راصد".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".