English  

كتاب الدين والظمأ الأنطولوجي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الدين والظمأ الأنطولوجي
Qr Code الدين والظمأ الأنطولوجي

الدين والظمأ الأنطولوجي

مؤلف:
قسم: الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار التنوير للطباعة والنشر، مركز دراسات فلسفة الدين السلسلة: تحديث التفكير الديني
ردمك ISBN: 9789776483514
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 270
ترتيب الشهرة: 576,801 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

منذ صدور كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" لم تتوقف الكتابات عنه، وما زالت حتى اليوم تتواصل مقالات وإنطباعات ورسائل من قراء معظمهم ممن لا أعرف، رغم أن الكتاب صدر بداية هذا العام لكن ما نُشِر عنه حتى اليوم أكثر من ثلاثين مقالة في الصحافة الورقية والإلكترونية.

لعل إحتفاء القراء بالكتاب يعود إلى أنه لا يسعى لتفكيك التفسير الفلسفي للنص الديني فقط، بل يحاول أن يكشف عن خارطة طريق للوصول إلى الله تعالى، بوصفه إله الحب والرحمة والخير والفرح والجمال والإرادة والثقة والحرية والكرامة والسلام، وليس إله الكراهية والشر والحزن والقبح والإسترقاق والخنوع وإهدار الكرامة البشرية والحرب.

يختصر هذا الكتاب مطالعاتي ودراساتي وتدريسي، وما تعلّمته من تلامذتي وأساتذتي، كما ترتسم في ثنايا كلماته محطاتُ وجروحُ حياتي، إنه شكل من أشكال تدوين السيرة الذاتية.

كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي" خلاصة أسفار الروح والقلب والعقل مدة تزيد على نصف قرن، لبثتُ فيها افتش عن ذاتي الهاربة مني، وبصراحة لم أظفر بها كلَّها حتى اليوم، كنت أغور كالغواص في طبقاتها، وكلما قبضتُ على شيء منها انزلقتْ مثلما ينزلق الزئبقُ بين الأصابع، أدركت إلا باب للنجاة إلاّ إكتشاف الذات والعمل على بنائها وتربيتها ما دامت الحياة.

تمتازُ هذه الطبعة بتصويبات وتقويم لغوي، وإضافات تتضمن مقالات منتقاة مما نُشرَ حول الكتاب، مع مناقاشات لبعض المقالات النقدية حول أفكاره، حرّصتني الرؤى النقدية للكتاب على التفكير والكتابة مجدداً عن المفاهيم والمصطلحات والآراء التي تبدو غامضة أو مبهمة أو ملتبسة أو هشة فيه، فأوضحتها بمزيد من الشرح والتحليل، وحاولت أن أقدم تفسيرات وأدلة إضافية على ما آشار النقاد الكرام إلى غموضه ورهنه.

جاء هذا الكتاب بعنوان: "الدين والظمأ الأنطولوجي"، لعله يكشف غموض المفهوم، ويفصح عن شيء من إبهامه.

أعني بالظمأ الأنطولوجي الظمأ للمقدس، أو الحنين للوجود، إنه ظمأ الكينونة البشرية، بوصف وجود الإنسان وجوداً محتاجاً إلى ما يثريه، وهو كائن متعطش على الدوام إلى ما يرتوي به.

كل نصوص الكتاب شروح ومعالجات للظمأ الأنطولوجي للمقدس، من مداخل متعددة، وكلها يشي بأنه حيثما كان في الأرض بشر لم يفارقه ذلك الظمأ، وحيثما كان الظمأ للمقدس لا بد أن يحضر الدين.

ما وضَعَ الدينَ اليوم في مأزق تاريخي، هو ترحيلُه من مجاله الأنطولوجي إلى المجال الأيديولوجي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إزدراء بعض النخب للدين وإحتقارهم للتدين، أثر الفهم الساذج المبتذل لحقيقة الدين في فهمهم، والصدور في أحكامهم عن نمط التدين الأيديولوجي الشائع.

الكتابات العربية التي تدرس الدين في بعده الأنطولوجي شحيحة، رغم كثافة ما ينشر من نصوص تتناول الدين والتدين، من باحثين وكتّاب من الجماعات الإسلامية، أو الحواضر والجامعات والكليات المتخصصة بالمعارف الإسلامية، أو المهتمين بتطبيق مناهج العلوم الإنسانية في تحليل وتفسير الظواهر الدينية.

وأخال أن دراسة الدين في بعده الأنطولوجي، هي ما يضعنا في مستوى غائب في الدراسات الدينية، وما ينقلنا إلى أفق بديل، يكشف عن الحضور الحقيقي للدين في كيان الكائن البشري، وحاجته الوجودية الدفينة إلى ما يروي ظمأه الأنطولوجي للمقدس، ويفضح كل توظيف زائف للدين في صراعات المال والنفوذ والقوة والهيمنة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي"

اقتباسات كتاب "الدين والظمأ الأنطولوجي"

كتب أخرى مثل "الدين والظمأ الأنطولوجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا