التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غسان تويني |
| قسم: | قوانين العقود والاتفاقيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 2842894383 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2003 |
| الصفحات: | 269 |
| ترتيب الشهرة: | 588,403 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اتفاقية الهدنة اللبنانية - الاسرائيلية للعام 1949 في ضوء القانون الدولي والمؤلف لـ 25 كتب أخرى.
غسان تويني (5 يناير 1926 - 8 يونيو 2012 )، صحفي وسياسي ودبلوماسي لبناني.
هو ابن الصحفي جبران تويني مؤسس صحيفتي «الأحرار» و«النهار».
في عام 1945 حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من الجامعة الأميركية في بيروت، وفي عام 1947 حصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة.
عمل محاضرًا في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت بين عامي 1947 و1948.
في عام 1951 انتخب نائبًا في مجلس النواب عن محافظة جبل لبنان.
كما انتخب نائبًا عن بيروت في سنة 1953، وانتخب بعد ذلك نائبًا لرئيس مجلس النواب، واستمر في هذا إلى عام 1957.
بعام 1967 عين سفيرًا للبنان لدى الولايات المتحدة.
في عام 1970 عين نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للأنباء ووزيرًا للتربية الوطنية والفنون الجميلة وذلك بحكومة الرئيس صائب سلام بعهد الرئيس سليمان فرنجيّة، واستمر بالمنصب حتى استقاله الحكومة بتاريخ 20 يناير 1971.
في عام 1975 عين وزيرًا للسياحة ووزيرًا للصناعة والنفط ووزيرًا للعمل والشؤون الاجتماعية وذلك في حكومة الرئيس رشيد كرامي في عهد الرئيس سليمان فرنجيّة، وبالإضافه لهذه الوزارات فقد عين أيضًا وزيرًا للإعلام بتاريخ 15 سبتمبر 1976، واستمر بهذه المناصب حتى تاريخ استقاله الحكومة بتاريخ 9 ديسمبر 1976.
في عام 1977 عين سفيرًا للبنان لدى الأمم المتحدة، واستمر به حتى عام 1982.
بالفترة ما بين 1990 - 1993 ترأس جامعة البلمند في لبنان.
ومن عام 1998 ولغاية 2002 كان عضوًا في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت.
ومنذ عام 1998 وهو رئيس لجنة متحف سرسق.
في عام 2006 زكيّ نائبًا بالبرلمان اللبناني عن بيروت وذلك لمقعد الروم الأرثوذكس خلفًا لابنه جبران الذي اغتيل بنهاية عام 2005.
هو صاحب جريدة النهار اللبنانية كما إنه رأس تحريرها بالأعوام ما بين 1948 ولغاية 1999.
كان متزوجًا من الشاعرة ناديا حمادة وهي اخت الوزير والنائب مروان حمادة، والتي أصبحت بعد زواجها منه تلقب بناديا حمادة تويني (توفيت بعام 1996)، وأنجب منها: -جبران (قتل في 12 ديسمبر 2005 في اعتداء بسيارة مفخخة في ضاحية المكلس شرق بيروت).
-نائلة -مكرم (توفي بحادث سير).
وفي عام 1996 تزوج من شادية الخازن.
أبرز مؤلفاته اتركوا شعبي يعيش! (1984).
نزهة العقل (1984).
سر المهنة...
وأصولها (1990).
الثقافة العربيّة والقرار السياسي (1991).
قراءة ثانية في القومية العربية (1991).
قبل أن يدهمنا اليأس (1992).
رسائل إلى الرئيس إلياس سركيس (1978-1982) (1995).
محاضرات في السياسة والمعرفة (1997).
القرار 425 المقدمات، الخلفيات، الوقائع والابعاد (1997).
لبنان والأمم المتحدة وقضية السلام : القرار 425 مأزق أم حل (1998).
من محفوظات غسان تويني المراسلات الدبلوماسية : (1982 عام الاجتياح) لبنان والقدس والجولان في مجلس الامن القرار 508 و520 (1998).
مسارات السلام ودبلوماسية الـ 425 (1999).
البرج، ساحة الحرية وبوابة المشرق (2000).
كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (2002).
سر المهنة..
وأسرار أخرى (2002).
حوار مع الاستبداد (2003).
الإرهاب والعراق قبل الحرب وبعدها (2003).
الجمهورية في إجازة - مقالات مختارة 1983 - 1992 (2003).
تعتبر اتفاقية الهدنة اللبنانية-الإسرائيلية للعام 1949، حدثاً بارزاً في مسار الصراع اللبناني-الإسرائيلي. هذا الصراع الذي أشعل وقوده إعلان قيام دولة إسرائيل في 14 أيار 1948، سيمتد لأكثر من نصف قرن مثقل بالعنف والقتل والتدمير والتشريد. إن هذا الطابع المسلح الدموي الذي غلب عليه يعود لسببين: الأول لارتباطه بالصراع العربي-الإسرائيلي المفتوح، والذي تشكل القضية الفلسطينية بجميع أبعادها محوراً له. أما الثاني فيتعلق بالايديولوجية الصهيونية لإسرائيل القائمة على العدوان والتوسع، والذي يشكل لبنان واحداً في مجالاتها الحيوية. فمنذ أن وجدت دولة إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان، وهي مستمرة في الاحتفاظ بالجنوب اللبناني، أرضاً ومياهاً، في دائرة أطماعها.
جاءت الهدنة التي أعلنتها الاتفاقية اللبنانية-الإسرائيلية كما الاتفاقات العربية-الإسرائيلية الأخرى، لتوقف القتال آنذاك، ولتتوج مساعٍ حثيثة بذلتها الأمم المتحدة سواء في مجلس الأمن أم في الجمعية العامة، أو في جهود ممثليها الذين انتدبتهم إلى فلسطين. فالوضع على الساحة الفلسطينية شكل يومها، ولا يزال، تهديداً للأمن والسلم الدوليين، كما وصفه قرار مجلس الأمن الرقم 54 الصادر في 15 تموز والسلم الدوليين. فاستدعى ذلك تدخلاً من المنظمة الدولية، ولا سيما من مجلس الأمن، الذي تشكل حماية الأمن والسلم أهم واجباته وأبرز نشاطه، ولا سيما في إجراءات المجلس الزجرية التي نص عليها الفصل السابع من الميثاق في حالات تهديد الأمن والسلم الدوليين.
وبعد عدة إعلانات لوقف إطلاق النار، وبالاستناد إلى الفصل السابع، أمر المجلس في قراريه الرقميين 61 و62 الصادرين في 4 و16 تشرين الثاني 1948، أطراف النزاع في فلسطين وتخفيضاً للقوى المسلحة من جانبي هذه الخطوط ضماناً لها. فالتزم الأطراف جميعاً تنفيذ القرارين، ووقعوا أربع اتفاقيات للهدنة، من بينها اتفاقية الهدنة العامة بين لبنان وإسرائيل في 23 آذار 1949.
من هذا المنطلق، اكتسبت اتفاقية الهدنة اللبنانية-الإسرائيلية أهمية في البعدين الإقليمي والدولي إذ أن هذه الاتفاقية شكلت ضماناً قانونياً وعملياً للبنان، إذا أحسن تطبيقها، كما شكلت بالنسبة للأمم المتحدة، آلية لضمان الأمن والاستقرار والسلم الدولي. وعلى الرغم من هذه الأهمية التي تشكلها الاتفاقية، وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على توقيعها، فإن الموضوع لم ينل حقه من جانب الباحثين في القانون الدولي.
وشكل هذا هاجساً لدى الباحث للخوض في هذا الموضوع وللتعمق في دراسته، فكانت هذه الدراسة التي تصدى الباحث من خلالها لعدد من الإشكاليات والتساؤلات حيث وضعها تحت المجهر بحثاً وتحليلاً. في محاولة للحصول على إجابات واقعية من خلال استخدامه المبادئ والأسس والقواعد التي أرساها القانون الدولي. فما هي الطبيعة القانونية لاتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ ما هو مدى إلزاميتها؟ هل تتفق مع مفهومي الهدنة والاتفاقية شكلاً ومضموناً، وفقاً لشروط ومبادئ وأحكام القانون الدولي وفقهه؟ إشكالية الحدود وخط الهدنة! ما هي القيمة القانونية للحدود بنظر فقه القانون الدولي؟ ولماذا حرّمت الاتفاقية تجاوز المدنيين لخط الهدنة؟ ما هي الطبيعة القانونية لأسرى الحرب؟ كيف جرى التعامل مع الاتفاقية من قبل طرفيها ومن قبل الأمم المتحدة؟ ما هي القوة الإلزامية لقرارات الأمم المتحدة التي تناولت الاتفاقية؟ هل شكلت الاتفاقية إطاراً قانونياً يخضع الصراع اللبناني-الإسرائيلي لضوابطه؟ ما هو وضع المقاومة وحركة التحرير الفلسطينية إزاء اتفاقية الهدنة في ضوء القانون الدولي؟ أين هي الضمانات لعدم خرق الهدنة؟ وهل أجابت الاتفاقية على مسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين كأحد تداعيات حرب فلسطين 1948؟ ما هي الأسباب الحقيقية لموقف إسرائيل الرافض لاتفاقية الهدنة؟ وأخيراً، ماذا يجب أن يكون عليها لموقف اللبناني من الاتفاقية؟
هذه أبرز الإشكاليات والتساؤلات التي تطرحها اتفاقية الهدنة، إضافة إلى أسئلة عديدة أخرى تتفرع من الإشكاليات الاساسية، سعى الباحث إلى جلائها جميعاً، مستدركاً أبعادها القانونية والواقعية في ضوء القانون الدولي، وعلى هدي أفكار فقهائه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".