التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى بن حموش |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار قابس للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 11 يناير 2006 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 550,523 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم هذا الكتاب مجموعة مقالات علمية محكمة نشرت في عدد من المجلات العربية خلال السنوات العشر الأخيرة وتتعرض بصفة عامة إلى أهم الركائز النظرية التي قام عليها التمدن الإسلامي.
ويهدف بالدرجة الأولى إلى عرض جوهر التمدن الإسلامي من خلال استقراء ثنائي بين النص الإسلامي والبيئة الحضرية القديمة، ويرد في الوقت نفسه على بعض التهم الموجهة إلى المدينة الإسلامية بتغلب الفوضى والعشوائية عليها.
وبالعودة إلى متن هذا الكتاب نجده ينقسم إلى ثلاث مجموعات، فالمجموعة الأولى تتمحور حول بعض القيم السلوكية التي كان لها الأثر المباشر في تشكيل المدن، فالفصل الأول يدور حول مسألة القرابة وأثرها على هندسة المدن الإسلامية وتركيبها الفضائي، فقد أخذت القرابة وأثرها على هندسة المدن الإسلامية وتركيبها الفضائي، فقد أخذت القرابة صوراً مادية في المدن الإسلامية تمثلت في تكون الأحياء السكنية والطوائف الحرفية، وفي التدرج الفضائي الحضري، وفي تداخل المباني فيما بينها.
أما الفصلان الثاني والثالث فيطرحان مشكلة الإطلال والتكشف في مدننا المعاصر التي نتجت بسبب تبني نماذج المباني العصرية المفتوحة والتي تأسست على قيم سلوكية غربية انتشرت في البلدان الإسلامية ابتداءً بفعل الاحتلال الغربي وتكرست بقوانين التخطيط والعمارة واللوائح التنظيمية المعمول بها حالياً، ولذلك يقدم لنا تراثنا سواءً المادي عبر بقايا مدننا العتيقة أو الفكري من خلال كتب التاريخ والفقه والقضاء مادة صالحة لدراسة المسألة المطروحة ومعرفة كيفية الاستجابة لهذا المطلب الاجتماعي والثقافي.
أما الفصل الرابع فيعنى بمجموعة القيم التي يحملها العمران الإسلامي والتي تنتظم في ثلاث كليات، هي الكلية الربانية، والكلية الإنسانية، والكلية البيئية ويكشف المقال أسس هذه الكليات المثبوتة في العقيدة والأخلاق والتشريع ثم يتتبع أثرها المادي في تشكل المدن. وتستعرض المجموعة الثانية طروحات حول مسألة السلطة والإدارة في المدن الإسلامية التي تندر المراجع فيها والتي ظلت تعاني من النظرة الاستشراقية الأولى إلى المدن الإسلامية بكونها تفتقد إلى النظام الهندسي وبالتالي إلى الإدارة. أما الفصل الخامس فهو يلقي الضوء على العلاقة الثنائية الموجودة بين مفهوم السلطة والمدينة وذلك من خلال مصطلح الولاية، فقد أقرت الشريعة الإسلامية مبدأ حرية التصرف في المال بما في ذلك العقارات للأفراد والجماعات في إطار مبادئ معينة، كما أصل الفقهاء لمبدأ الولاية العامة التي تتكفل بالمصلحة العامة، ولذلك فإن كلا الطرفين من معادلة الولاية كان له دوره في تشكيل المدن الإسلامية وصياغة هندستها الحضرية.
ويعود الفصل السادس إلى مناقشة مفهوم السلطة من المنظور العصري، حيث يرتكز على إسقاط نظرية ابن خلدون في كون الظلم مؤذن بخراب العمران على واقعنا المعاصر، فالكثير من المشكلات التي تعاني منها مدننا المعاصرة التي تظهر من خلال رداءة المحيط الحضري يعود سببها إلى فقدان التوازن بين مختلف أوجه السلطة، ولذلك فإن تحسين البيئة الحضرية يكون عبر إعادة هذا التوازن في الهياكل الإدارية.
أما المجموعة الثانية من المقالات فتتعلق بمستوى التشريع العمراني الذي وصلت إليه الإدارة في المدن الإسلامية القديمة، ففي الفصل السابع عرض تاريخي لأهم مراحل التشريع العمراني الإسلامي وتنوعه بحسب الاجتهاد المذهبي. أما الفصل الثامن ففيه عرض لأهم المعايير التخطيطية والهندسية التي طورها المسلمون من خلال تجاربهم في إنشاء المدن وإدارتها اليومية، أو من خلال اقتباسها من الحضارات، أو باستقائها مباشرة من نصوص الشريعة.
رغم اختلاف منهجيات البحوث المقدمة بعضها عن بعض بحكم عامل الفرق الزمني في نشرها وتوزعها على مجلات متعددة التخصصات، فإن القارئ الكريم سيجدها تتحد في منهج رئيسي هو عرض التمدن الإسلامي في أبعاد يمكن تبسيطها في شكل هندسي مثلثي يمثل شكل رأس فيه رافداً من روافد هذه البحوث، فالرأس الأول يعنى بالتعريف ببعض الإشكاليات العمرانية في مدننا المعاصرة، والثاني يتعلق بعرض التراث الحضري بطريقة تشريحية بعيدة عن الثناء والتمجيد، والثالث يتعرض إلى المبادئ والقيم الإسلامية المثبوتة في العقيدة والشريعة والمنظومة السلوكية التي تنعكس صورها مباشرة في البيئة العمرانية، ويختلف الترتيب من بحث إلى آخر وفق أهدافه الجزئية، فقد تعرض بعض القيم الإسلامية الشرعية المجردة في صورتها التقليدية ثم تسقط على واقعنا المعاصر في محاولة لتسخيرها في سبيل تحسين بيئتنا المعاصرة وإعادتها إلى حظيرتها الإسلامية مثلما هو حال مبدأ القرابة وحفظ النسل، أو تعرض الإشكالية المعاصرة ثم تصاغ وفق المنظور الإسلامي، ثم تقدم لها الحلول من التراث وفق النظرية الإسلامية الشرعية كما هو الحال في مسألة السلطة الشرعية، أو يقدم التراث في لغة عصرية يسهل فهمها، وذلك من خلال الشريعة كعنصر رابط بين الماضي والحاضر، مثلما هو الحال في قضية المعايير الهندسية والتشريع العمراني في شكله القديم.
ومما تقدم، فإن الكتاب لا يهدف إلى عرض التمدن الإسلامي وفق التسلسل الزمني أو التناسق الجغرافي ومن باب أولى تمجيده، وإنما إلى إعادة تشكيل رؤيتنا المعاصرة لحركة التمدن البشري من منظور إسلامي أصيل، وتسخير التراث لعملية الاستنباط المستمرة بقدر الإمكان في سبيل الإسهام في البناء الحضاري البشري المعاصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".