التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول كينيدي |
| قسم: | كائن وحيد الخلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 214 |
| ترتيب الشهرة: | 522,517 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاستعداد للقرن الواحد والعشرين والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
بول كينيدي أحد أشهر المؤرخين المعاصرين على المستويين الأمريكي والعالمي خاصة بعد صدور كتابه الأشهر “صعود وسقوط القوى العظمى” الذي صدر في أواخر عام 1988 مثيراً ضجة دولية يندر تكرارها لكتاب آخر بعد أن توقع مرور الامبراطورية الأمريكية بمرحلة انحسار بحلول عام ،2010 إلا أن الرجل لم يتراجع ويواصل التحذير من “التوسع الاستعماري” الأمريكي الذي لا بد أن يعرض القوة الاقتصادية الأولى للإرهاق تحت وطأة الإنفاق العسكري غير المحدود.
وبلغت مبيعات الكتاب مليوني نسخة وترجم الى 23 لغة من بينها العربية، كما حقق كتابه الثاني “الاستعداد للقرن الواحد والعشرين” الذي أصدرت مؤسسة “الأهرام” طبعته العربية قبل سنوات نجاحاً كبيراً آخر، أما أحدث أعماله فهو “برلمان الانسان: ماضي وحاضر ومستقبل الأمم المتحدة”.جرى اللقاء بالمفكر بول كينيدي في منزله بمدينة “نيو هيفن” بولاية كونيكتيكت حيث يقوم بالتدريس في جامعة “ييل” الشهيرة منذ سنوات طويلة وهي الجامعة التي تخرج منها آخر ثلاثة رؤساء للولايات المتحدة، وكان معه الحوار التالي الذي تنشره “الخليج” بالتزامن مع “الاهرام”: منذ إطلاقك مصطلح “التوسع الاستعماري” يحاول خبراء السياسة والعلاقات الدولية والتاريخ القياس على ما انتهيت إليه من دراسة الامبراطوريات الاستعمارية السابقة على مدى القرون الخمسة السابقة فيما يتصل بمستقبل القوى العظمى الوحيدة في عالم اليوم الولايات المتحدة.
هل تستشعر خطر المغامرات العسكرية الأخيرة التي تقوم بها الولايات المتحدة في مناطق عديدة من الكرة الأرضية
منذ مائتي عام، والقرن الثامن عشر يقترب من نهايته، وقد أصاب مراقبوا الاتجاهات الاجتماعية والسياسية في أوربا قلقاً عميقاً. وذلك من جراء الثورات المتلاحقة التي فتحت أبوابها الثورة الفرنسية التي وعلى الرغم من امتلاكها أسباباً محددة، مثلاً مالية الدولة الآخذة في السوء أثناء ثمانينات القرن الثامن عشر، فإن كثيرين شعروا أنه كانت هناك أسباب أعمق لتلك الثورات الاجتماعية.
كان أحد تلك الأسباب ظاهراً لكل من زار دون أوربا المزدحمة أو لاحظ تزايد البطالة في الريف. كان ما يرى هو تضاغط كائنات بشرية، تحتاج كلها للغذاء والكساء والمأوى والعمل، في مجتمعات ليست مهيأة جيداً لإجابة تلك الطلبات، على الأقل على مثل ذلك المستوى المطلوب. كانت زيادة احتمالات عدم حدوث الترافق بين عدد السكان والمصادر هذا، هو ما أقلق بعمق قسر ريفي إنجليزى متعلم تثيره التساؤلات دائماً، يسمى هوماس روبرت مالتوس. وفي مقال جعله شهيراً في العالم، وهو "وقال عن السكان "ركز مالتوس على ما بدا له أنه أعظم مشكلة تواجه الجنس البشري" ان قوة عدد السكان أعظم بدرجة غير محدودة من قوة الأرض على ما يقيم أود الإنسان".
من هذا المنطلق يحاول الباحث البحث عن السبل الممكنة لمواجهة هذه المعضلة البشرية التي كانت وما تزال تسبب أزمات العالم الحالية بكل أشكالها. ويقول المؤلف بأن هذه المشكلة: الزيادة السكانية أفرزت قضايا متشابكة في القرن الثامن عشر وهي ما زالت اليوم تجابه العالم قاطبين بقوة في أكثر من أي وقت مضى: الزيادة الهائلة في السكان، الضغط على الأرض، الهجرة، وعدم الاستقرار الاجتماعي من ناحية، وقوة التقنية على كل من زيادة الإنتاجية وإبدال الانشغالات التقليدية من ناحية أخرى، وهنا يشير المؤلف بأنه علينا أن ننظر إلى الظروف الاقتصادية والسكانية في أواخر القرن الثامن عشر كصورة مجازية للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي اليوم فبعد قرنين من أفكار مالتوس. وزيادة على ذلك، من الحتمي منهم "تشابك" هذه القضايا في معضلة اليوم المماثلة.
ضمن هذه المقاربة يحاول المؤلف تحليل المشاكل التي تواجه العالم في محاولة لاستشفاف مكمن العلة في توسع رقعة هذه المشاكل على جميع الأصعدة انطلاقاً من زيادة السكان الهائلة والإمكانات الصناعية والزراعية في ظل الأوضاع والظروف القائمة في جميع دول العالم وعلى الأخص في الدول الثانية مؤكداً على أن الدور الأكبر لمواجهة هذه التحديات المتفاقمة هو ملقى أولاً وأخيراً على كاهل الدولة بصفتها الوحدة المفتاحية في الاستجابة للتغير المالي. لأن الكيفية التي تقوم بها القيادة السياسية للأمة لإعداد شعبها للقرن الواحد والعشرين تظل ذات أهمية حيوية حتى حينما تكون الأدوات التقليدية للدولة آخذة في الضعف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".