التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل حموده |
| قسم: | روايات للبنات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرسان للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 1999 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 607,066 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بنات مارينا نساء الفساد والموساد والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الدي عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف
مارينا.. هي أشهر وأكبر قرية سياحية في الساحل الشمالي المصري وهي حديث الناس في مصر كل صيف.. والحديث عنها لا يتسم بالودّ، وإن كان لا يبتعد عن الواقع، لكنه في الحقيقة لا يكشف كل الواقع، وإنما يكشف مناطق الظلال، متجاهلاً بقع الضوء، وعندما تكون الصورة مجرد ظلال.. وخالية من الضوء لا تكون صورة.. وإنما "عفريت" صورة وتستحق الظلال ما يكيله لها الناس والصحافة كل صيف. فهي ظلال قبيحة، مضطربة، مختلة... عكس ما جرى لهذا المجتمع من انهيارات وانتكاسات، خاصة في ظلّ طبقة جديدة، تملك المال ولا تملك الأخلاق، تعرف كيف تضع السلطة في جيبها ولا يهمها أن يضرب المجتمع رأسه في الحائط...
ولعل المؤلف عادل حموده كان أول من فتح النار على تصرفات هذه الطبقة من خلال ما تفعله في "مارينا"... يدخل مارينا ما بين 10-15 ألف شاب وفتاة من غير سكانها في بعض ليالي الصيف... وهؤلاء بالتعبير الساخر لا يحملون الجنسية "المارينية".. أو "مارينز".. وهو الاسم الذي يطلق على مشاة البحرية الأمريكية... أو "مارنيست" الاسم الشائع لقاطني الفردوس في العجمي.. ويدخل هؤلاء الشباب بحثاً عن الترفيه الذي لا يجدونه بطول الساحل الشمالي كله... وأحياناً لحضور حفلات الموسيقى والغناء التي يحييها مطربو الموجة الجديدة...
ولأن مارينا مدينة مفتوحة... لا أسوار حول البيوت إلا فيما ندر، فلا أسرار... ولا مغامرات ما لم تكن الأمور محسوبة... ومدبرة بعناية وسرية... على غير العجمي الذي لا يزال عالم المغامرات والمفاجآت الإنسانية... ولكن... معظم من في مارينا له قصة خاصة به... جاء بها من عالمه، ولولا مارينا ما كنا قد عرفناها... هذه خلفية المسرح التي يتحرك بها أبطال هذا الكتاب... وهم مجموعة من الشخصيات، بعضها مشهور، وبعضها مجهول، وكلها حالات خاصة، ولكنها تعكس أزمة المجتمع المصري الذي يتصارع في مارينا، في مرحلة حرجة من تطوره، أو تغيره، أو انقلابه على نفسه.
وفي هذا الكتاب يكشف المؤلف عما لا يعرفه القارئ عن العديد من الشخصيات الهامة والمعروفة، يكشف المستور ويعرّي المجتمع من خلال سرده لروايات حدثت وحكايا سمعها الناس وتواردت الأخبار حولها، وهدفه من ذلك الكشف إصلاح بعض ما فسد في هذه المنطقة الجميلة والتاريخية.
هذه صورة أدبية.. فيها الخيال.. وفيها الواقع.. تصور عالماً ينفرد به البعض.. وينجو منه البعض لحالات تراكمت فيها الثروة وحاولت بها فرض إراداتها على باقي القوة في المجتمع. لكن.. ليس كل مارينا هذا الطراز من الناس.. فالغالبية العظمى توصف بأنها أغلبية سوية.. طبيعية.. طيبة..
إنها نماذج تعد على أصابع اليد.. لكنها لا تمنع النماذج الأخرى الشريفة من النجاح الازدهار.. فضوء الشمس أقوى من مساحة الظلام. وهي في النهاية نماذج ليست موجودة كما ستقرأها في الواقع فالخيال دائماً أقوى من الواقع.. والحلم غالباً ما يتجاوز الحقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".