التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل حموده |
| قسم: | العمليات الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرسان للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 575,460 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عملية سوزانا، أول عملية إرهابية للموساد في مصر، الملف الكامل لقضية لافون والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الدي عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف
إن "عملية سوزانا" التي يشير إليها عنوان الكتاب؛ ليست مجرد عملية عابرة من عمليات "المخابرات الإسرائيلية في مصر" كما يشير عنوان الكتاب أيضاً، وإنما كانت عملية "انقلابية" غيرت كل مفردات الصراع في المنطقة لفترة استمرت طويلاً، فقد أدت إلى ضرب محاولة السلام التي سعى إليها "موش شاريت" رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، من أجل التفاوض والتفاهم مع جمال عبد الناصر... وأدت إلى سقوط أخطر وأهم زعماء إسرائيل، موشى شاريت، بنحاس لافون، وديفيد بن جوريون، وأدت إلى انقسامات حادة في أعتى المؤسسات الإسرائيلية، من حزب ماباي، أكثر الأحزاب شعبية إلى تنظيم الهستدروت، أكثر التنظيمات فعالية، وأدت إلى صراع كان من الصعب حسمه داخل الجيش الإسرائيلي، وأجهزة مخابرات العدو الصهيوني كافة، بل أكثر من ذلك لا يزال أحد أبطال العملية في قمة السلطة في إسرائيل الآن، وهو شيمون بيرسكي، الشهير باسم شيمون بيريز!
ليست قصة من قصص الجاسوسية إذن، تلك القضية التي يتعرض لها هذا الكتاب، وإنما قصة جيل، كان "على موعد مع القدر"، ثم أصبح "على موعد من مناحم بيجن"، وهي قصة كتبت بالدم والدموع، والعرق، ورغم ذلك تصور البعض بسذاجة، أنها مثل أفلام "حسن الإمام" لا بد أن تنتهي نهاية سعيدة، بقرار من الرئيس أنور السادات.
هذا أول كتاب باللغة العربية عن عملية "سوزانا" التي عرفت في تاريخ المخابرات المصرية بفضيحة "لافون".. وهي أول عملية مخابرات للموساد في مصر بعد ثورة "يوليو" وحكم "عبد الناصر" كانت هناك خلايا إرهابية كامنة تعيش وسط المصريين.. وعندما صدرت إليها الأوامر.. راحت تحرق وتفجر.. كي تفسد العلاقة بين القاهرة وواشنطن التي كانت في تلك الأيام كالسمن على العسل.. كما أنها محاولة إسرائيلية مدبرة لإفساد عملية السلام التي كان يرتب لها قبل نحو 35 سنة على زيارة أنور السادات إلى إسرائيل. وقد كانت عملية "سوزانا" هي الدافع المباشر لإنشاء جهاز المخابرات العامة في مصر.. ومن ثم فقد بدأت الحرب الخفية في الكواليس بين القاهرة وتل أبيب وهي حرب لم يكشف النقاب عن شراستها حتى الآن وفي الوقت نفسه يكشف الكتاب ما لم يكن معروفاً وما لم يكن موثقاً عن عمليات الموساد في مصر قبل ثورة "يوليو".. وكل منها يمسك بأنفاس من يقرأها.
إنه كتاب "عملية سوزانا" هو واحد من أهم كتب الكاتب الصحفي عادل حمودة الذي يوثق الحدث.. ويضفي عليه جاذبية التشويق ويمنحه فرصة الاستمرار والبقاء ليكون مرجعاً هاماً تتوارثه الأجيال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".