التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنري كوربان |
| قسم: | الرد على الشيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي السلسلة: في الإسلام الإيراني/جوانب روحية وفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 292 |
| ترتيب الشهرة: | 210,608 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشيعة الاثنا عشرية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
هنري كوربان (1903 - 1978) فيلسوف ومستشرق فرنسي صبّ اهتمامه على دراسة الإسلام وبشكل خاصّ على الغنوصية الشيعية فترجم أمهات الكتب في هذا المجال من السهروردي إلى صدر الدين الشيرازي مرورًا بابن عربي وحقّقها وعلّق عليها.
الاقتراب من الإسلام
أصبح لكوربان بعد سنوات من البحث والدراسة في الدين الإسلامي ميل للإسلام، وبالخصوص الأئمة الأطهار. وبعد دراسة الدين الإسلامي اطَّلع على حكمة الإشراق لـالسهروردي، وأخذ يهتم بعلوم الحكمة والعرفان المنتشرة في إيران. وشيئاً فشيئاً أصبح بعيداً عن الأفكار الغربية، وعن أستاذه في أوروبا لوي ماسينيون. فاعتنق الدين الإسلامي سنة 1945م، ثم سافر إلى إيران لإشباع رغبته من الحكمة والإشراق.
عمله بفرنسا
أسس في فرنسا قسم تاريخ إيران، وأُمَمها القديمة، وكان يهدف من وراء ذلك نقل التراث العرفاني الإيراني إلى المهتمِّين به في أوروبا والغرب.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا المؤلف لا يرقي إلى إعطاء تاريخ عام للفكر الفلسفي والروحي لإيران، وإنما أراد المؤلف أن يبينه بصورة رئيسية هو أهلية، قابلية مميزة لما يسميه البعض بالعبقرية الإيرانية ويطلق عليه آخرون بموهبة الروح الإيرانية، غير قابلة للوصف: استعداد جدير للغاية بناء نظام فلسفي للعالم من دون أن يغيب عن ناظريه أبداً التحقق الروحي الشخصي، الذي ينبغي أن يوضع فيه التأمل الفلسفي، حيث لا تكون الفلسفة بدونه أبداً سوى لعبة مجدية في ألاعيب الفكر، وهو استعداد، بالتالي قمين بالبحث الفلسفي، وبالتجربة الصوفية، فإن رفض التفريق بينهما يعطي لهذه ولذلك طابعاً بالغ النوعية، ويرى المؤلف أن مسألة الفلسفة الإيرانية الإسلامية، مازالت غائبة عن كتب التاريخ الفلسفي.
هذا الكتاب هو الأول من سلسلة "في الإسلام الإيراني جوانب روحية وفلسفية" وهو ينطوي على أهم الأوجه الشيعية الإمامية أعنى الشيعة الإثني عشرية شيعة الإثني عشر إماماً، متناولاً إياهم من مصادرهم أي في تقاليدهم الصادرة عنهم أنفسهم، ولكنه في نفس الوقت يظهر صداهم وتوسعهم لدى أكبر شارحيهم في العصر الصفوي (16-17) محدداً التشابك بين التأويل الروحي الممارس في الشيعة والمسيحية، وبين المسائل الإمامية ودراسة المسيح على حد سواء. وهدفه هو تبليغ قناعته بأن ثقافة إيران الروحية لم تعد من الممكن أن تبقى غائبة من الـ(محيط الثقافي) العالمي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".