التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الستار البدري |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2001 |
| الصفحات: | 236 |
| ترتيب الشهرة: | 693,974 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب القيمة الحقيقية لدور مصر إقليمياً ودولياً في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ورؤية الدول الأوروبية لهذا الدور، وكيف تحولت مصر من تابع ضعيف للدولة العثمانية إلى عضو مؤثر في الأمن الأوروبي في زمن قصير للغاية، وهو ما دفع المؤرخين لإطلاق لفظ "المسألة المصرية" لوصف الدور الذي لعبته مصر في منطقتها وأثره المباشر على المصالح الأمنية والاستراتيجية الأوروبية، إذ أن الموجات التوسعية لمصر على حساب الدولة العثمانية أدت إلى شرخ منظومة توزيعات القوة وترتيبات الأمن في النظام الأوروبي ثلاث مرات، مرة خلال حروب "المورة" (1825-1827)، ومرتين خلال الحرب المصرية العثمانية الأولى في (1831-1833)، والثانية في (1839-1841).
يستهلّ الكتاب بالتعرّض لمفهوم "توازن القوة" في العلاقات الدولية وتطبيقاته العلمية على النظام الأوروبي في القرنين الثامن والتاسع عشر، وكيف أصبح هذا المفهوم جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية للدول الأوروبية منذ بداية تشكيل النظام الأمني الأوروبي في أعقاب اتفاقية "وستفاليا" عام 1648 ويعدّ هذا الفصل تمهيداً مهمّاً لفهم أحداث "المسألة المصرية" حيث يحاول إيضاح الأنماط الرئيسية المتحكمة في العلاقات الأوروبية حتى يمكن فهم وجهة النظر الأوروبية والبيئة الدولية السائدة في ذلك الوقت. الفصل الثاني يعالج تطور "المسألة المصرية" وبدايتها منذ قدوم الحملة الفرنسية على مصر والشام عام 1798 وحتى تولي محمد علي حكم مصر عام 1805، وهي المرحلة التي يُطلق عليها مجازاً "المرحلة الأولى للمسألة المصرية" التي لعبت فيها مصر دوراً مؤثرا في النظام الأمني الأوروبي لأساب جغرافية في الأساس، وسيتضح من هذا الفصل أن المسألة المصرية كانت معادلة من المعادلات التاريخية لوصف طبيعة العلاقة والتفاعل بين مصر والنظام الأوروبي، وهي ما جعلت من الأولى عاملاً مؤثراً في الثانية. كذلك يتعرض هذا الفصل إلى المرحلة الثانية من "المسألة المصرية" والتي يطلق عليها مجازاً "مرحلة الإعداد"، وفيها يتمّ استعراض طبيعة النظرة الأوروبية لمحمد علي وتقييم القوى الأوروبية لعمليات التوسع المصري شمالاً وجنوباً وشرقاً. يتناول الفصل الثالث ما يطلق عليه مجازاً "المرحلة الفعّالة" للمسألة المصرية، أي الدور الفعّال الذي لعبته مصر للتأثير على أمن وتوازن النظام الأوروبي ضد تدخلها في حروب "المورة" عام 1852. ويتعرض هذا الفصل إلى كيفية دخول مصر هذه الحرب ضد الثوار اليونانيين وانتصاراتها الباهرة عليهم، وإلى تخوف الدول الأوروبية الأخرى من احتمال التدخل الروسي لصالح هؤلاء الثوار والزحف المصري التدريجي على القارة الأوروبية جغرافياً وسياسياً. يستعرض الفصل الرابع الحرب المصرية العثمانية الأولى (1831-1832). وكيف أصبحت سياسة مصر تهدد الكيان العثماني ومعه التوازنات الأمنية الأوروبية، وكيف أن الأحداث داخل النظام الأوروبي منعت العمل الأوروبي المشترك لمواجهة مصر بآليات توازن القوة. يتناول الفصل الخامس الدور الذي لعبته مصر في تعميق حالة القطبية داخل النظام الأوروبي... كما يشرح هذا الفصل محاولة محمد علي الاستقلال عن الدولة العثمانية عام 1738، وكيف وقفت الدول الأوروبية بالتضامن مع الدولة العثمانية لمنع هذا الحلم المصري... أما الفصل السادس فيتناول الجزء الحاسم من المسألة المصرية والتي بمقتضاها تدخلت الدول الأوروبية لوقف الحرب المصرية العثمانية عام 1839 لأسباب تتعلق بالتوجهات الأمنية للأطراف الأوروبية المعنية، كما سيوضح هذا الفصل كيفية تطبيق الدول الأوروبية لآلية توازن القوة لمواجهة الخطر المصري على الأمن الأوروبي، وهو ما أسفر عن معاهدة لندن الشهيرة عام 1840، وما تبعها من إجراءات عسكرية ضد القوات المصرية في الشام.
هذا الكتاب يتناول رؤية جديدة لشرح وفهم الدور الإستراتيجي الإقليمي والدولي لمصر في السياسة الدولية في عهد محمد علي.
ويعدّ هذا الكتاب دراسة في العلاقات المصرية الأوروبية خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، ومحاولة للتعرف على أسباب اتفاق الدول الأوروبية الكبرى - باستثناء فرنسا - في عام 1840 على تحجيم طموحات السياسة الخارجية المصرية، ومحاولة فك طلاسم هذه المؤامرة والتي أسفرت عن تدمير حلم محمد علي في تكوين دولة كبرى قاعدتها مصر.
يتناول هذا الكتاب القيمة الحقيقية لدور مصر إقليمياً ودولياً في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ورؤية الدول الأوروبية لهذا الدور، وكيف تحولت مصر من تابع ضيف للدولة العثمانية إلى عضو مؤثر في الأمن الأوروبي في زمن قصير للغاية، وهو ما دفع المؤرخين لإطلاق لفظ "المسألة المصري" لوصف الدور الذي لعبته مصر في منطقتها وأثره المباشر على المصالح الأمنية والاستراتيجية الأوروبية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".