التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فردريك معتوق |
| قسم: | الميثولوجيا والأساطير الفينيقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منتدى المعارف السلسلة: اجتماعيات عربية |
| ردمك ISBN: | 9786144280874 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يوليو 2014 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 237,268 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
كاتب وباحث لبناني، مواليد بيروت سنة 1949، متخصص في علم الإجتماع ، وعميد سابق في كلية العلوم الإجتماعية بالجامعة اللبنانية
حاصل على اجازة وماجستير في الآداب الفرنسية من جامعة ليون فرنسا عام 1973
دكتوراه حلقة ثالثة في العلوم الاجتماعية من جامعة تور فرنسا 1976
دكتوراه دولة في العلوم الاجتماعية من جامعة تور فرنسا عام 1979
بدأت الدراسات في شأن الحضارة الكنفانية - الفينيقية، بشقيها الشرقي والغربي، مع اللغوي الفرنسي جان جاك باتبليمي الذي قدم في الأول من نيسان / إبريل 1758 أمام أكاديمية الكتابات والآداب في باريس مداخلة تحت عنوان "ملاحظات حول بعض الآثار المعمارية الفينيقية وحول أبجدياتها"، حيث اقترح تفكيك الأبجدية الفينيقية، غير المفهومة حتى ذاك الوقت لا شرقاً ولا غرباً.
واعتمد في هذه العملية على شاهد قبر اكْتُشف في جزيرة مالطا يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، يحمل كتابة مزدوجة، فينيقية وأغريقية، فإعتماداً على هذا الشاهد وعلى دراسة بعض العملات التي كانت قد اكتشفت أيضاً في صور وصيدا كما على كتابات فينيقية وجدها الكاهن البريطاني ريتشارد بوكوك في قبرص، فُكّت الأبجدية الفينيقية وبدأ علماء عديدون يعتمدون على هذا المرتكز لرسم معالم هذه الحضارة التي غابت لغتها عن التداول بعد القرن الخامس الميلادي، ثم كرّت السبحة، فبدأت الأبحاث اللغوية تتطور وتتشعب في الحقل نفسه خلال القرن التاسع عشر حيث بدأ الربط اللغوي، ثم الثقافي، بين تعابير الأبجدية الكنعانية - الفينيقية في تجلّياتها المشرقية، كما ظهرت في لبنان وجواره، واليونيقيّة كما ظهرت في قرطاج وجوارها.
ومن أبرز هذه الأعمال ما قدمه الألماني فيلهلم جيسينيوس ثم الفرنسي آرنست رينان، ثم الألماني بول شرودر، ثم في القرن العشرين، الإيطالي جيورجيوليفي ديلاّ فيدا، ويعود هذا الإهتمام الغربي إلى إدراك الغربيين أنهم مدينون ثقافياً وبنيوياً لهذه الحضارة التي أعطتهم الكثير، وعلى رأس التقديمات الأبجدية الكنعانية التي عليها قامت الأبجدية الإغريقية ثم الأبجديات الأوروبية كلها.
ويلّخص هذا الشعور بالدَين الثقافي الدفين الباحث الألماني هارتموت ماتّاوس الذي كتب: "إن إنتشار الحضارة الفينيقية لم يستتبع عمليات تكيّف في الأشكال الفنيّة فحسب؛ بل أحدث أيضاً تغييرات عميقة في أنماط العيش؛ إذ إنّ إرثنا الثقافي قد أصيب بتحول عميق في نهاية المطاف، حيث نقل الفينيقيون إلى اليونانيين إستخدام الكتابة، ومنها بشكل غير مباشر إلى إيطاليا، منذ النصف الثاني أو نهاية القرن التاسع قبل الميلاد كما بيّنت الإكتشافات الأخيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية ترتدي أهمية جوهرية من حيث الإنعكاسات التي أحدثتها في أشكال الحياة العامة والتشريع والإقتصاد والتجارة، خصوصاً في تكوين الأدب الأغريقي، وبالتالي في الآداب الغربية ككل، فمن هذا المنطلق بإمكاننا أن نعتبر أن تأثير الفينيقيين كان تأثيراً جوهرياً بالنسبة إلى أوروبا.
وتأكيداً للإهتمام الثابت للغرب الثقافي بالإرث الكنعاني - الفينيقي الذي يعتبره، عن حق، جزءاً من تراثه التاريخي - الثقافي تجدر الإشارة إلى البعثة العلمية التي بادرت إلى إرسالها إلى الشاطئ الشمال الشرقي لمدينة صور أكاديمية الفنون الجميلة من جامعة اشبيلية الأسبانية، على مدى خمس سنوات متواصلة (2006- 2010) بغية إنقاذ آثار فخارية وتماثيل صغيرة للتعبد والصلاة كانت تحملها سفينة صورية غرقت هناك خلال القرن الخامس قبل الميلاد؛ وتمكن غطاسو البعثة الأسبانية من إنقاذ أكثر من 300 تحمة صغيرة قُدِّمت إلى المتحف الوطني اللبناني.
وإلى هذا وعلى الرغم من هذا المسار البحثي الفني والطويل الذي شارك فيه مئات الإختصاصيين الأوروبيين وبدأ يعاونهم عشرات الأركيولوجيين اللبنانيين والتونسيين منذ بضعة عقود إلى الوراء، بقيت الأعمال والأبحاث تدور في فلك اللغة والفنون وعلوم بناء المرافئ والملاحة والعلاقات الإقتصادية والمعابد والحروب، مهملين الدراسات التي تتناول الحياة الإجتماعية لأبناء وبنات هذه الحضارة العظيمة... فمن هو هذا الذي يُدعى الفينيقي، وما "بروفيله" الإجتماعي؟…
ضمن هذه المناخات تأتي هذه الدراسة في محاولة السدّ ثغرة في مجال الدراسات التي تناول الحضارة الكنعانية - الفينيقية وتكوين صورة شاملة عند القارئ حول بنية هذا المجتمع الذي نضج بإنجازات لا تعدّ ولا تحصى، وبيان كيف كان الناس يعيش في حياتهم اليومية والعملية وكيف كانوا يربون أطفالهم، ونوعية مآكلهم وإنتاجهم.
وكيف كان وضع المرأة في هذا المجتمع، وما هي معتقداتهم الدينية ومسبب إكتشافهم الأبجدية الفونيتيه وسبب خوف الرومان منهم وحسد الأغريق لهم... وثقافتهم وعلوم ومهاراتهم وكيفية إنتقالها... إلى ما هنالك من أمور تتعلق بالحياة الإجتماعية لهذا الشعب الذي كرّس مكانة عظيمة للحضارة الكنعانية - الفينيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".