English  

كتاب سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية الفينيقية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية
Qr Code سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية

سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الميثولوجيا والأساطير الفينيقية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منتدى المعارف السلسلة: اجتماعيات عربية
ردمك ISBN: 9786144280874
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 255
ترتيب الشهرة: 237,268 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

بدأت الدراسات في شأن الحضارة الكنفانية - الفينيقية، بشقيها الشرقي والغربي، مع اللغوي الفرنسي جان جاك باتبليمي الذي قدم في الأول من نيسان / إبريل 1758 أمام أكاديمية الكتابات والآداب في باريس مداخلة تحت عنوان "ملاحظات حول بعض الآثار المعمارية الفينيقية وحول أبجدياتها"، حيث اقترح تفكيك الأبجدية الفينيقية، غير المفهومة حتى ذاك الوقت لا شرقاً ولا غرباً.

واعتمد في هذه العملية على شاهد قبر اكْتُشف في جزيرة مالطا يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، يحمل كتابة مزدوجة، فينيقية وأغريقية، فإعتماداً على هذا الشاهد وعلى دراسة بعض العملات التي كانت قد اكتشفت أيضاً في صور وصيدا كما على كتابات فينيقية وجدها الكاهن البريطاني ريتشارد بوكوك في قبرص، فُكّت الأبجدية الفينيقية وبدأ علماء عديدون يعتمدون على هذا المرتكز لرسم معالم هذه الحضارة التي غابت لغتها عن التداول بعد القرن الخامس الميلادي، ثم كرّت السبحة، فبدأت الأبحاث اللغوية تتطور وتتشعب في الحقل نفسه خلال القرن التاسع عشر حيث بدأ الربط اللغوي، ثم الثقافي، بين تعابير الأبجدية الكنعانية - الفينيقية في تجلّياتها المشرقية، كما ظهرت في لبنان وجواره، واليونيقيّة كما ظهرت في قرطاج وجوارها.

ومن أبرز هذه الأعمال ما قدمه الألماني فيلهلم جيسينيوس ثم الفرنسي آرنست رينان، ثم الألماني بول شرودر، ثم في القرن العشرين، الإيطالي جيورجيوليفي ديلاّ فيدا، ويعود هذا الإهتمام الغربي إلى إدراك الغربيين أنهم مدينون ثقافياً وبنيوياً لهذه الحضارة التي أعطتهم الكثير، وعلى رأس التقديمات الأبجدية الكنعانية التي عليها قامت الأبجدية الإغريقية ثم الأبجديات الأوروبية كلها.

ويلّخص هذا الشعور بالدَين الثقافي الدفين الباحث الألماني هارتموت ماتّاوس الذي كتب: "إن إنتشار الحضارة الفينيقية لم يستتبع عمليات تكيّف في الأشكال الفنيّة فحسب؛ بل أحدث أيضاً تغييرات عميقة في أنماط العيش؛ إذ إنّ إرثنا الثقافي قد أصيب بتحول عميق في نهاية المطاف، حيث نقل الفينيقيون إلى اليونانيين إستخدام الكتابة، ومنها بشكل غير مباشر إلى إيطاليا، منذ النصف الثاني أو نهاية القرن التاسع قبل الميلاد كما بيّنت الإكتشافات الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية ترتدي أهمية جوهرية من حيث الإنعكاسات التي أحدثتها في أشكال الحياة العامة والتشريع والإقتصاد والتجارة، خصوصاً في تكوين الأدب الأغريقي، وبالتالي في الآداب الغربية ككل، فمن هذا المنطلق بإمكاننا أن نعتبر أن تأثير الفينيقيين كان تأثيراً جوهرياً بالنسبة إلى أوروبا.

وتأكيداً للإهتمام الثابت للغرب الثقافي بالإرث الكنعاني - الفينيقي الذي يعتبره، عن حق، جزءاً من تراثه التاريخي - الثقافي تجدر الإشارة إلى البعثة العلمية التي بادرت إلى إرسالها إلى الشاطئ الشمال الشرقي لمدينة صور أكاديمية الفنون الجميلة من جامعة اشبيلية الأسبانية، على مدى خمس سنوات متواصلة (2006- 2010) بغية إنقاذ آثار فخارية وتماثيل صغيرة للتعبد والصلاة كانت تحملها سفينة صورية غرقت هناك خلال القرن الخامس قبل الميلاد؛ وتمكن غطاسو البعثة الأسبانية من إنقاذ أكثر من 300 تحمة صغيرة قُدِّمت إلى المتحف الوطني اللبناني.

وإلى هذا وعلى الرغم من هذا المسار البحثي الفني والطويل الذي شارك فيه مئات الإختصاصيين الأوروبيين وبدأ يعاونهم عشرات الأركيولوجيين اللبنانيين والتونسيين منذ بضعة عقود إلى الوراء، بقيت الأعمال والأبحاث تدور في فلك اللغة والفنون وعلوم بناء المرافئ والملاحة والعلاقات الإقتصادية والمعابد والحروب، مهملين الدراسات التي تتناول الحياة الإجتماعية لأبناء وبنات هذه الحضارة العظيمة... فمن هو هذا الذي يُدعى الفينيقي، وما "بروفيله" الإجتماعي؟…

ضمن هذه المناخات تأتي هذه الدراسة في محاولة السدّ ثغرة في مجال الدراسات التي تناول الحضارة الكنعانية - الفينيقية وتكوين صورة شاملة عند القارئ حول بنية هذا المجتمع الذي نضج بإنجازات لا تعدّ ولا تحصى، وبيان كيف كان الناس يعيش في حياتهم اليومية والعملية وكيف كانوا يربون أطفالهم، ونوعية مآكلهم وإنتاجهم.

وكيف كان وضع المرأة في هذا المجتمع، وما هي معتقداتهم الدينية ومسبب إكتشافهم الأبجدية الفونيتيه وسبب خوف الرومان منهم وحسد الأغريق لهم... وثقافتهم وعلوم ومهاراتهم وكيفية إنتقالها... إلى ما هنالك من أمور تتعلق بالحياة الإجتماعية لهذا الشعب الذي كرّس مكانة عظيمة للحضارة الكنعانية - الفينيقية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية"

اقتباسات كتاب "سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية"

كتب أخرى مثل "سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية - الفينيقية"

كتب أخرى لـ "فردريك معتوق"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا