التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الخطيب البغدادي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745133144 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 534,746 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البخلاء والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (24 جمادى الثاني 392 هـ = 10 مايو 1002م - 463 هـ=1071م) مؤرخ عربي.
مولده
ولد أحمد بن علي بن ثابت في غزية من قرى الحجاز يوم الخميس الموافق 24 جمادى الثاني 392 هـ، ونشأ في درزيجان، وهي قرية تقع جنوب غرب بغداد. كان أبوه خطيب وإمام درزيجان لمدة عشرين عاما.
نشأته
أهتم أبوه به اهتماما كبيرا فكان شديد الحرص على إرساله لمن يعلمه القرآن والآداب المختلفة وعندما انتهى من تعلم مبادئ العلم في قريته صار يتردد على حلقات العلم في بغداد والتي كانت في ذلك الوقت منار العلم ومركزه في العالم الإسلامي. وألتزم حلقة أبي الحسن بن رزقوية، وكان محدثا عظيما، وله حلقة في جامع المدينة ببغداد، وتردد على حلقة أبي بكر البرقاني، وكان مبرزًا في علم الحديث، فسمع منه وأجازه، وأتصل بالفقيه الشافعي الكبير أبي حامد الإسفراييني، وتتلمذ على يديه.
بعد أن انتهى الخطيب البغدادي من التعلم في بغداد أنتقل للبصرة وهو في العشرين من عمره والتقى بعلمائها الكبار وأخذ عنهم، ثم عاد إلى بغداد في السنة نفسها، وفي تلك الأثناء كان اسمه قد بدأ في الانتشار والشيوع، ثم عاود الرحلة بعد مضي ثلاث سنوات على رحلته الأولى، واتجه إلى نيسابور بمشورة شيخه أبي بكر البرقاني عام 415 هـ، وفي طريقه إليها مر بمدن كثيرة كانت من مراكز الثقافة وحواضر العلم، فنزل بها وأخذ عن شيوخها، حتى إذا استقر بنيسابور بدأ في الاتصال بعلمائها وشيوخها، فأخذ عن أبي حازم عمر بن أحمد العبدوي، وأبي سعيد بن محمد بن موسى بن الفضل بن ساذان، وأبي بكر أحمد بن الحسن الحرشي، وصاعد بن محمد الاستوائي وغيرهم، ثم عاد إلى بغداد.
وبعدها عاود الرحلة إلى أصبهان سنة (421 هـ=1030م)، وأتصل بأبي نعيم الأصبهاني صاحب "حلية الأولياء"، فلازمه وروى عنه، كما روى عن عدد من العلماء والمحدثين، وأخذ عنهم رواياتهم، وكر راجعًا إلى بغداد، وأستقر فيها مدة طويلة.
وتنقل بعدها بين دمشق وصور وبيت المقدس والعديد من مدن بلاد الشام. وبعد عودته من الشام إلى بغداد قام بالتدريس في حلقته بجامع المنصور، وأجتمع حوله طلابه وأصحابه حتى توفي فيها عام 463 هـ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اعتنى العرب المسلمون، عندما بدأت حركة التأليف، بجمع قصص البخلاء ونوادرهم وأخبارهم، ويجد القارئ في ثنايا كتب الأدب كثيراً من ذلك. وكتب في البخل من القدماء، الأصمعي، والمدائني، وأبو عبيدة، إلا إن كتاب البخلاء للجاحظ، بعد من أهم الكتب في هذا المجال وذلك لتطرق الجاحظ فيه لنفسيات البخلاء، وميولهم وأهوائهم وفلسفتهم في قصص ممتعة، وأخبار طريفة، يطرب لها الأديب، ويعجب منها غير الأديب، فهو يصف البخيل بوصف بارع، وخيال بارع، وتصوير دقيق، وغايته المتعة الأدبية والتسلية النفسية.
ولقد صرح بذلك في بيان منهج كتابه، في مقدمة الكتاب بقوله، "وقلت: اذكر لي نوادر البخلاء، واحتجاج الأشماء، ما يجوز من ذلك في باب الهزل، وما يجوز منه في باب الجد لأجعل الهزل مسترحاً، والراحة جهاماًًًً". وقوله في كتابه: "ونبتدي برسالة سهل بن هارون، ثم بطرف أهل خرسان، لإكثار الناس في أهل خرسان، ولك في هذا الكتاب ثلاثة من أشياء، تُبَيْنُ حجة طريفة، أو تعرف حيلة لطيفة، أو استفادة نادرة عجيبة، وأنت في ضحك منه إذا شئت، وفي لهو إذا مالت الجد".
فالنزعة الأدبية، هي المسيطرة على كتاب الجاحظ، لأنه كان أديباً موهوباً، كما أن الاسترواح، وجمام النفس، هما أكبر دافع على تأليف الكتاب، بالإضافة إلى دراسة البخل والبخلاء كمذهب له أتباع.
ولهؤلاء الأتباع فلسفة خاصة في نهج البخل والدفاع عنه. ونظراً لما يتمتع به هذا الكتاب من عمق في الأدب وتخصص في الموضوع، وإشباع للفكرة التي يتعرض لها في شتى جوانبها الأدبية كالنثرية والشعرية، واللغوية والتاريخية، فقد اعتنى "أبو عبد الله سيد بن عباس الجليمي" بتحقيق منه والتعليق عليه بشرح لطيف هدفه توضيح ما أبهم من ألفاظه وضبط ما قد يشكل على القارئ، كما واعتنى بتقسيم الكتاب إلى فقرات ونصوص، وبتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تخريجاً علمياً مع ذكر درجة كل حديث، هذا ولم يغفل تدوين ترجمة لأعلام الكتاب، وفهارس علمية تسهل على القارئ الرجوع إلى مواضيع منه وفقراته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".