English  

كتاب البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس
Qr Code البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس

البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس

مؤلف:
قسم: هندسة الابنية في وسط البحر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 2745165437
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 9376
ترتيب الشهرة: 552,349 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا شك أن الحديث مصدر أساسي بعد القرآن الكريم من مصادر التشريع الإسلامية، فهو مفسر للقرآن، ومبين له. لذلك انصرفت جهود الأئمة المتقدمين، والسلف الصالح لخدمته والعناية به، فقد بذلوا في سبيل ذلك لك ما كانوا يستطيعون من جهد، وتحملوا الصعاب والمشقات في حفظه ورعايته والنب عنه، وقد ضربوا في ذلك بسهم وافد، فكانوا نماذج تحتذى، ونبراساً يستضاء به، ومناراً يهتدى بضوئه، فاقتدى بهم من جاء بعدهم، فنهجوا السبل الواضحة التي مهدوها، وخدموا السنة بإيجاد الضوابط والقواعد التي تحافظ عليها وتحميها وتكشف صحيحها من سقيمها، وجيدها من رديئها، فبحثوا عن كل جزئية تضمن صحة الحديث وسلامته وما فيه من علل ظاهرة وخفية، وشذوذ ونكارة، ولم يدخروا وسعاً في تقريبها وتوضيحها لكل مستفيد، وتوجهت عناية الأئمة الفحول إلى هذه القواعد فأولوها الاهتمام البالغ وحاولوا تطبيقها والاستفادة منها فألفوا الكتب التي تؤكد سلامة قواعدهم وتوضح صحة منهجهم، فاستطاعوا إبراز هذه الجهود بحلل قشيبة، أصبحت مثار إعجاب وإجلال.

ولا شك أن معرفة علل الحديث من أجلّ أنواع علوم الحديث وأشرفها وأدقها، لا يتمكن منها إلا أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب. من هنا جاء عمل المحقق هذا، والذي كان عبارة عن تحقيق مسند الإمام أبي بكر البزار المسمى بـ"البحر الزخار" لاحتوائه على فوائد غزيرة لا توجد في غيره، وهو يشترك مع العلل للدراقطني في كثير من الأحاديث. والإمام البزار هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله أبو بكر العتكي البصري المعروف بالبزار الإمام الحافظ المولد في سنة نيف عشرة ومائتين والذي نشأ في بيئة علمية في مركز هام من مراكز العلم وهي البصرة التي كانت زاخرة بالعلم والعلماء في ذاك الوقت.

دأب الإمام البزار في طلب الحديث وعلومه، واعتنى بها عناية فائقة، وتحمل المشاق في سبيلها حتى برع فيها براعة تامة، وصار إماماً في الحديث وعلومه، واستطاع أن يدلي بدلوه في فن عويص لا يهتدي إليه إلا الجهابذة النقاد ألا وهو علم العلل، فقد صنف فيه مسنداً كبيراً (والذي هو عليه مدار التحقيق في هذا الكتاب) كشف فيه العلل الخفية والجلية، وميز فيه صحيح الحديث وسقيمه، ومعوجه ومستقيمه، كما تكلم فيه في رواة الحديث من حيث الجرح والتعديل، وانفرد مسنده الكبير بتعاليل لا يوجد في غيره من المسانيد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس"

اقتباسات كتاب "البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس"

كتب أخرى مثل "البحر الزخار المسمى مسند البزار مع الفهارس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا