التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المختار ولد السعد |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية |
| ردمك ISBN: | 9789948142300 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 119 |
| ترتيب الشهرة: | 562,715 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تجربة التحول الديمقراطي في موريتانيا السياق - الوقائع - آفاق المستقبل والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
يعمل محمد المختار ولد السعد حالياً في دائرة القضاء في أبوظبي، منذ يونيو/حزيران 2009 وحتى الآن.
وكان قد عمل بالتدريس والبحث في جامعة نواكشوط بموريتانيا، في الفترة من 1985-1993، وتولى رئاسة قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية خلال الفترة (1986-1993)، وأسس بها مخبر البحوث والدراسات التاريخية (1991-1993).
ألف عداً من الكتب والدراسات باللغة العربية، منها: "الإمارات والنظام الأميري الموريتاني" (أبوظبي، 2007)؛ و"عوائق الإبداع في الثقافة العربية بين الموروث الآسر وتحديات العولمة"، سلسلة دراسات استراتيجية (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2006)؛ "العلاقات التجارية والسياسية بين إمارة الترارزة والفرنسيين من 1659 إلى 1860" (الرباط: معهد الدراسات الأفريقية، 2002)؛ "الفتاوى والتاريخ" (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2000)؛ "تاريخ موريتانيا: فصول ومراجعات" (نواكشوط: مخبر البحوث والدراسات التاريخية، 1999، مؤلف مشترك)؛ "تاريخ القضاء في موريتانيا من عهد المرابطين إلى الاستقلال" (تونس: المدرسة الوطنية للإدارة، 1997، مؤلف مشترك)؛ "حرب شرببه أو أزمة القرن السابع عشر في الجنوب الغربي الموريتاني" (نواكشوط: المعهد الموريتاني للبحث العلمي، 1994)؛ و"البنى القبلية بين الثبات والتغير من خلال مسألة العاقلة" (قيد النشر، مؤلف مشترك).
كما ألف عدداً من الكتب والدراسات باللغة الفرنسية منها: Le Fleuve Sénégal comme enjeu régional: de la "Colonisation agricole" à l'Après-Barrage" (1818-2001), in: Les trajectoires d'un Etat-frontière (90-112), Dakar, Codesria 2004(collectif); "La A'qila dans la jurisprudence maure: Communauté d'intérêt et référential identitaire, (IEA, Rabat, 2001).
وترجم وأعد للنشر عدداً من النصوص كان آخرها مذكرات الرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داداه: "موريتانيا رهان التحديات الكبرى".
حصل محمد المختار ولد السعد على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة التاسع من أبريل في تونس العاصمة عام 2000.
شهد العالم بعد نهاية الحرب الباردة توجهاً ملحوظاً نحو الديمقراطية الليبرالية تحدوه نشوة إنتصار المعسكر الغربي على خصمه التاريخي الشرقي، وضغط دوله وصناديقها المالية على دول الجنوب للسير في هذا الركب؛ وبلغ التفاؤل بمُنَظِّرٍ مثل فرانسيس فوكومايا حدَّ القول بـ"نهاية التاريخ" والتبشير بإنتصار الديمقراطية الليبرالية وسيادتها العالم بإعتبارها أرقى مراحل تطور الإنسانية.
وإذا كان تعثر عملية التحول الديمقراطي في مناطق مختلفة من العالم، وتشوُّه النموذج الأمريكي نفسه بفعل حروب الإمبراطورية الخاسرة وأزماتها المالية، قد حدَّا من تفاؤل فوكوياما؛ فإن المنطقة العربية بقيت حتى الآن عصية على الإختراق الديمقراطي؛ ولذا، حفلت السنوات الماضية بالكثير من الدراسات حول إشكالية الديمقراطية في العالم العربي وما يعترض الإنتقال إليها من عوائق؛ وقد يكون من الأجدى عملياً، في الواقع العربي الراهن، الحديث عن الديمقراطية في إطار قطري محدَّد حتى يمكن إعطاء تشخيص ملموس لأي محاولة في هذا الصدد، بعيداً عن التعميم غير المنتج علمياً.
ومن هذا المنطلق، تنصبّ هذه الدراسة على التجربة الأخيرة التي عرفتها موريتانيا بعد إنقلاب الثالث من آب/ أغسطس 2005 لمعرفة ما لتلك التجربة وما عليها، دون الخوض في البعد النظري لإشكالية التحول الديمقراطي في العالم العربي، التي عالج آخرون ما يعترضه من معوقات.
تبحث هذه الدراسة في تجربة التحول الديمقراطي في موريتانيا انطلاقاً من تتبع خطى التحولات السياسية السابقة على التجربة الجارية، وكيف تضافرت تلك التحولات لتؤدي إليها، وفحص العوامل المتداخلة الفاعلة مباشرة في هذا التحول، وتتبع خطى التحول ذاته منذ آب/أغسطس 2005 إلى آب/أغسطس 2009، وتبحث في نتائج الانتخابات الأخيرة، وفي احتمالات المستقبل في ضوء معطيات المرحلة الحالية. وتقدم الدراسة تعريفاً وتحليلاً تاريخياً لماضي موريتانيا السياسي في محورها الأول، فيما تبحث في التحولات الأساسية التي تركت بصماتها على واقع المجتمع وتطور نظامه السياسي في محورها الثاني حول التحول الديمقراطي والتزاماته وإنجازاته ووعوده. لقد قدم المؤلفان تحليلاً جديداً وعرضاً مجملاً للأوضاع السياسية التي سادت موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية الحاسمة الواقعة بين عامي 2008-2009، فقد أسفرت هذه المرحلة الشاقة عن اتفاق الأطراف السياسية المختلفة على تنظيم انتخابات في 18 تموز/يوليو 2009 لتحسم الأزمة السياسية التي شهدتها موريتانيا، وتعيد إليها الاستقرار، رغم ما يعترضه من معوقات، ومع ذلك فإنه يبقى مراد الشعب الموريتاني وقواه السياسية، فضلاً عن القوى الإقليمية والدولية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".