التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرح أنطون |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة العالمية للكتاب السلسلة: موسوعة عصر النهضة |
| ردمك ISBN: | 1552064334 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 567,541 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فرح أنطون وصعود الخطاب العلماني والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
فرح أنطون (1291 هـ / 1874 - 1340 هـ / 1922)، من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان.
فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وكاتب سياسي واجتماعي. ولد وتعلم في طرابلس لبنان، وانتقل إلى الإسكندرية في مصر هربا من الاضطهاد العثماني عام 1897م، فأصدر مجلة "الجامعة" وتولّى تحرير "صدى الأهرام" ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطون حداد مجلة السيدات وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. رحل إلى أمريكا سنة 1907م، فأصدر مجلة وجريدة باسم "الجامعة"، وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير عدة جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة.
كان فرح أنطون واحدا من أبرز المثقفين السياسيين والاجتماعيين اللّبنانيّين في الدولة العثمانية، في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ورائداً من رواد حركة التنوير. تأثّر بأفكار المصلحين الأوروبيين "روسو" و"فولتير" و"رينان" و"مونتسكيو"، وكان داعية للتسامح الديني والسياسي والاجتماعي بين المسيحيين والمسلمين. كما تأثّر بفلاسفة عرب ومسلمين عديدين من أمثال "ابن رشد" و"ابن طفيل" و"الغزالي" و"عمر الخيام"، وآخرين وآمن بالاشتراكية واعتبر أنها تحمل الخلاص للإنسانية.
عكست ثقافة فرح أنطون الواسعة انحيازه للإنسان، بغض النظر عن دينه أو لونه أو عرقه، وأراد أن ينشر في الشرق العربي النظريات العلمية والفلسفية والاجتماعية التي هزّت الغرب وأطلقته في الآفاق الواسعة الجديدة، لعله ينتفض ويخطو خطوات واسعة وجريئة في طريق التحرر الفكري والرقي الاجتماعي والعلمي. أثارت كتابات فرح أنطون الجريئة، وأفكاره التنويرية التي تدعو إلى التسامح ونبذ التعصب، واحترام عقول الناس، عدداً من الكتاب السلفيين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين، فكتبوا منتقدين فكره، متهمينه بالإلحاد والعلمانية.
من أبرز الأعمال، التي تركها لنا فرح أنطون الكتب التالية: ابن رشد وفلسفته، الحب حتى الموت، الدين والعلم والمال، الوحش الوحش الوحش، أورشليم الجديدة، مريم قبل التوبة.
من أجمل رواياته هي رواية الدين والعلم والمال حيث صوّر فيها عدة جوانب من المجتمعات وأيضا صور أضرارا التفرقة والتعصب والكتاب يحمل الإنسان للتفكر.
أما الكتب التي ترجمها فهي: الكوخ الهندي، بولس وفرجيني، أتالا، ابن الشعب، نهضة الأسد، تاريخ المسيح، تاريخ الرسل، زارا توسترا، ملفا. وكلها من كنوز الأدب العالمي. وكان ينشر الأخبار العلمية تقديراً منه للعقل البشري، هادفاً إلى حث الشرقيين على احترام العقل والاقتداء به. وكان من النقاد الأدبيين يتذوق الأدب والشعر، ويضع أسس كتابة الرواية.
عاش حياته قصيدة ملأها بالمعارك من أجل الحرية ودفاعاً عن العقل والعلم.. وعن الفقراء وقد أصدر فرح العديد من الصحف لعل أشهرها وأكثرها ذيوعاً مجلة الجامعة التي تحوّلت وبسرعة إلى منارة للعلم والعقل ودارت على صفحاتها ومعها وحولها نقاشات تفيض بالاستنارة والليبرالية. لكن المفكر والصحفي والفيلسوف الذي كانت حرارة كلماته دوماً فوق الأربعين، كانت مقالاته تغلي من فرط هجومها على الظلم والطغيان والاستبداد ودفاعا عن الفقراء فتتسبب دوما في إغلاق كل جريدة يكتب فيها.. وكانت سلطات الاحتلال تتعقب الصحف التي يكتب فيها لتغلقها حتى اشتهر بأن مقالا واحداً منه يكفي لإغلاق أي جريدة وقد كان فقد أُغلقت بسببه صحيفة مصر الفتاة وصحيفة المحروسة ثم صحيفة الأهالي وعديد من الصحف وغيرها.
يحكي نقولا حداد وكان صهر فرح أنطون كيف أن أحد رجال الاحتلال تحدّث معه في ضرورة إقناع فرح أفندي بالهدوء في كتاباته فرفض فرح وكانت النتيجة إغلاق ثلاث صحف على التوالي بسببه، ويعود نقولا حداد محاولاً إقناعه بالهدوء فيرد فرح غاضباً معنى هذا أن نرمي سلاحنا ونرفع العلم الأبيض ونسلّم أنفسنا للخصوم ويرد عليه نقولا: ولكن ماذا تفعلون إذا عادت الحكومة لإغلاق جريدة الأهالي ثانية (أي بعد مرور أشهر ستة تقرر أن توقف فيها) فردّ فرح أنطون في كبرياء نحن محاربون فإقفال الأهالي أفضل جدا من أن نحيد قيد شعرة عن خطتها والهلاك في الحرب أفضل من التسليم.
ويسأله نقولا حداد: ولكن ماذا تفعلون وهي مغلقة؟ فيرد فرح: نفعل ما يفعله الجيش إذا تحصن عدوه من جهة، فنأتي إليه من جهة أخرى، ففي الفنون الحربية ما يسمّونه حركة التفاف ونحن نلجأ إلى حركة التفاف ويسأل نقولا حداد: كيف؟ فيرد عليه فرح: نكتب كتباً وكراريس، ونؤلّف روايات تمثيلية عن سكان جزيرة واق الواق والشعب ذكي يفهم.
عاد فرح أنطون ليصدر جريدة الأهالي فيشن فيها هجوما شديدا يقول فيه إن هناك من يريد منا أن نكون من أهل الكهف وعلى صحفنا أن تكون قبل صدورها من أهل القبور.. فالحياة أصبحت مباحة في مصر لفريق من الناس دون فريق فلا عدل ولا أمن ولا حرية إلا إذا وافقت هذه الأمور أغراض الحكام أو أهوائهم. وكما وعد فرح فقد أصدر عديدا من الروايات لعل أهمها الدين والعلم والمال وفرح رجل يدافع عما يعتقد ويستعد دوما لدفع الثمن وحتى عندما كان يصدر جريدة الأهالي وكانت جريدة وفدية واكتشف أو تصوّر أن سعد زغلول يتهادن مع الاحتلال لنشر مقالات نارية يهاجم فيها زعيم الأمة بلا منازع.. ويقول في إحداها:
إلى أين تمضي بالأمانة يا سعد وتجني على شعب عليك له العهد
رويدك لا تعبث بآمال أمة شغوف بالاستقلال يهتاجها المجد
فيا سعد حاذر أن تزل طريقه وإلا فلا سعد هناك ولا وفد
وفي مقاله الأخير في جريدة الأهالي اشتكى من التضييق عليه ومن التهديد بمعاودة إغلاق الجريدة ثم يقول إن كان ذلك قد أصبح كذلك.
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدى إن دهرك هازل
وقد كان.. فقد مات في اليوم التالي.
أعماله
نحو خمس وعشرين رواية منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
فرح أنطون (1874-1922) واحد من أهم المفكرين العرب الذين عاشوا على الحدود المشتركة بين القرنين التاسع عشر والعشرين. وهو من أبرز الذين حملوا هم التقدم والنهضة في المشرق العربي -الإسلامي. وقد تميز بثقافة مترامية شملت التاريخ والأدب والفلسفة والعلم الأمر الذي يحملنا على وصفه بالمفكر الموسوعي دون أن نتجنى على الحقيقة ونتهم بالمبالغة. فالرجل تضلع بثقافة الغرب ومعارفه، ففتح خزائن هذه الثقافة وتعرف إلى رجالاتها ورموزها، وإذا ما أحد منهم أثار اهتمامه جعله ضيفاً معززاً مكرماً على اللغة العربية، فنشر سيرته، وترجم أهم أعماله، وتحدث عن أبرز مواقفه، وهمه في كل ذلك أن يعرف القراء العرب والمسلمين إلى أولئك الرجال الذين أسهموا، وكل في مجال اختصاصه، في نهضة الغرب وتقدمه وعمرانه. وهكذا فعل وليم شكسبير وفرنسيس باكون وماكس مولر وأرنست رينان، وهكذا فعل مع جول سيمون وبرناردان دي سان بيير واسكندر دوماس، وأيضاً فعل ذلك مع تولستوي وجون روسكين وبرتلوز وغيرهم. وكان في حديثه عن هؤلاء يرمي، ومن ضمن مشروعه الفكري التنويري، إلى تعريف قراء "الجامعة"، وهي المجلة التي أصدرها في العام 1899، بمبادئهم وأفكارهم لأجل أن "تنتفع بها الهيئة الحاكمة والهيئة المحكومة في الشرق".
ولم تقتصر ثقافة فرح انطون الموسوعية على معارف الغرب ومفاهيمه، وإنما جرى حفرياته في التراث العربي الإسلامي بحثاً عما يعضد ويعزز مشروعه العلماني/العقلاني بأفكار من رجالات هذا التراث. فكان أن وجد، وفي منطقة ما من هذا التراث، الفيلسوف العربي القرطبي أبو الوليد ابن رشد، فاستضافة في "جامعته" مترجماً له، وشارحاً لفلسفته، ومستخرجاً من هذه الفلسفة أهم الأفكار التي يمكن توظيفها واستثمارها في خطابه العلماني.
وما نشره في "الجامعة" في سيرة حياة ابن رشد، ومن شرح لفلسفته العقلانية، شكل إلى بعضه البعض كتابه الشهير "ابن رشد وفلسفته" الذي أثار في نهاية القرن الماضي زوبعة من الجدل والنقاش تمثلت، على وجه التحديد، في المناظرة التي جرت بين فرح انطون وبين الأستاذ الإمام محمد عبده، دارت بجملتها حول المسائل والأفكار والطروحات التي أثارها فرح على صفحات مجلته في خلال شرحه لأفكار الفيلسوف القرطبي الذي كان قد رفع العقل إلى منصة عالية ومرموقة.
وفي هذا الكتاب عن فرح أنطون عمل المحرر "سمير أبو حمدان" بفكره وبأدبه وبالوقفات البارزة في حياته. فتحدث عن سيرته الذاتية أعمال الروائية "الدين والعلم والمال"، "أورشليم الجديدة"، كما وتوقف عند فكرة السياسية وموقفه من الأديان ومسألة فصل الدين عن الدولة..
على الرغم مما كتب عنه، ومما دار حوله من أبحاث جمة، فإن عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر وحتى مطلع هذا القرن، لا زال في أمس الحاجة إلى الدراسة المعمّقة، والنظرة النقدية الرامية إلى تبينان ما له وما عليه فهو، بإشكالياته ورموزه والمسائل التي تطارحتها شخصياته، يبقى عصراً ملتبساً إلى صح التعبير. فالمسائل الفكرية/الدينية/الفلسفية/السياسية/الاجتماعية التي شكلت الهمّ الأساس لمفكري ذلك العصر، لا تزال بحاجة إلى فحص ودرس، وإلى النظرة النقدية العقلانية. نقول ذلك مع معرفتنا بأن، (قضايا القلق) التي عاشت في ذلك العصر لا تزال هي نفسها-وفي جانب كبير منها-تعيش في هذا العصر، وتسبب قلقاً كبيراً لمثقفيه.
انطلاقاً من ذلك، رأينا أن نقدم هذه الموسوعة حول عصر النهضة العربية، الجديدة في أسلوبها وفي منهجها النقدي وفي إحاطتها الشاملة بكل ما يمت إلى الإشكاليات والقضايا التي أقلقت مفكري ذلك العصر. ونحن إذ نأمل بأن تحظى هذه الموسوعة بثقة القراء العرب وأن تقدم شيئاً جديداً يفيد الباحث المتخصص كما يفيد الطالب والمثقف، نعِد بأن تصدر هذه الموسوعة تباعاً، وعلى أن تتناول المفكرين التالية أسماؤهم: جمال الدين الأفغاني، رفاعة رافع الطهطاوي، محمد عبده، عبد الرحمن الكواكبي، محمد رشيد رضا، قاسم أمين، أديب إسحق، جرجي زيدان، خير الدين التونسي، علي مبارك، شكيب ارسلان، شبلي الشميل، فرح أنطون، بطرس البستاني، طه حسين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".