التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد شيمشيرغيل |
| قسم: | التشريعات القانونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع السلسلة: تاريخ بني عثمان |
| ردمك ISBN: | 9786140233324 |
| تاريخ الإصدار: | 28 سبتمبر 2017 |
| الصفحات: | 470 |
| ترتيب الشهرة: | 526,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ملك الدنيا ليس بباق لأحد، والعاقبة خسران... فيا محبي لو دامت لأحد لدامت لسليمان"
هو: سلطان الدين؛ بفضله ترسخت دعائم الدين وعلت راياته وبيارقه في كل حدب وصوب.
هو: سلطان ميادين الوغى؛ فأينما يمم وجهه رافقه النصر واستقبله الظفر، وكل الدول القريبة والبعيدة كانت تستظل براياته.
هو: سلطان الأخلاق الحميدة؛ فهو منبع كل الفضائل من كرم وشجاعة وحكمة.
هو: سلطان العمران؛ فالسليمانية التي تمثل صرحاً لسلطته ومجده، هي رمز فني للجمال والإبداع.
هو: سلطان العدل؛ مع إشراق ربيع سلطته لينير العالم برمته، حتى الوردة لم تلق من شوكها ضيماً وظلماً.
هو: سلطان الشعر؛ وبحسب ما يقول عن نفسه: "وكل نظم يفيض مني، يبوح بالعشق المكنون".
هو: سلطان العشق؛ فصليل السيوف يبهج الأبطال، وقد التقى بعشقه الحقيقي في سكيتوار على وقع دوي المدافع وهتافات التوحيد.
يعود البرفيسور الدكتور أحمد شيمشيرغيل الذي ساهم في تنشئة المئات من المؤرخين، وجعل التاريخ مقرباً لقلوب الجميع من خلال برامجه التلفزيونية، من خلال كتابه (الجزء الرابع من سلسلة تاريخ بني عثمان القانوني: سلطان العالم) ليعرفنا إلى سلطان الأقاليم السبعة: السلطان سليمان القانوني مسلطاً الضوء على كل جوانب حياته.
في هذه السيرة من سلسلة تاريخ بني عثمان ثمة ميل واضح لتفكيك ودحض الخطاب الاستعماري، والخروج بالحقائق التاريخية المشرقة وإبرازها بمثال قائدٍ ملهم "القانوني سلطان العالم" الذي استهل حكمه بالعدل والحق وإعطاء الحقوق والنظام والقانون، يشرق ويغرب يفتح البلدان ويقود الحملات العسكرية.. يحارب الأعداء ويحقق الانتصارات وينشر الإسلام حتى قيل عنه الحاكم المسلم الأكثر قوة في تلك الحقبة. لقب السلطان الذي وعلى الرغم من حكمه الدولة العثمانية في أوج مجدها وعظمتها ستة وأربعين عاماً، أوضح بوجوب عدم الركون للدنيا والاعتزاز بمفاتنها.. لقد كان يبحث عن المُلك والسلطنة في موضع مختلف تماماً هو موضع الطاعة "وإن نويت الكمال فبالطاعة لباريها".
إن الجزء الرابع من سلسلة آل عثمان والتي تحمل اسم "القانوني سلطان العالم"، لا يتحدث عن السلاطين العثمانيين الذين صبغوا قروناً طويلة بصيغتهم، بناء على مخيلة الناس والأحكام المسبقة والفلسفات الشخصية، بل يستند إلى أسس ومصادر تاريخية، ويعتمد على المعلومات والملاحظات العلمية، لذا ينصح مؤلفه بقراءته والتفكير فيه وتقييمه على هذه الأسس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".