English  

كتاب موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل
Qr Code موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل

موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل

مؤلف:
قسم: ليبرالية سياسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الحكمة
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 104
ترتيب الشهرة: 770,861 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"إن الواجب الوطني يقتضي أن نقدّم للعراق هذا البرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي العصري البديل الذي يعتمد الحرية وتجنب الحزب الواحد أساساً له، حتى لا يتعرض شعبنا لتكرار المحن المريرة السابقة". "ولقد ساهم في بلورة هذا البرنامج العديد من المفكرين العراقيين المتخصصين في شتى المجالات..".

نظرة مستقبلية للعراق يقدمها الكاتب والمحلل المالي والاقتصادي، عضو إتحاد المحللين الماليين في جامعة فرجينيا بالولايات المتحدة الأميركية، عن طريق طرح هذا الموجز للبرنامج الليبرالي لعراق المستقبل.

يعتبر الكاتب بداية أن إلغاء الدستور والبرلمان العراقي على أثر إنقلاب 14 تموز من عام 1958، كان من أخطر الخطوات التي مرّت في تاريخ العراق وكانت "المدخل الخطير لكل ما جرى في العراق من استهتار بحقوق الانسان وقمع وجرائم سياسية والتي لا يزال يعاني منها شعبنا الأمرين". كما أنه يعتقد "أنه من الخطأ الفادح أن تعتبر جميع تجاوزات النظام وجرائمه ناتجة عن شخص صدام وعائلته. فإن صدام جزء لا يتجزأ من إفرازات الحزب وفلسفته القائمة على العنف الثوري والدكتاتورية".

"يشمل هذا البرنامج تصوراً لنشاط المؤسسات الدستورية والممارسة السياسية الديمقراطية بالإضافة إلى منهج لغالبية وزارات وأقسام الدولة وخطط عملها والأهداف التي تسعى لتحقيقها"، لذا وبعد مقدمة أولى في تاريخ النهج الديكتاتوري العراقي وغياب النهج الليبرالي، ومقدمة ثانية في إبراز الحاجة إلى هذا البرنامج الليبرالي في بناء عراق المستقبل، فقد قسمّ الكاتب مادته على أبواب. يبحث الباب الأول في المرحلة الانتقالية بين النهجين وسماتها، ليفصّل في الباب الثاني تصوره للممارسة السياسية وللمؤسسات الدستورية، في مجلس الأمة، ومجلس النواب ومجلس الشيوخ، ثم في السلطات التنفيذية داخل الحكومات المركزية والحكومات المحلية والقضاء والإعلام والصحافة. ويترك الباب الثالث لتفّنيد كل ما يختص بالسياسات التنفيذية كسياسة الدفاع والخارجية والداخلية ويشدد على مبادئ السياسة الاقتصادية والمالية لأنه "وجدنا من الضروري عند إعداد هذا البرنامج الاسهاب قليلاً في الأمور التي تخيم عليها المفاهيم الخاطئة وخاصة في النواحي الاقتصادية، إذ لا يمكن بناء مجتمع صحيح قائم على إقتصاد عليل".

"لقد حرصنا كل الحرص بهذا البرنامج الليبرالي الدستوري على تحقيق الحرية التي لا يمكن تجزئتها"، "وهكذا.. نطمح عندما ننتزع الحرية أخيراً بعد طول انتظار بأن نكون جميعاً أهلاً لها ونرعاها ونحرص عليها وندافع عنها حتى لا نفقدها مرة أخرى ابداً".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل"

اقتباسات كتاب "موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل"

كتب أخرى مثل "موجز البرنامج الليبرالي لعراق المستقبل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا