التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حميد حماموشي |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9789957706258 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 512,291 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا بد لكل كتاب من رهانات وغايات ينشدها، وأول ما كنت أطمح إليه في هذا الكتاب هو أن أحاور ماضياً أدبياً مجيداً نخشى جميعنا أن نفقد جِدّتَه ونضارته، في ظل مدِّ التغريب والعولمة، وهويةً حضارية يقف منها الكثير من معاصرينا موقف إهمال وإزدراء، ولا أعرف مجالاً معرفياً يتم التحامل عليه الآن، وتُجَند ضِده الأفكارُ والإيديولوجيات كالأدب، والسبب في ذلك أن كثيراً من عامة الناس في عصرنا، لا يرون في الأدب سوى بيت للغزل، أو قصة للترفيه والتندر، أو مجرد ثرثرة لا تقدم ولا تؤخر.
والحقيقة هي غير هذا، وغير هذه التصورات الفجة العقيمة، التي لا ترى من الأشياء سوى القشور، ولا تهتم سوى بسفاسف الأمور، فالأدب أكبر من ذلك وأرقى، فهو يكاد يكون الميدان المعرفي الوحيد الذي يقدم بين يدي الإنسان تجارب الناس من كل العصور والأزمة، ويزوده برؤاهم وطموحاتهم، ويفسر أحزانهم وإنكساراتهم.
إن الادب ليس قصيدة تقال هنا أو هناك، أو قصة تنشر في هذا المحفل أو ذاك، إنه إرث الأمة وحاضرها ورهان مستقبلها، وصوت الإنسانية وتاريخها الذي يعلمها ويربي فيها الذوق والحس، فيجعلها تسمو إلى عوالم الكمال، وتترفع عن حياة المادة والجمود.
ويعد أدبنا العربي القديم، أحد أهم روافد هويتنا التي لا يستطيع احد أن ينكر قيمتها المعرفية والثقافية، بل وقيمتها الإنسانية أيضاً، ودراسة ابن زيدون ومعاشرة نصوصه النثرية في هذا الكتاب إرتداد إلى ماضٍ أدبي مجيد من جهة، وامتنان وإعتراف بفضل جميع أدبائنا القدماء من جهة أخرى.
وليس هذا الإرتداء إلى الماضي إرتداداً لذاته، وإنما هو رغبة عميقة في الفهم، ووصل جسور التواصل بين الماضي والحاضر، وتحقيقاً لهذه الرغبة، توسلتُ في دراستي لرسائل ابن زيدون بمفاهيم حديثة، إذ تبنيتُ مفاهيم شعرية وآلياتها، وليس في هذا الأمر انبهار بنقد غربي حديث، أو هرولة نحو ثقافة مغايرة - فليس هذا مما يأبه له بحث يحترم ثقافته - وإنما فيه إقتناعٌ بضرورة دراسة رسائل ابن زيدون، من الزاوية التي هي أحق أن تدرس من خلالها.
ولا تحمل نظرية تبحث في أدبية النصوص من الثقل المنهجي والإرث المفاهيمي العميق ما تحمله الشعرية، فمنذ الطرح الشكلاني إلى الآن، وهي في إزدهار مستمر، وهوسٍ دؤوب لتخليص الأدب من براثن المناهج التي تبحث في غير أدبية الأدب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".