التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إميل بديع يعقوب |
| قسم: | البرمجة اللغوية العصبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9786144230282 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 167,607 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قل فهذا صواب (قاموس في التصويب اللغوي) والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
• نصراني، باحث في علوم اللغة العربية ومحقق معاصر له العديد من الشروح والتعليقات على كثير من الكتب الأم في اللغة العربية.
• ولد عام في 27/ 11 / 1950 م، في قرية كفرعقا (هي قرية لبنانية من قرى قضاء الكورة في محافظة لبنان الشمالي)
[يتألف اسم «كفرعقا» من كلمتين: «كفر» وهي لفظة سريانية آرامية تعني القرية والضيعة، و «عقا» كلمة سريانية آرامية أيضا تعني الحزن. حدد الأبوين الباحثين في اللّغات السامية يوسف حبيقة واسحق أرملة، في مقال لهما نشراه في مجلة المشرق (عدد تموز - أيلول سنة 1939 ص 407)، معنى لفظة «عقا» بالعقد، القلادة، الحلى أو سلسلة من ذهب. فتكون معنى «كفرعقا»:حقل الحلى، أو موطن الجمال، أو حقل الذهب، أو قرية الحزن والكآبة والضيق.]
• درس في مدرسة بلدته وتخرج من دار المعلمين في طرابلس. وعين مدرسا في التعليم الابتدائي.
• نال شهادة الدكتورة في اللغة العربية وآدابها سنة 1980 من جامعة القديس بوسف في بيروت.
• التحق للتدريس في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية. في السنة 1990، ونال دكتورة أخرى من الجامعة اللبنانية.
• هو حاليا أستاذ العلوم اللغوية في كلية الآداب في طرابلس والدراسات العليا في بيروت, ورئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب في الجامعة البنانية
• أعماله: له العديد من المؤلفات في اللغة العربية نحواً وأدباً وله تحقيقات وشروح على كتب عربية عديدة.
- شرح كتاب الألفاظ الكتابية: دار الكتب العلمية 1991.
- شرح المفصل لابن يعيش (تحقيق إميل يعقوب): دار الكتب العلمية 2001.
- تحقيق كتاب شرح شذور الذهب: دار الكتب العلمية 1996.
- المعجم المفصل في الشواهد العربية (14 جزء)
- المعجم المفصل في المذكر والمؤنث: دار الكتب العلمية العلمية 1994.
- قاموس المعين الوافي (فرنسي-عربي)
- معجم لآلئ الشعر: 2002.
- الممنوع من الصرف: دار الجيل 1992.
- معجم الإعراب والإملاء: دار العلم للملايين 2000.
- معجم الخطأ والصواب في اللغة: دار العلم للملايين 1989.
- قل فهذا صواب (قاموس في التصويب اللغوي): المؤسسة الحديثة للكتاب 2007.
- موسوعة أدباء لبنان وشعرائه (16 جزء)
- موسوعة الأدب والأدباء العرب (24 جزء)
- موسوعة الأمثال اللبنانية (16 جزء)
- سلسلة أروع ما قيل (52 جزء) باسم مستعار (إميل ناصيف)
- موسوعة أمثال العرب (8 جزء)
- معجم الشعراء في عصر النهضة (3 جزء)
- جبران واللغة العربية
- فقه اللغة العربية وخصائصها
- الخط العربي نشأته وتطوره ومشكلاته
- المعاجم اللغوية العربية بداءتها وتطورها
- الممنوع من الصرف بين مذاهب النحاة والوافع اللغوي
- موسوعة الحروف في اللغة العربية
- وله ثلاثة عشر بحثا مقوما من الجامعة اللبنانية تقويما أكادميا كما حقق سبعة دواوين شعرية (جميل بثنية, الشنفرى, الامام الشافعي, عمرو بن كلثوم, قيس لبنى ...) وعشرات الكتب الأخرى
بدأت حركة التصحيح اللغوي مع انتشار اللحن على الألسنة وفي إنشاء الكتاب، ولعل أول كتاب خصص للتصحيح اللغوي هو كتاب الكسائي (توفي سنة 189هـ/805م) "ما تلحن فيه العامة".
وقد أفرزت هذه الحركة عشرات الكتب، ومئات المقالات، والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، شغلت، وما زالت المهتمين بقضايا اللغة، وكان أبرز المهتمين في هذا المجال مجمع اللغة العربية في القاهرة الذي خصص جزءاً كبيراً من أبحاثه لتصويب الكلمات والتعابير التي ظن بعضهم أنه من الخطأ استعمالها.
لا شك في أن الغاية من حركة التصحيح اللغوي الحافظ على اللغة العربية من الفساد والانحلال إلى لهجات متعددة. ولا شك أيضاً في أن غاية من كتبوا في التصحيح اللغوي، كانت خدمة لغتهم. ولكن من يقف على بعض الكتب المتأخرة التي أفرزتها هذه الحركة، يشعر أن هذه الكتب قد أصبحت تسيء إلى اللغة بدل أن تخدمها، ذلك أنها بتزمت أصحابها، وكثرة تخطيئاتهم غير المصيبة عموماً، باتت تنفر أهل العربية من لغتهم، إذ إن من يطلع على بعض الكتب الآنفة الذكر، وخاصة المتأخرين منها، يهوله كثرة الألفاظ والأساليب التي تخطئها-وأكثرها صحيح لا غبار عليه- فيحسب أنه ليس في مأمن من الخطأ، بل من كثرته، خاصة أن تلك الكتب تسلط تخطيئاتها على ما كتبه كبار الكتاب والأدباء، فكيف به، وهو المبتدئ بتعلم العربية، غير المتضلع من أساليبها؟
ولا يخفى أن تخطيء الصواب أكثر ضرراً من كتابة الخطأ. وعليه، نرى أنه من الخير، بل من الواجب على اللغويين العرب، وعلى مجامع اللغة العربية عامة، ومجمع اللغة العربية في القاهرة خاصة، أن ينبه إلى خطورة كتب التخطيئات المتأخرة، لكثرة ما تخطئه من أساليب فصيحة صحيحة، ذلك أن معظم أصحاب هذه الكتب غير متضلعين من اللغة، وكان الواحد منهم ينقل عن غيره دون روية أو تحقق مما يقوله في التخطيء، هذا عدا عن اضطراب مناهجهم، وتعسفهم في التخطيء.
وهذا الكتاب هو الثالث للدكتور إميل بديع يعقوب بعد كتابيه "معجم الخطأ والصواب في اللغة" و"جبران واللغة العربية" وفيه يأتي متوسعاً في التصويب مستعيناً بمقررات مجمع اللغة العربية في القاهرة في هذا المجال، وذلك بهدف وضع معجم يعود إليه الكتاب ليطمئنوا إلى أن الكثير مما يكتبونه، ويعده بعضهم خطأ، هو صحيح فصيح.
وقد قدم لكتابه هذا بفصلين تناول في أولهما "معايير التخطيء والتصويب في اللغة"، استلله من كتابه "معجم الخطأ والصواب في اللغة"، وخصص الثاني للرد على السيد سامي الخوري الذي "تعقب" جبران، في لغته، فرماه، عن غير حق، بالكثير من سهام التخطيء، وأراد أيضاً من هذا الفصل إثبات نموذج من عمل الذين يحشرون أقلامهم في مسائل لم يعدوا أنفسهم الإعداد الكافي لها.
وغايته من كتابه هذا أمران: أولهما إظهار الصورة الحقيقية للغتنا العربية، فهي لغة سهلة سمحاء يستطيع الكاتب فيها أن يعبر عن المعنى الواحد بعدة أساليب دون أن يقع في الخطأ، وليست صعبة معقدة منفرة كما يتوهم من يقرأ كتب التخطيئات اللغوية الأخيرة.
وثانيهما الدفاع عن أدبائنا الكبار، وخاصة جبران خليل جبران الذي كثر منتقدوه، وحاولوا الحط من شأنه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".