التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن القسطلاني |
| قسم: | معاجم وقواميس اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| تاريخ الإصدار: | 24 أكتوبر 2007 |
| الصفحات: | 327 |
| ترتيب الشهرة: | 390,821 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وضع ابن القسطلاني كتابه هذا اختصاراً لكتاب ابن بشكوال "المترجم بالغوامض والمبهمات"، وضم له كتاب ابن طاهر: "إيضاح الإشكال".
وقد أبان عن منهجه في مقدمة كتابه حيث يقول: "...وإني تدبرت ما وضعه الحافظ المؤرخ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الأنصاري القرطبي، آخر حفاظ الأندلس، ومجيديها، وبقية الحلبة، من مسنديها، في كتابه الذي وضعه في نوع الغوامض والمبهمات، ونظمه بأسانيده، التي عرف بها، ما خشي أن يوصف به أمر النكرات، فجاء بديعاً في نوعه، رفيعاً في سبكه ووضعه، إلا أنه بدد نظامه، فبعد مرامه، وسلك فيه بالإسناد مسلكاً به طوله، وترك كثيراً من بابه أغفله وأهمله، وعذره في ذلك قائم، فإن الإحاطة تعذرها في المنقول لازم.
وكنت وقفت قبله على تعليق منسوب للحافظ أبي الفصل محمد بن طاهر المقدسي في هذا الباب، فلم يستوعب ما ينفي الخلل، ويكشف وجه الارتياب، بل ترك من المشهور كثيراً، وزاد على ابن بشكوال، بأن ذكر من مبهم الإسناد، نزراً يسيراً، فرأيت أن أجمع بينهما، على طريقة مفيدة للطلاب، مبيدة للأتعاب، مرتبة من حروف المعجم، على الأبواب.
ولا أخرج عما أودعاه، وإن كان قد تضمن بعضه، نوعاً من الاضطراب، فالعمدة عليهما، فيما أورداه. وسميته بالإفصاح عن المعجم من إيضاح الغامض والمبهم.
ويتخلص على المحقق في هذا الكتاب بما يلي:
1-قام بترقيم النصوص ترقيماً تسلسلياً.
2-دلل على مواضع الآيات المذكورة في ثنايا الكتاب وذكر أرقامها في السور التي وردت فيها.
3-قام بشرح الغريب، وخاصة ما يتوقف عليه فهم المعنى.
4-إذا سمى المصنف اسماً مبهماً ذكرت مكانه عند ابن بشكوال في الأصل والمختصر، وعند ابن طاهر أيضاً إن وجد عندهما معاً أو عند أحدهما. وكذا إذا وقع عند الخطيب في مبهماته، وابن الجوزي في التلقيح، والنووي في الإشارات، وابن العراقي في المستفاد.
5-ذكر من ترك تسميتهم المصنف في أحاديثه، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
6-أضاف في بعض الأحيان في الهامش ما ذكر في تعيين المبهم وتركها المصنف، وذكر مصادر تلك الأقوال.
7-حاول أن يجمع بين تلك الأقوال، مستعيناً في ذلك بأقوال العلماء وأدلتهم مع عزو كل قول إلى مصدره، بالجزء والصفحة.
8-خرج الأحاديث من كتب الأحاديث المشهورة بإتباع الطريقة التالية: أ-قدم المصادر التي ورد فيها الحديث مبهماً –مقدماً في ذلك المصدر الذي ساق منه المصنف النص، ثم أتبعتها بذكر المصادر التي ورد فيها تعيين المبهم. ب-إذا اختلفت تلك المصادر في تسمية المبهم، قام بعزو كل اسم إلى مصدره.
9-وضع بعض الفهارس العلمية خدمة للكتاب كما هي مبينة ومفصلة في آخر الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".