التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون كوين |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجلس الأعلى للثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 283 |
| ترتيب الشهرة: | 506,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اللغة العليا (النظرية الشعرية) والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
جون كوين (بالإنجليزية: John Quinn ) هو سياسي أمريكي، ولد في 9 أغسطس 1839 في نيويورك في الولايات المتحدة، وتوفي بنفس المكان في 23 فبراير 1903. حزبياً، نشط في الحزب الديمقراطي. وقد انتخب عضو جمعية ولاية نيويورك وانتخب عضو مجلس النواب الأمريكي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم يعد كافياً في التحليل النقدي المعاصر أن يقال عن "لغة الشعر" إنها جميلة، أو غامضة، أومختلفة، إنما ينبغي أن تدرس باعتبارها "ظاهرة" قابلة للرصد العلمي والتحليل الدقيق والخروج بنتائج علمية جمالية، وعندما تتم محاولة من هذا النوع في لغة ما، فإن معيار دقتها أن تكون قابلة للتطبيق على لغات أخرى، وهو ما ينطبق على النظرية التي يطرحها هذا الكتاب. إن لغة الترجمة في هذا الكتاب تحاول أن تحافظ على المستوى الذي استنه رواد الترجمة الأوائل من دقة المحافظة على الجوهر ووضوح لغة الأداء، وهي مهمة ليست ميسورة دائماً، ولكننا في غيابها نهدر الزمن ونحرث في البحر. ومنذ أن قُدم إلى المكتبة العربية كتاب "بناء لغة الشعر" لجون كوين وفكرة ترجمة كتاب "اللغة العليا .. النظرية الشعرية" للمؤلف نفسه أصبحت ملحة لشدة الاتصال الوثيق بين الكتابين، حتى إنهما ليعدان جزءين متكاملين لنظرية واحدة، تكفل " بناء لغة الشعر " بطرح القسم الأول منها وجاء كتاب "اللغة العليا" ليطرح القسم الثاني ويكتمل به بناء النظرية. إن النظرية الشعرية الدقيقة التي يتبناها المؤلف تكتمل من خلال فصول الكتابين معاً. وفي إطار بحث القسم الأول من نظرية جون كوين عن "الخصائص المغايرة" للغة الشعر، توقف في "بناء لغة الشعر" إلى جانب المستوى الصوتي، أمام المستوى المعنوي، فتناوله على ثلاثة محاور هي الإسناد والتحديد والربط، ومن خلال هذا استطاع القسم الأول أن يحرر مفهوم "المخالفة" التي تتميز بها هذه اللغة مركزاً على ما يمكن أن يسمى بالجانب "السلبي" تاركاً الشطر الإيجابي الذي يناقش الخصائص الموجودة بالفعل في هذه اللغة إلى هذا الكتاب المطروح بين أيدينا وهو بذلك يتبع السلم المنطقي المألوف الذي يقدم "التخلية" على "التحلية". وقد حاول القسم الثاني في "اللغة العليا" أن يوسع من دائرة النماذج التي يتناولها التحليل، وفي هذا الإطار وردت نماذج من الشعر الإنجليزي والشعر الأسباني، ثبتت معها صلابة النظرية وصلاحيتها للإمتداد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".