English  

كتاب دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة
Qr Code دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة

دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة

مؤلف:
قسم: قارة أدريا الكبرى [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أكاديمية الفنون السلسلة: دفاتر الأكاديمية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 96
ترتيب الشهرة: 682,038 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تأتي دراسة "مدير الإنتاج السينمائي" والباحث الشاب محمد خضر عن الكيانات الكبرى للسينما بمصر فيما بعد الخصخصة وقد أصبح النشر هو أداتنا لإخضاع الجهود النظرية والبحثية لمناقشات الرأي العام الثقافي وأحكامه. فيتحقق مبدؤنا بألا نبقى شيئًا في العتمة، بل لا بد من الخروج كلية إلى "النور".

وكنت يوم أن كلفني وزير الثقافة الفنان فاروق حسني برئاسة أكاديمية الفنون (يوم 8 /8/ 2004) قد خرجت من لقائي به ونصب عيني ثمة مساران رئيسيان، هما: تحديث المناهج التعليمية للفن في الأكاديمية، والاشتباك مع المجتمع ثقافة وإبداعًا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة"

اقتباسات كتاب "دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة"

كتب أخرى مثل "دراستى الكيانات السينمائية الكبرى في مصر بعد الخصخصة"

كتب أخرى لـ "محمد خضر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا