التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مهدي منصور |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953888699 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 106 |
| ترتيب الشهرة: | 654,358 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأرض حذاء مستعمل والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
شاعر لبناني, مواليد 29 شباط , يعدُّ من ابرز الوجوه الشعريّة الشابّة في لبنان و العالم العربي.
إبتدأ مشواره الشعري في برنامج المميزون الذي عرضته المؤسسة اللبنانية للإرسال عام 2003 حيث حصد الميداليّة الذّهبيّة عن فئة الشعر المرتَجَل، و تفوّق على شعراء كبار من لبنان و العالم العربي.
صقل منصور موهبته الشعريّة عبر دراسته وتدريسه الادب العربي وتحضيره للرسالة دكتورة في الفيزياءالإشعاعية.
و نال منصور الجائزة الاولى في "مباراة الإبداع" لطلّاب الجامعات العربيّة التي اقيمت في العين – الإمارات العربيّة عام 2004.
لعلّ أبرز المحطّات التي كرّست اسم الشاعر مهدي منصور عربيّاً و جعلته رقماً صعباً بين الشعراء العرب كانت مشاركته في برنامج أمير الشعراء 2008 الذي ينتجه و يبثّه تلفزيون أبوظبي حيث نال الشاعر جائزة لجنة التحكيم و أصبح معروفاً منذ ذلك الحين بـ"أمير الشعراء".
كما حصل على جائزة ناجي النعمان الثقافيّة عام 2009 و شملت الجائزة طباعة ديوانه الأخير "يوغا في حضرة عشتار" وعلى جوائز وميدالياتٍ وأوسمةٍ عديدة لا يتسع المكان لذكرها.
يُعدُّ منصور الوجه الشعري الأكثر تمثيلاً للبنان في المحافل الشعرية والمهرجانات الثقافية خلال السنوات الست الأخيرة حيث مثّل لبنان في معظم الدول العربيّة كالأردن- الإمارات-قطر-عمان-تونس – موريتانيا- السودان – والعديد من العواصم الأخرى.
و الجدير ذكره أنّ قصائد الشاعر منصور تُدرّس في بعض كتب الأدب العربي في المناهج اللبنانية والعربيّة كما وترجمت بعض قصائده إلى لغات عدة كان آخرها ترجمة إلى اللغة الألمانية ضمن دراسة "أنطوبولوجيا" أعدّها معهد غوتّه الألماني...
حصل على العديد من الجوائز.
القصيدة عن مهدي منصور تتلبس أسلوباً أو طريقة تعبيرية تستغل أبعاد اللغة ومظاهرها (الصوتية، الدلالية، البصرية) إضافة إلى النزوع الترميزي لتوحي بمقولاتها الخفية، تلك المسكونة بتوق الذات / الشاعرة لرسم صورة (البداية / النهاية) لإنسان عصره، وتخليصه من كل ما يكيل عالمه من قيود تأسره فوق الأرض والبحث عن طرق النجاة حتى وإن كانت في جوف الأرض، "سأبقى هنا... لا أريد السماء التي لم تطلِّها يديّ... لا أريدُ التراب الذي لا يبوحُ بأسماء من كانهم... لا أريد النجوم التي لا أراها نهاراً... سأبقى هنا... ربما تجدُ الأرض قافلةُ في المدارِ الكبير... وتفركُ فانوسها وأصيرُ دخاناً... ولكنني إذ أخاف البقاء يساورني وجعٌ واحدٌ... أن يظلَّ كلامي عصافير ساخنةً... والهواء قفصْ".
إذن هو خطاب إرتحالي يتسامى على الهواجس والآلام والهموم الفردية، بإتجاه الجماعية، يتسم بالواقعية الحسّية، ويستعين بأدوات وآليات التصوير الشعري (التشبيه والتمثيل) لقول ما يريد إيصاله إلى المتلقي، وهو الشيء الذي يجعل شاعرنا متمتعاً بإستقلالية وتميز عن كثير من شعراء الحداثة الذين يتوسلون في شعرهم شيئاً من المبالغة في وصف (الانا) على حساب (النحن) والذي يمكن أن يضر بجوهر الرسالة الشعرية التي غايتها (الإنسان) أولاً وأخيراً.
يضم الكتاب قصائد في الشعر العرب الحديث توزعت على العناوين الرئيسية الآتية: 1-ميتا شعر، حُلم المناديل لمّا صارّ أشرعةٌ أبكى لغربته الميناءَ والسفنا، 3-مدنٌ مأهولةٌ بالحنين، 4-الآن ينكسرُ النشيدُ.
في مهدي منصور، إنساناً وشاعراً، جرعتان من القلق والألق، ما تمازجتا إلّا وحاكتا الطبيعةَ والخلقَ. فبين اعتلاج ما تعاني الجذورُ من عتمَة وأشواقٍ وزهوة ما يعتري الأغصانَ والأوراقَ من تفتُّحٍ وإشراقٍ ما يجعلُ منهما أقنومَ حياة. أسئلةٌ حادّةٌ وصارخةٌ مطبوعةٌ بجرأة العقلِ واجتراءِ النفسِ، واحتضانٌ لتداعيات الوجوديِّ بالحميم والإنسانيّ، فإذا ما بينه وبين ما عليه الأجوبةُ من احتمال ينزعُ إلى الجمال، ويسمو سموَّ الفنِّ عن جدالٍ وفصلِ مقال. فالأغنيةُ أعمقُ من الفلسفة إذا تمثّلتْ ما أشرتُ إليه من محاكاةٍ وأقنوم. عبد القادر الحصني وأنا أعرفُ كم تضحكونَ الآن... حين أضع يدي في جيبي المثقوب، ويُخيّلُ إليّ أني سأغيّرُ هذا العالم..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".