التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل الخوري |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953713960 |
| تاريخ الإصدار: | 24 يناير 2009 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 476,402 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"هذا المؤلف الجديد المحتوي على نقد مختلف، فيما يتعلق بالعوائد والأكسام، على نوع سر القارئ، ولا يخلو من الفائدة بطريقة هزلية مقصود بها الجد، مع رواية شهية المطالعة، الذي تلاه الجمهور مشهوراً بالتدريج في "حديقة الأخبار"، قد نجز طبعه الآن ثانية كتاباً مستقلاً بذاته قطع ثمن محتوياً على مقدار 170 صفحة، مصححاً على نوع ما عن الطبعة المدروحة في "الجرنال" (أي: الجريدة)، مغلفاً بورق سميك ملون، وسيباع بسعر عشرة غروش النسخة في مكتب "حديقة الأخبار"، وفي مخزن الخواجا لياس فوزا، وفي مخزن الخواجا فتح الله تاجر، على البحر بجانب الكرنتينا (منطقة في بيروت، تحمل الاسم عينه حتى اليوم)، والذي يأخذ منه أكثر من خمسين نسخة دفعة واحدة يخضم له في المائة عشرون": بهذه الكلمات في "إعلان"، يعرف خليل الخوري بصنيعه الروائي الجديد: "وي. إذن لست بإفرنجي". وينشر إعلانه هذا في العدد نفسه الذي ينتهي فيه نشر الرواية مسلسلة، بعد أن نشر الجزء الأول منها في العدد 93، 1-13 تشرين الأول -أكتوبر 1859، ما يشير إلى أن نشر الرواية في الجريدة اقتضى سنة ونصف السنة.
كلام الخوري يشير، في اقتضابه الطبيعي (فهو مؤلف الكتاب وناشره والمروج له)، إلى أمرين: "جدة" الرواية (بقيامها على "نقد مختلف" للحالة الاجتماعية)، و"سرور" القراء بها (عند نشرها في أعداد الجريدة). وهو كلام لا يفي هذه الرواية حقها الفنين ولا مكانتها الرائدة في الرواية العربية.
تفخر "دار الفاربي" بإقدامها على نشر الرواية الأولى في العربية: "وَي. إذن لستُ بإفرنجي"، للكاتب اللبناني الراحل خليل الخوري (1836-1910)، بعد أن حقَّقها وقدَّمها ودرسها الدكتور شربل داغر. ويناسب صدور الرواية الذكرى المئة والخمسين للبدء بنشرها (1859) في جريدة الخوري في بيروت: "حديقة الأخبار".
ولقد عاد داغر إلى أعداد الجريدة، ثم إلى طبعة الرواية في كتاب مستقل، مجرياً مقارنة تحقيقية بين المدونتين. كما قام بإجراء دراسة فنية وتاريخية للرواية، كما لغيرها، مما عرفه السرد العربي في مساعيه الأولى، وانتهى إلى التحقق من "أسبقية" هذه الرواية على غيرها من الناحية الزمنية، وانتهى أيضاً إلى التحقق من "ريادتها" الفنية، إذ شكَّلت مثالاً فنياً لغيرها.
ويندرج عمل داغر في مراجعته التاريخية الواسعة لـ"أدب عصر النهضة"، أو ما يسميه "البداية المستجِدَّة" للدورة الثقافية العربية، متنبهاً إلى أوجه التجديد، أو "العصرية" فيه، مشدداً على إسهام الخوري الريادي: بين ابتدائه بهذا النوع من السرد الروائي، أو بـ"الشعر العصري" وغيرها من صنوف الكتابة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".