التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم عرفات المبيض |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 666 |
| ترتيب الشهرة: | 506,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد أكد العديد ممن تعمقوا في دراسة التراث الشعبي أن الابداعات الشعبية الحاضرة أو القريبة لا يتسنى لأحد فهمها الا من خلال النظر اليها من بعيد، وسبر غور الغريب، وأن ادراك الخاص يتعذر فهمه واستشفاقه الا في إطار معرفة النواميس والقونين التى تتحكم فى العام الشائع.
ولما كان الشعب العربي الفلسطيني ومازال يمثل تركيبة حضارية ذات طبقات ثقافية سميكة متميزة بالتفاعل تراكمت بعضها فوق بعض منذ بدء التاريخ.
غدا البحث عن دراسة وتحليل الملامح الشخصية الفلسطينية مطمحا نتوق للتعرف عليها والذى هي في الحقيقة دراسة ليست بالهينة عندما نريد التوغل في البحث عن خصائص هذه الطبقات ومميزاتها وما اندثر منها من الزمن ومن بقى منها خالدا تاركا بصماته وملامحه المتمثلة في حضارة هذا الشعب كما هي واضحة في نشاطه المادى والروحي وشخصيته المتطورة عبر تاريخه المديد.
مؤكدين خلال هذه الدراسة أن تراثنا ليس شيئا عفى عليه الزمن واندثر ما أنه ليس شيئا للتاريخ والمتحف فقط، بل هو فى الحقيقة سجل عبقرية هذه الأمة. وهو كذلك القوة الدافعة لاعطاء الأمة شعورا ومطمحا للوحدة والديمومة.
تأكيد لقول السيد "ريل" بأنه ينبغي ألا تقتصر الدراسة على مجرد احصاء ظواهرها بل يجب أن تتعدى ذلك إلى ادراك فلسفة الشعب الذى يرتبط كل الارتباط بتاريخه وظروفه البيئية.
فكان هذا الأسلوب الذى نرجو أن نوفق في تطبيقه مع موضوعنا "ملامح الشخصية الفلسطينية من خلال أمثالها الشعبية". متبعين المنهاج الفولكلوري الحق الذى لا يكتفي بجمع النصوص الشعبية ومنها الأمثال الشعبية قثط بل يتحداه للخوض فى اكتشاف أعماقه لتبيان واقع "المثل" وتفسير كنهه للوصول الى حقيقته الداخلية.
ولعل هذه الدراسة "ملامح الشخصية الفلسطينية من خلال الأمثال الشعبية تمثل اسهاما متواضعا فى رسم ملامح الشخصية العربية الفلسطينية كما جاءت فى أمثاله والتى قمنا بتبويبها دينيا واجتماعيا وتاريخيا وسياسيا وكذا نفسيا كما سيتضح متمنين بذلك تعميق الانتماء والحفز على البحث عن هذا التراث من منابعه الأصلية مما يعزز الاعتزاز بهذه الشخصية.
لذا اتخذت من بؤر التراث المحلية داخل مدننا وقرانا ميدانا للدراسة متجها للمجالس لآخذ منهم أمثالهم الشعبية التى غالبا ما التقطها وهى تصدر عنهم أثناء أحاديثهم وبحث قضاياهم دون تكلف، مما أتاح لى الفرصة لتفهم مغزاها ومعناها وهى تخرج على سجيتها من أفواههم فى مناسباتها الطبيعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".