التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى السعيد |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 6221102011839 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 107 |
| ترتيب الشهرة: | 477,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على الرغم من إصرار الحكومة على أن الاقتصاد المصري ينمو بمعدلات تفوق معدلات نمو السكان لتصل إلى 5% سنوياً، وفي بعض التصريحات الرسمية إلى 6%، وعلى الرغم من محاولة وصف ما يعانيه الاقتصاد المصري بأنه مجرد تباطؤ في معدلات النمو عندما يواجه المسؤوون حقائق الركود ومظاهره الواضحة... على الرغم من كل ما تقدم، فإن هناك يايشيربل يؤكد تعرض الاقتصاد المصري في السنين الأخيرة إلى حالة ركود حقيقي بكل ما تعنيه كلمة ركود من سلبية في معدلات النمو. ومظاهر ذلك كثيرة، منها: ارتفاع معدلات البطالة، وغلق الكثير من المصانع وانخفاض معدلات استخدام الطاقة في عدد آخر منها، خصوصاً في المدن الجديدة... إذ على الرغم من عدم نشر إحصاءات رسمية دقيقة عن معدلات البطالة وعدد المصانع التي أغلقت أو انخفض معدل استخدامها لطاقاتها، فإن المعلومات والبيانات التي يؤكدها العاملون وأصحاب المصانع في المدن الجديدة وغيرها تؤكد صحة ما ذكر... وإنه لأمر طبيعي ومتوقع أن يتعرض اقتصاد دولة ما إلى بعض الصعوبات أو إلى أزمة، ولكن الخطورة الحقيقية تكمن في عدم اعتراف المسؤولين عن رسم السياسات الاقتصادية بهذه الصعوبات والأزمات، وبالتالي عدم الرغبة أو القدرة على اتخاذ القرارات الواجبة والصحيحة.
وفي هذا الكتاب يتناول المؤلف الحقائق الاقتصادية بموضوعية كاملة دون فعالات أو استهانة، وينبه إلى مخاطر السلبيات، ويسارع إلى تقديم الرؤى العلمية والموضوعية حول ما يتعين اتخاذه من إجراء وسياسات لعلاج هذه السلبيات، تحقيقاً للتنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية. وهو في سبيل تغطيته لكافة جوانب الموضوع عمد إلى تقسيم بحثه إلى ثلاثة فصول رئيسية. في الفصل الأول تناول واقع الاقتصاد المصري في المرحلة الحالية وما يعانيه من مظاهر الضعف. وفي الفصل الثاني، تناول بيان وتحليل الأسباب التي تكمن وتفسر مظاهر الضعف، أما الفصل الثالث والأخير فخصصه لجمع بعض الاقتراحات التي يعتقد أنها واجبة الاتباع لعلاج مظاهر الضعف، والعودة بالاقتصاد المصري إلى الانطلاق والتقدم. وحتى يتمكن قطاعات واسعة من المجتمع المصري عن قراءة هذا الكتاب، إذ أنه ليس موجهاً فقط للمتخصص في علم الاقتصاد وحسب ولكنه موجه لكل مهتم بأمور السياسة والعمل العام في المجالس النيابية والعمالية وأيضاً رجال الأعمال، حرص المؤلف على أن تكون السمة الأساسية هي التمسك ببساطة العرض ووضوح الفكر، والتقليل من استخدام المصطلحات الفنية التي لا يستخدمها ويتفهمها إلا المتخصصون، كما حرص على البعد عن استخدام المعادلات وجداول البيانات والرسومات البيانية، وذلك دون إخلاله بالحقائق الموضوعية للاقتصاد المصري وتحليلها بأسلوب علمي واضح.
يتناول الكتاب أوضاع مصر الاقتصادية وأحوالها وينبه إلى مخاطر السلبيات ويذكر المشكلات الاقتصادية التي تتعرض لها مصر ويقدم الحلول الموضوعية لعلاج السلبيات وتحقيق التنمية في مصر .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".