التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض أحمد عبيد العاني |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة |
| ردمك ISBN: | 9957714710 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 336,340 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعد أن استقرت الفتوحات العربية الإسلامية في شمال إفريقيا في نهاية القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وعبر العرب المسلمون إلى شبه الجزيرة الآيبيرية سنة 92هـ / 711م، فاتحين على عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (89- 96هـ / 705- 715م)، ونجحوا في القضاء على دولة القوط الغربيين وكانوا طوال عهدهم يعملون على تثبيت السيادة العربية الإسلامية في هذه البلاد الجديدة، وحاولوا الإنتقال بالفتح خلف جبال البرت غير أنهم لم يفلحوا بتحقيق كل تطلعاتهم في ضم بلاد غالة إلى جناح الدولة العربية الإسلامية، إلى أن انتهت الأندلس بعد انحسر وجودهم في مملكة غرناطة (635- 897هـ/ 1237- 1492م)، وانتهت بذلك دولة الإسلام في الأندلس.
أن الأندلس قد تركت أثراً في الغرب في القرون الوسطى، وذلك لأهميتها كمعْبر للإتصال الفكري وإنتقال التراث الحضاري العربي الإسلامي، وتركت آثارها حيث تُلاحظ الآثار العربية في إشبيلية وقرطبة وغرناطة، فلا عن ذلك التلاقح للحضارات اللاتينية والعربية جنباً إلى جنب في جو يسوده التعايش والسلم والتسامح، وأنه معبّر عن النهضة الفكرية والعلمية عند الحكام فضلاً عن دور العلماء في الحياة السياسية والإدارية والإجتماعية.
فوجدنا أن الأندلس ميدان خصب للدراسات العلمية لم تتصد لدراسة جوانب منه إلا بحوث علمية قليلة فهو بحاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية والأكاديمية، لقد أثار إهتمامنا دراسة التاريخ الأندلسي كثيراً وذلك لأنها تلقي الضوء على أبعاد وأعماق هذا الإحتكاك بين الشرق الإسلامي والغرب، فضلاً عن هذا التمازج الحضاري بين الديانات السماوية الثلاث ليعبر عن حضارة الأندلس (أسبانيا المسلمة) بجميع مميزاتها وخصوصيتها والذي طبعها بهذا الطابع الشرقي الذي لا يستطيع أن تنفك منه بسهولة حتى الوقت الحاضر، وكما جاء على لسان (الدكتور بدرو مونتايت) الأستاذ بجامعة مدريد في مؤتمر مدريد الاول عام 1976 حيث قال: "أسبانيا ما كان لها أن تدخل التاريخ الحضاري لولا القرون الثمانية التي عاشتها في ظلّ الإسلام وحضارته وكذلك بذلك باعثة النور والثقافة إلى الأقطار الأوروبية المجاورة المتخبطة آنذاك في ظلمات الجهل والأمية والتخلف".
ويعد كتاباً لمجموعة دراسات حيث غرناطة وأحوالها العامة، كما تناولنا بحثاً عن التعايش السلمي في الأندلس، وكذلك تضمن الكتاب بحثاً عن الآثار الكبرى الباقية في الأندلس حيث مسجد قرطبة، ومأذنة أشبيلية، وقصر الحمراء في غرناطة، ثم اتجهنا إلى الجانب الفكري حيث آثار بغداد على الأندلس، فضلاً عن تناولنا في دراسة مستقبلة عن خطر خارجي متمثلاً بالنورمان على الأندلس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".