التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحميد إبراهيم |
| قسم: | الإدارة الوُسطى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 1045 |
| ترتيب الشهرة: | 726,530 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنبع أهمية هذا الكتاب في ظني من أنه يبدأ من الواقع ويستخدم مصطلحات مستمدة من التاريخ العربي، وينطلق من مذهب أصيل ليحاور من خلاله المذاهب الأخرى ، مثل الماركسية والوجودية وهو بذلك يتجاوز مرحلة الدفاع التى وقف عندها كثير من الباحثين في العصر الحديث. ومرحلة الدفاع هذه يمكن أن نتبينها في ظاهرتين ، فقد يصرخ بعض الكتاب بأعلى صوته مناديا بأن يكون لنا فكر مستقل، ويقف عند حد الصراخ دون أن يتجاوزه إلى الفعل، الذي يقدم هذا الفكر في صورة واضحة، تقف على رجليها، وتثبت وجودها. وقد يناقش بعض الكتاب الفكر العربي من خلال القوالب الغربية، لكي يثبت أن لنا وجودية واشتراكية ومدنية لاتقل عما هو عند أوروبا. وكأن المطلوب أن يكون تاريخنا طبق الأصل من تاريخهم ، وكأن التميز الحضاري شئ لا ينبغي أن نحتفل به. ولعل هذا يفسر صمت الكثيرين، إزاء هذه التجربة التى تقدم- ربما للمرة الأولى- ملامح مذهب متكامل ، منتزع من البيئة ، وله تطبيقات المختلفة على مستوى الممارسة اليومية من وعلى الخلق والجمال والفن والأدب والمنهج.
ولكن لابد من هذا الحوار مع التيارات التى تتشابه مع الوسطية في الظاهر، ومع التيارات التى تسئ فهم الوسطية لأن هذا الحوار يؤدي في النهاية إلى القرب من "هوية" الوسطية العربية، ويميز الجوهر الحقيقي والانحراف عن هذا الجوهر.
حقا ما لاحظه البعض من أن التفكير "الثنائي" موجود عند كل الأمم، عند الاغريق، وعند الفرس، بل عند الحضارة الأوروبية، التى لا تعدم وجود فلاسفة يتحدثون عن الإنسان كمادة وروح معا..
إن الوسطية العربية تبدأ من هذا التفكير الإنساني، ثم تسلخ نفسها من تلك الاتجاهات العامة، وتمر بظروف تاريخية خاصة، تمنحها فى النهاية "خصوصية" من نوع ما.
إن التفكير الثنائي موجود عند كل البشر، ولكنه يتأثر بالظروف التاريخية التى يمر بها كل مجتمع، فوسطية أرسطو تأثرت بالنزعة العقلية، لأنها نتاج فليسوف قبل أن تكون نتاج دين، وثنائية الفرس تعود إلى عالم الألوهية، وما حفل به من صراع بين إله الخير وإله الشر.
أما الحضارة الأوروبية فهي في جهورها ذات طابع مادي، وقد أسرفت في ذلك، لدرجة أقلقت بعض الفلاسفة الغربيين.
الوسطية العربية وسطية بشرية، بمعنى أنها تنتمي إلى عالم البشر، وتدرك أن عالم الإله يصدر عن مقاييس خاصة، لا تخضع للموازنة والعدال، والمقارنة بينه وبين شئ آخر، فالإله -كما يقول الغزالي- فرد وما عداه فهو شفع، وما دمنا في مجال الشفع "ومن كل شئ خلقنا زوجين اثنين" فنحن في مجال الموازنة والعدال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أحبائي
أبنائي وبناتي
الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور عبد الحميد إبراهيم
كتاب رائع
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".