التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين غانم |
| قسم: | المؤشرات الاقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوفاء للطباعة والنشر السلسلة: أضواء على الاقتصاد الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 107 |
| ترتيب الشهرة: | 287,510 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أقام الفكر الوضعي- ونعني به هنا الفكر غير الإسلامي- علم الاقتصاد الراهن، انطلاقا من دعوى مؤداها أن هناك مشكلة اقتصادية رئيسية، يعاني منها الإنسان، وهي الندرة النسبية للموارد الطبيعية والاقتصادية، وأنه لولا وجود تلك المشكلة؛ ما كانت هناك حاجة إلى قيام علم الاقتصاد، أو إلى البحث الاقتصادي.
وهذه الدعوى تستحق النظر، فالتسليم بها يناقض الإسلام؛ لأن معناها أن الله- سبحانه وتعالى عما يصفون- خلق الكون مختلا، وخلق الإنسان دون أن يهيئ له من الموارد ما يكفي الوفاء بحاجاته. ومن ناحية أخرى، فإن دعوى الندرة تناقض ما أثبته العلماء- كل في مجال تخصصه- من أن الكون بظواهره الفكلية والفيزيقية والنباتية والحيوانية....إلخ يقوم على مبدأ التوازن.
وتوضح دراستنا الحالية- لدعوى الندرة- أنها دعوى متحيزة اختلالية يشوبها اللاتحديد، وتفتقر إلى الموضوعية العلمية، وأن السبب في سلبيات الدعوى يكمن في الفراغ العقيدي للفكر الوضعي، الذي يقوم على نزعات طبيعية وتطورية وعلمانية، الأمر الذي انتهى به إلى الفلسفة البراجماتية (الذارئعية) فاتخذ من دعوى الندرة ومن غيرها من دعاوى باطلة ذرائع لتبرير ممارساته اللاإنسانية ضد الأفراد والشعوب، واستخدم فلسفة العلوم الطبيعية في بناء علوم الاقتصاد والنفس والاجتماع وغير ذلك مما أسماه العلوم الإنسانية، لكي يسدل ستاراً كثيفاً على عمليات السيطرة والاستقلال.
وفي بحثتنا لهذه القضايا، سنناقش موقف كل من العلم والإسلام من دعوى الندرة التي يثيرها الفكر الوضعي؛ لكي يتضح لنا أن هذا الفكر يناقض- وبشكل صارخ- عقيدة التوحيد، فضلا عن تصادمه المباشر مع الحقائق العلمية، التي انتهت بها البحوث النظرية والتجريبية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".