التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يمنى العيد |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953438498 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2003 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 773,344 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في النفاق الإسرائيلي، قراءة في المشهد والخطاب والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
يمنى العيد كاتبة وناقدة أدبيّة.
أستاذة النقد العربي في أكثر من جامعة عربيّة وغربيّة.
شاركت في ندوات ومؤتمرات عديدة.
حائزة جائزة السلطان العويس للنقد الأدبي عام 1993 ـ من أهمّ إصداراتها: "في معرفة النص", "تقنيّة السرد الروائي"، "الراوي: الموقع والشكل", "الكتابة تحول في التحوّل"، "فنّ الرواية العربيّة".
• نالت دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة السوربون ـ باريس.
وعملت في حقل التربية والتعليم الجامعي.
• حاضرت في عدد من الجامعات (تونس، اليمن، باريس) وشاركت في مؤتمرات وندوات أدبية وفكرية في أكثر من بلد عربي وغربي.
• نالت جائزة مؤسسة العويس الثقافية لعام 1992-1993، في "حقل الأبحاث الأدبيّة والنقديّة".
كما حصلت على عدد من الشهادات والدروع التقديريّة.
• كتبت المقالة والدراسة لأكثر من صحيفة ومجلة لبنانية وعربية، وكان لها مواقف وآراء في السجال الذي دار، زمن الحرب اللبنانية، حول علاقة الأدب بالسياسة.
• عضو فاعل وعضو استشاري في أكثر من مؤسسة ومجلة ثقافية أدبية عربية.
• عضو ورئيسة لأكثر من لجنة تحكيم آخرها جائزة البوكر للرواية العربية.
• تركز بحثها مؤخراً حول العلاقة بين المرجع الحي وروائية الرواية العربية.
في خطابها الذي نسمع ونقرأ تنسب إسرائيل إلى جيشها صفة الدفاع، فتسمية "جيش الدفاع الإسرائيلي". لكن.. في العام 1982 كان هذا الجيش يدك البيوت فيدمرها ويقتل أناسها في لبنان. كان يتحرك في عمق الأراضي اللبنانية المعترف بها، دولياً ورسمياً، بأنها دولة مستقلة وذات سيادة. وفي خطابها كانت إسرائيل تقول بأن العرب يريدون أن يرموا باليهود الإسرائيليين في البحر. لكن.. نهار الأربعاء في 9 حزيران عام 1982 أخرج "جيش الدفاع الإسرائيلي" جميع سكان مدينة صيدا من بيوتهم وملاجئهم وقادهم إلى ساحة البحر.. وتركهم هناك أياماً للشمس المحرقة وللعطش القاتل. وفي هذا الكتاب تقدم الكاتبة: شهادة وقراءة. شهادتها على ما رأت وسمعت عن اجتياح إسرائيل لمدينة صيدا في حزيران عام 1982، وقراءة لمغزى تسمية إسرائيل لجيشها بجيش "الدفاع" الإسرائيلي بصفتها، أي هذه التسمية، خطاباً عسكرياً موجزاً، يتكرر ليقول ويرسخ بأن جيش إسرائيل الذي يشنّ حرباً على المدن اللبنانية والذي يجتاح أراضيها، بعد احتلاله فلسطين، هو جيش دفاع. وقراءة، كذلك، لنص سردي هو، في اختيار الكاتبة له، مثال على ما يضمره عدد كبير من القصص الإسرائيلي من حقد، ثم قراءة لنصوص "شعرية" يعود تاريخ كتابة معظمها، أو كلها، إلى زمن اجتياح إسرائيل للبنان. وهي، أي هذه النصوص "الشعرية"، تعبر عن الحقد نفسه الذي عبّرت عنه تلك القصص السردية، في مثال لها. يعود تاريخ كتابة تلك القصص إلى عقود سابقة على اجتياح لبنان تمتد من بدايات القرن العشرين وحتى هزيمة حزيران 1967، وفقاً لدراسة البروفيسور اليهودي أدير كوهن، الأمر الذي يشير إلى استمرار هذا الحقد، أو إلى كونه تاريخاً يرعى ويصان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".