التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر الجنابي |
| قسم: | الأدب الروسي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغاوون |
| تاريخ الإصدار: | 10 سبتمبر 2013 |
| الصفحات: | 133 |
| ترتيب الشهرة: | 727,542 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أوبيريو آخر شرارة طليعية في الأدب الروسي والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
عبد القادر ناجي علوان الجنابي (1 يوليو 1944) صحفي وشاعر عراقي - فرنسي. ولد في بغداد. عاش في لندن منذ أوائل السبعينيات نحواً من عامين، ثم انتقل إلى باريس، واستقر فيها وحصل على الجنسية الفرنسية. أسس عدداً من المجلات بالعربية والفرنسية والإنكليزية، منها فراديس. من دواوينه الشعرية كيف أعاودك وهذا أثر فأسك 1973 وفي هواء اللغة الطلق 1978 ومرح الغربة الشرقية 1988 وحياة ما بعد الياء 1995 وديوان شعر بالإنكليزية. وله عدة مؤلفات في موضوعات الشتى.
سيرته
ولد عبد القادر ناجي علوان الجنابي في 1 يوليو 1944 في بغداد. قصد لندن أواخر يناير 1970، ومكث فيها أكثر من سنتين، ثم ذهب إلى باريس، وحمل الجنسية الفرنسية. تأثّر بعدد من الشّعراء السرياليين الغربيين أمثال أندريه بروتون وبودلير، وهو من روّاد الاتجاه السرياليّ في الشعر العربيّ المعاصر.أصدر عدة مجلات بالعربية والفرنسية والإنجليزية منها مجلة الرغبة الإباحية والنقطة وفراديس.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يواكب هذا الكتاب الحركات التجديدية التي شهدها الشعر الروسي في الربع الأول من القرن العشرين (1927) حيث نشأت مجموعة داخل إتحاد أدباء الروس إسمها "إتحاد الفن الحقيقي" وتعني "أوبيري" (oberiu) وهدف هذه الحركة هو "تحويل الحياة الخاصة إلى حقيقة فنية ... تصوير العالم على نحو يموضعه بوضوح" وقد وزع أعضاء الحركة في أول أمسية أقاموها في الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 1928 (في مسرح دار الصحافة)، ما يعتبر بيانهم الأول والأخير: "إعلان أوبيريو" وقد اشترك في كتابته نيكولاي زابولوتسكي ودانييل خارمس وهو مكون من أربعة إيضاحات؛ (1): "وجه أوبيريو الإجتماعي" ؛ (2): "شعر الأوبيريويين" (3): "سبل نحو سينما جديدة" ؛ (4): "مسرح أوبيريو".
أعد الكتاب الأستاذ عبد القادر الجنابي، واعتمد في مادته ما توافر له من ترجمات إنكليزية وفرنسية لكتابات دانييل خامس والكسندر فيدنسكي، ولم يعتمد اللغة الروسية فحسب بل أنه اعتمد في كل نص على ترجمات ثلاثة على الأقل وصولاً إلى المعنى الصحيح الذي يميّز حركة "أوبيريو" ومبدعيها الذين سنجد ترجمات رائعة لهم في هذا الكتاب مع ما يرافق ذلك من عرض وتحليل ونقد قام به الجنابي بجهد ملحوظ بغية إلقاء الضوء على هذه التجارب الطليعية التي انتعشت قبل صعود الستالينية، ولإعادة الإعتبار لعظمة الأدب الروسي على مرّ التاريخ.
محتويات الكتاب: 1- المعنى المنشق / مقدمة للكتاب، 2- دانييل خارمس: رجل خرج من منزله، 3- ألكسندر فيدنسكي: انعدام المعنى في ثوبه الفلسفي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".