التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زينب الميلي |
| قسم: | الجزري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2003 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 363,341 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تجيء تجارب الدنيا إلى الناس جميعاً بحلوها ومرها، ثم تمضي. بالنسبة لمعظم الناس، فإن تجاربهم حلوة ومرة، لا تلبث أن تتحول غلى ذكريات تثير في قلوبهم الحنين إذا كانت حلوة، أو تبعث في نفسهم الشجن إذا كانت مرة، ثم يروح كل شيء إلى شحوب... غلى النسيان.
لكنه بالنسبة لبعض الناس تتحول تجارب الحياة غلى حياة أخرى جديدة، لأن طاقة من نوع ما في أعماقهم تأخذ تجاربهم ثم تعيدها مرة أخرى، فإذا هي حياة مستقلة قادرة على العيش وحدها؟ وتلك هي عبقرية الأدب، وعبقرية الفن.. كذلك إلى حد كبير عبقرية العلم.
وهذا الكتاب للأستاذة زينب الميلي نموذج متفوق ومتألق للتجربة الإنسانية حين تتحول بإبداع الخلق الأدبي والفني إلى حياة متجددة جديدة. فهذا الكتاب كما سوف يرى قارئه، هو نتيجة تجربة فقدت ابنتها في حادثة عبثية، سواءً في طريقة وقوعها أو في ملابسات وقوعها لكن الأم التي تلقت الصدمة وعاشت تجربة المحنة لم تكن امرأة عادية، لأنها كانت موهوبة بتلك الطاقة من نوع ما، تلك التي تملك القدرة على تحويل التجربة إلى خلق جديد. نحن هنا أمام امرأة غير عادية، لن تعبر عن أحزانها بالعويل والدموع، وإنما وجدت في نفسها ما هو قادر على تحويل الحزن إلى حياة، وعلى تحويل الذكريات المترسبة بالزمن إلى حنين وشجن إلى بقاء له القدرة على النبض والحس وكذلك الإلهام من حيث و خلق أدبي وفني من مستوى جميل رقيق إلى درجة الشفافية، فقامت بوضع كتابها هذا الفريد من نوعه والذي هو أشبه بسجل مصور يؤرخ لبعض ما يمارس في الجزائر من تقاليد وعادات تتعلق باللباس الذي يحاك للعروس الجزائرية، وبالحلي الذي تستعمله في ليلة زفافها بدءا بالأقراط وانتهاءً بقبقاب الحمام: وهذا ليس كل شيء بل فيه أيضاً وصف وشرح دقيق للباس يوم الختان، وللباس الفتيان يوم العيد، وللباس عروس قسنطينة... هذا إلى جانب العديد من اللوحات المعبرة والتي رغبت المؤلفة برسمها بريشتها الخاصة وذلك إما لرغبتها في التعبير عن فكرة كعينة أو لتصور منظر تراثي ارتأت اطلاع القراء لكتابها عليه وهي تسجل كل هذا لتهديه لفتاتها الصغيرة التي لطالما طالبتموها أن تشرب لها عروساً ترتدي زياً فلكلورياً.
يتناول الكتاب التعريف بجزء من التراث الشعبي الجزائري وهو زي المرأة الجزائرية، ومثلته الكاتبة في نماذج من العرائس تمثل كل منها منطقة من المناطق الجزائرية .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".