التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعدي الضناوي |
| قسم: | معاجم وقواميس اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789953559285 |
| تاريخ الإصدار: | 23 أكتوبر 2007 |
| الصفحات: | 848 |
| ترتيب الشهرة: | 69,331 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الترادف، في اللغة، هو إطلاق عدة كلمات على مدلول واحد، كالأسد والسبع والليث وأسامة التي تعني مسمى واحداً، والحسام والسيف والمهند واليماني بمعنى واحد.
وأنكر بعض الباحثين وجود الترادف في اللغة، فحاولوا إيجاد الفوارق الدلالية بين المترادفات، فـ"نظر" لا تدل الدلالة نفسها التي لـ"حدق"، وهذه لا تدل الدلالة نفسها التي لـ"رنى"، أو "رمق" أو "لاحظ"، أو "شاهد". وقالوا أيضاً إن مفردة من بين المترادفات هي الأصل، والباقي نعوت، فـ"السيف" هو الأصل، أما "اليماني" فهو السيف المصنوع في اليمن، و"المهند" السيف المصنوع في الهند، و"الأبتر" هو السيف القاطع، و"الأعضب" كذلك، وهكذا...
ولكن ثبت أنه من التعسف الشديد إنكار وجود الترادف في لغة تكونت من عدة لهجات، إذ ليس من المعقول أن تتكلم القبائل أو الشعوب ذات اللهجات المختلفة بنفس الأسماء، وأن تسمي الأشياء كلها بنفس المصطلحات. واللغة العربية تكونت من لهجات عدة، فمن الطبيعي أن تكثر فيها المترادفات، ولعلها من أغنى لغات العالم بالمترادفات، وربما أغناها، وخاصة فيما يتعلق بأمور الحياة التي عرفها العربي منذ العصر الجاهلي.
ويعود أسباب الترادف في اللغة العربية إلى أمور عدة، منها: تكونها، من عدة لهجات مختلفة، دخول ألفاظ أعجمية إلى اللغة العربية، وفي هذه اللغة ألفاظ تدل دلالتها، انتقال كثير من نعوت المسمى الواحد من معنى النعت إلى معنى الاسم الذي تصفه، عدم تمييز واضعي المعجمات بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي، تدوين واضعي المعجمات كلمات كثيرة كانت مهجورة في الاستعمال ومستبدلاً بها مفردات أخرى.
وأياً تكن هذه الأسباب، فإن ظاهرة الترادف في اللغة العربية ظاهرة بينة وما عاد يختلف عليها إنسان، وأصبح الترادف جزءاً أساسياً من معاجمنا.
وما يقال في الترادف قد يقال في الأضداد، إذ إن الكلمات التي تعتبر مضادة لمعنى كلمة معينة، تشكل ترادفاً فيما بينها.
وما أراده المؤلف من هذا الكتاب هو أن يجمع فيه فائدتين معاً، فينتفع الطالب به بالعثور على مترادفات كلمة معينة وعلى أضدادها في الوقت نفسه.
وغني عن البيان أنه لم يثبت كل مفردات اللغة العربية التي لها مرادفات، ولا جميع مرادفات الكلمة التي أثبتناها، ولا جميع متضاداتها، ولولا ذلك لجاء معجمه بعشرات المجلدات. وليست الغاية إظهار المقدرة في الجمع والتنسيق، بل تقديم معجم مبسط لقراء العربية عموماً، وللطلاب خصوصاً، يستفيدون منه في تعلم العربية وتحضير دروسهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".