التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الحي الكتاني |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم السلسلة: دراسات وأبحاث |
| ردمك ISBN: | 9789954542057 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 615 |
| ترتيب الشهرة: | 423,789 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ المكتبات الاسلامية ومن ألف في والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
الكتاني (1305 ؟ - 1382 هـ = 1888 - 1962 م)
محمد عبد الحي بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الادريسي، المعروف بعبد الحي الكتاني: عالم بالحديث ورجاله.
مغربي، ولد وتعلم بفاس.
وكان منذ نشأته على غير ولاء للاسرة العلوية المالكة في المغرب، واعتقل سنة 1327 ه (1909 م) في (دار المخزن) ببلده.
ولما فرضت الحماية الفرنسية على المغرب، (1912) انغمس في موالاتها.
وحج، فتعرف إلى رجال الفقه والحديث في مصر والحجاز والشام والجزائر وتونس والقيروان.
وعاد بأحمال من المخطوطات.
وكان جماعة للكتب، ذخرت خزانته بالنفائس.
وضمت بعد سنوات من استقلال المغرب إلى خزانة الكتب العامة في الرباط فرأيت على كثير منها تعليقات بخطه في
ترجمة بعض مصنفيها أو التنبيه إلى فوائد فيها.
وجاهر بالبيعة لابن عرفة، (صنيعة الفرنسيين) بعد إبعاد محمد الخامس عن بلاده وعرشه.
ولما استقل المغرب (1955) كان الكتاني في باريس، فاستمر إلى أن مات بها.
له تآليف، منها (فهرس الفهارس - ط) مجلدان و (اختصار الشمائل - ط) رسالة، و (التراتيب الادارية - ط) مجلدان، استوعب فيه كتاب (تخريج الدلالات السمعية) لابي الحسن، علي بن محمد الخزاعي - انظر ترجمته في الاعلام - وزاد عليه أضعاف فصوله، وقد فاته الاطلاع على جزء منه في نحو ربعه، أرانيه فاضل في تطوان وأخبرني أن خزانة الرباط صورت نسخة عنه - وله كتب أخرى، منها (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي - ط) و (ثلاثيات البخاري - خ) في دار الكتب، و (مفاكهة ذوي النبل والاجادة - ط) و (وسيلة الملهوف - ط) و (البيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن والمغرب - ط) و (الرحمة المرسلة في شأن حديث البسملة - ط) و (لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الاحمدية الكتانية - ط) تصوف.
وكان على ما فيه من انحراف عن الجادة في سياسته، صدرا من صدور المغرب ومرجعا للمستشرقين خاصة
نقلا عن : الأعلام للزركلي
إن دراسة النصوص الأدبية دراسة علمية، وما يترتب عن ذلك من توثيق ونشر، هو ذلكم العلم الذي اصطلح عليه في أوروبا بالفيلولوجيا أو نقد النصوص، وقد اهتدى معاصرونا من المشارقة الذين ندبوا أنفسهم لعملية إحياء التراث ونشر النصوص إلى لفظ "التحقيق" للتعبير عن هذه العمليات العلمية التي تتوخى إخراج نص من النصوص في شكل قريب من الشكل الأصلي لمؤلفه، مع التذكير بأن الوصول إلى نص المؤلف في حال إنعدام وجود النسخة الأصلية يعتبر شيئاً مستحيلاً عند علماء الفيلولوجيا المحدثين.
فإن هذا الكتاب في أصله خطاب أكاديمي قدمه الشيخ للمجتمع العلمي بدمشق، وهو أول عمل شامل لتاريخ خزائن الكتب في العالم الإسلامي، حاز به صاحبه قصب السبق في هذا المجال، وقد أحسن الإختيار لكون موضوع خزائن الكتب موضوعاً بكرا في العشرينات من القرن الماضي، بإستثناء بعض المقالات وأبحاث الدوريات التي نشرها بعض المستعرين في أوروبا.
وبالرغم من ظهور الكثير من الأعمال الجامعية والأكاديمية عن تاريخ المكاتب، فإننا لم نقف على كتاب في غنى وثراء كتاب الشيخ عبد الحي الكتاني، وإطلاعه الواسع على ما أنتجه العقل العربي الإسلامي عبر العصور.
لقد تحدث الشيخ الكتاني في البداية عن نشأة المكتبات، وعن أول من اهتم بجمع الكتب، ومن جعل عليها قيِّماً يدير شؤونها، ولعله يريد بهذا العرض التاريخي للمكتبات التأكيد على تطور الحضارات الإسلامية وإزدهار الثقافة العربية منذ فجر الإسلام، بدءاً بمكتبة خالد بن مزيد ومروراً بالمكتبات العباسية ومكتبات الفاطميين إلى مكتبات الأندلس والمغرب.
وقد ركز في حديثه عن مكتبات المغرب العربي على مكتبات المساجد المشهورة كمكتبة القرويين بفاس، ومكتبة جامع ابن يوسف بمراكش، ومكتبة الجامع الأعظم بمكناس، والمسجد الكبير بوزان، وجامع الزيتونة بتونس، وبالإضافة إلى مكتبات المساجد، تحدث الشيخ عن مكتبات الزوايا التي قامت بأدوار كبيرة في نشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على تراثها المخطوط.
وقد عاين الشيخ هذه المكتبات واطلع على برامجها ووصف الحالة التي كانت عليها كل مكتبة، ثم ينتقل إلى وصف المخطوطات وصف الخبير المتضلع من التراث، فهو يذكر الكتاب المخطوط وندرته وتحبيسه وتملكاته.
ان هذا الكتاب في أصله خطاب أكاديمي قدمه الشيخ للمجمع العلمي بدمشق، وهو اول عمل شامل لتاريخ خزائن الكتب في العالم الاسلامي…
وقد وضع الكتاب الشيخ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني وضبطه وعلق عليه كلاًّ من الدكتور احمد شوقي بنبين والدكتور عبد القادر سعود…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".