التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيد علي إسماعيل |
| قسم: | التاريخ المصري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 323 |
| ترتيب الشهرة: | 458,629 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
أ.د. سيد علي إسماعيل: كاتبٌ مصري مُتخصِّص في الأدب المسرحي وأستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان. نُشِر له العديد من الإسهامات عن المسرح وتاريخه؛ ممَّا جعله من أهم الكُتَّاب المعاصرين الذين اهتموا بالمسرح باعتباره واحدًا من أهم الفنون الحديثة.
وُلِد «سيد علي إسماعيل علي» في القاهرة عامَ ١٩٦٢م، وحصل على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة عين شمس، ثم الماجستير عن موضوع: «دور المرأة في مسرح توفيق الحكيم»، والدكتوراه عن موضوع: «أثر التراث العربي في المسرح المصري المعاصر»، ليلتحق بالسلك الأكاديمي لتدريس الأدب في الجامعات المصرية، حتى وصل إلى منصب رئيس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم جامعة المنيا، وتم انتدابه في المركز القومي للمسرح وفي عدة جامعات عربية.
تخصص إسماعيل في الأدب العربي الحديث، وخصوصًا في فرع المسرح، وبدأ في نشر مُؤلَّفاته التي تتناول المسرح العربي بدايةً من عام ١٩٩٦م، ليستمر إلى الآن في الكتابة المُكثَّفة ما بين الكتب العِلمية المطبوعة والكتب النقدية والتوثيقية والمقالات المنفصلة التي تتناول جميعَ أوجه المسرح في الفترات الزمنية المتعاقِبة منذ نشأته، مرورًا بالأجيال المسرحية الرائدة وحتى العصر الحديث، بالإضافة إلى المسارح التي أثَّرتْ في المسرح العربي وأثَّر فيها. وقد اهتمَّ إسماعيل بشكل خاص بأن يُفرِد الكتبَ في المواضيع المَنسِيَّة من ذاكرة المسرح العربي، التي لم يَستَفِضْ فيها الكثير من المؤلِّفين ونقاد المسرح؛ فقد تناوَل في أبحاثه المسرحَ في القرن التاسع عشر، ونفض الغبارَ عن نصوصٍ مَسرحيةٍ نادرة صَعُب على الباحثين وعشَّاق المسرح الوصول إليها.
كما يتكرر حلول الدكتور «سيد علي إسماعيل» عضوًا بارزًا بالعديد من اللجان التحكيمية المسرحية والدراسات العليا، وبصفة رسمية في المهرجانات المسرحية العربية، ولجان تطوير التعليم الأكاديمي، وضيفًا في العديد من البرامج الثقافية والأدبية التلفزيونية والإذاعية، ومُحاضِرًا في الدورات التدريبية والندوات التثقيفية بمعارض الكتاب والمراكز الثقافية، وقد حصل على العديد من دروع التكريم وشهادات التقدير من مؤسسات ثقافية وأكاديمية عربية.
وهو يجمع في كتاباته بين استخدامات الأساليب العلمية في التحليل والرصد والتدقيق، بالإضافة إلى الأسلوب المُبسَّط ليصل القارئ إلى المعلومة بسهولة ويُسْر، كما أنه يؤمن بالعمل الجماعي كطريقةٍ لتدريس الأدب، ويحرص على استخدام الوسائل الحديثة في التعليم.
المتتبع لمؤلفات الدكتور سيد علي إسماعيل يقف على موضوعات جديدة لذلك أنه يرغب في التخلص من الموضوعات المطرقة، ومن ثم فإن القارىء يجد نفسه أمام حقائق خافية، ووثائق دفينة، يمكن أن تصحح مقولات أو تهدي بعض التائهين في مجال الدرس الأدبي.
أما كتاب النفيس "تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر" فإنه لا يخلو من الجديد والمهم، وتظهر أهميته فيما تطرق إليه مؤلفة من موضوعات وقضايا لم تلق العناية اللازمة من قبل، ومن الصفحات المجهولة في تاريخ المسرح التي كشف منها، فن البانتوميم وتاريخه. فقد وقف المؤلف على مادة من مجلة "وادي النيل" مفادها أن الخديوى إسماعيل أنشأ سيركاً بمنطقة الأزبكية كما يعرض فيه بحركات الجسد، وقد تصحب الأنغام تلك الحركات. وهنا يكشف المؤلف من لون من ألوان المسرح في مصر ويحدد تاريخه بسنة 1869. وقد كان هذا السيرك باعثاً على إنشاء أكثر من سيرك فيما بعد في مصر.
فإن المؤلف يحدثنا عن سيرك الحلو الشهير الذي تأسس عام 1889 وقدم ألعاباً وتمثيليات في تلك الأيام. وإذا كان مؤرخو المسرح قد تحدثوا عن مسرح الكوميدي الذي أنشأه الخديوى إسماعيل، حديثاً مقتضياً فإن المؤلف قد تحدث عن هذا المسرح بما يشبع، فقد نقل مادة مفيدة من "وادي النيل" ومن دار الوثائق القومية"، تظهر مختلف المراحل والظروف التي مر بها هذا المسرح ونشاطه الفني، كما تبين هذه المعلومات الثمينة مواظبة الخديوى إسماعيل على حضور هذا الكوميدي لمشاهدة فرق الرقص. وقد أفاد حرصه على الإطلاع الواسع وتقليب صفحات الدوريات في استكشاف بداية التعريب المسرحي في مصر.
كما سمحت الدوريات بإمداد المؤلف بمادة جديدة أخصبت بحثه، وأثمرت نتائج مهمة، فقد تفضلت الوثائق القومية التي استرشد بها في موضوعه بزاد وخير عن الأوبرا "نشأتها وبخاصة في شئونها الإدارية والمالية وبعض الأمور الفنية"، مما كان مجهولاً. كذلك يعين المؤلف تاريخ افتتاح الأوبرا وماذا جرى عليه الافتتاح ومن حضرها من الأجانب بالأدلة والحجج والوثائق. وكل هذه الجوانب ضلت فيها الأقلام، وتضاربت فيها الأقوال.
وبعد أن يسهب فيما يتعلق بالأوبرا ونشاطها الفنى، يورد ترجمة مفصلة لباولينو درانيت باشا أول مدير لدار الأوبرا والتيارات المصرية، وهذه الترجمة الدقيقة استقاها المؤلف من ملف خدمته بدار المحفوظات العمومية بالقلعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".