التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بثينة شعبان |
| قسم: | أدب المرايا العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 9781592395262 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2006 |
| الصفحات: | 293 |
| ترتيب الشهرة: | 655,844 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مأزق التدخل الأميركي وإمكانات الفعل العربي ؛ نبضات ورؤى 2001 - 2006 والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
الدكتورة بثينة شعبان (1953 -الآن) تشغل حالياً منصب مستشارة إعلامية للقصر الجمهوري وكانت قد تبوأت منصب وزيرة المغتربين السورية حسب المرسوم الجمهوري الذي أصدره بشار الأسد والقاضي بالتعديل الوزاري في الجمهورية العربية السورية في شباط/فبراير من عام 2006.
حاصلة على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنكليزية وآدابها من جامعة ووريك في إنكلترا.
مديرة إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية منذ عام 2002.
أستاذة الشعر والأدب المقارن في قسم اللغة الإنكليزية جامعة دمشق وأستاذة الأدب العالمي في الدراسات العليا في القسم نفسه.
عضو رابطة كيتس وشيلي في الولايات المتحدة صدرت لها العديد من المؤلفات والكتب باللغتين الإنكليزية والعربية.
من نافل القول أن المنطقة العربية تتعرض اليوم لاستعمار جديد، مماثل إلى حد كبير لما عانت منه في بداية القرن الماضي، من استعمار أخذ شكل الوصاية والانتداب، حين تم فرض حكومات لها علم وبرلمان وساسة وإعلام يدافع عنه ويهاجم أي تعبير وطني، ولكن المشكلة هي أن هذا الاستعمار الجديد بدأ يزرع قواعده في رؤوس البعض، وبدأت دولاراته تلون حبر أقلام البعض الآخر، وبدأت أدواته الإعلامية والفكرية والعسكرية تغرس أنيابها في تراب وتراث الشعب العربي، منتهكة كل مقدساته وحرماته ومصالحه وحقوقه من دون أن يكون مقبولاً من هذا الشعب وكتابه ومناضليه حتى أن يستحضروا اللغة التي تعبر عن معاناته، أو أن يصفوا الأمور ربما، وكما هي عليه على أرض الواقع.
ذلك لأن هذا الاستعمار الجديد، كما كان يدعي القديم، جاء متلبساً لبوس "الحرية"، والمدافع عن حقوق المظلومين والعامل على نشر "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" و"الحضارة"، بحيث أصبح من المحرج بمكان "للكثيرين من العرب المستعربة" أن يستعيدوا اللغة والمصطلح اللذين كانا يستخدمان لوصف تفاعلات الحقبة الاستعمارية، التي مرت بها البلدان العربية في النصف الأول من القرن العشرين.
ولهذا بدأنا نشهد على شاشاتنا عرباً يدافعون عن عملاء متواطئين مع إسرائيل لقتل قادة المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني، المؤمنين بحقهم في ديارهم بحجة "الوقوف ضد عقوبة الإعدام"، من دون أن ينسحب هذا الموقف على أحكام الإعدام التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلية بصواريخها ومتفجراتها ضد الشيوخ والنساء والأطفال، وضد كل من يؤمن بتحرير أرضه من دنس الاحتلال مهما بلغ الثمن.
ويترافق ذلك مع بضع مقالات من حملة أقلام من "العرب المستعربة" تدافع عن العمالة والخيانة، بحجة المدنية والحضارة وتتنكر لأبسط حقوق أهلنا في فلسطين والجولان والعراق، بحجة اختلال موازين القوى واستحالة إلحاق الهزيمة بعدو يمتلك كل عناصر القوة، بينما لا تلوح في الأفق إمكانية امتلاك العرب لعناصر القوة وعوامل تحرير أرضهم، ولكنهم يغفلون أو يتغافلون عن أن العرب يمتلكون الحق في أرضهم وديارهم، وكل ما يطالبون به هو العدالة والحق.
يفيض هذا الكتاب بالأفكار النازفة الطافحة بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي -بدورها- ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحللت وبينت خلفية الأحداث.. عرفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيرنا -نحن فقط- على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شن الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادعاء؟
وبينت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعين ,التحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات. والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟ المؤلفة أوضحت أن الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".