التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيني والكر |
| قسم: | الحيوانات المنقرضة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المجاني السلسلة: كوارث البيئة |
| ردمك ISBN: | 9953162069 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 32 |
| ترتيب الشهرة: | 782,395 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المسكن الطبيعي هو الاسم الذي أعطى لسكن مجموعات خاصة من النباتات والحيوانات. يؤمن المسكن الطبيعي وسائل العيش والعوامل اللازمة للبقاء على قيد الحياة: الهواء، الماء، الطعام، والملجأ. ولهذا فالمسكن الطبيعي الصحي أساسي وضروري لعيش الكائنات الحيوانية والنباتية التي تقيم هناك. تأقلم على مر الملايين من السنين الكثير من النباتات والحيوانات مع العيش في أجوائها الطبيعية الخاصة. مثلاً، ينمو نبات الصبار في أجواء الصحراء الحارة والجافة لأنه يخزن الماء في فروعه الغليظة.
بإمكاننا تقسيم العالم إلى مساكن طبيعية مختلفة. بوسع المسكن الطبيعي الواحد أن يكون مأوىً للآلاف من الكائنات المختلفة. تؤلف هذه المجموعات بعضها مع البعض الآخر شبكة ضخمة من الأحياء تسمى "نظام بيئياً". تعتمد جميع النباتات والحيوانات في هذا النظام البيئي بعضها على بعض وعلى مسكنها الطبيعي للبقاء على قيد الحياة. في غابة المطر الاستوائية، مثلاً، تعتمد القرود والكسالى (مفردها كسلان: حيوان أدرد يقيم في أشجار غابة المطر) على النبات في غذائها. كثير من نباتات غابة المطر لا تتكاثر دون مساعدة الطيور والخفافيش.
ومن يراقب نشاطات الإنسان حول العالم يلحظ مشاهد الدمار في كل زاوية من زوايا الكرة الأرضية، من المتجمد الشمالي في الشمال إلى الأراضي العشبية في الجنوب، ومن الحيد البحري الكبير من أستراليا شرقاً إلى الأراضي الرطبة في كوستاريكا غرباً.
ومع ازدياد التدريجي للسكان في العالم تزال مساحات كبيرة من المساكن الطبيعية لتؤمن الأراضي للسكن والزراعة، فالأراضي الرطبة مثلاً اختفت وهي تشكل 6% من مساحة سطح الأرض، ومن المعلوم أن لهذه الأراضي أهمية خاصة حيث أنها مسكن طبيعي غني لعدة أنواع من المخلوقات البرية مثل الطيور والسمك، حيث تؤمن لهم الكثير من الغذاء الذي يجعلها المكان المثالي الأسماك لتبيض وتربي صغارها، وللعصافير لتكف من الترحال وتتغذى.
هذه الحقائق هي بعض ما سيجده القارئ الناشئ بين طيات هذا الكتاب المصور والذي حفلت صفحاته بالعديد من المعلومات الهامة والغريبة عن المساكن الطبيعية وانقراضها حول العالم، واثر الإنسان على الطبيعة ودوره في تدمير هذه المساكن، وأثر هذا التدمير على سكان هذه المناطق من الحيوانات مثل النمر، والبير المهددين بالانقراض، والبندا العملاقة التي تعاني من تقلص في مساحة مساكنها...
لقد تركت نتائج أعمال الإنسان، في العالم أجمع، أثراً بليغاً ومأساوياً أحياناً في بيئتنا. في هذه السلسلة القيمة، رسوم ملونة وصور مثيرة وواضحة ونصوص دقيقة تطلع القارئ على مضار هذه الكوارث التي صنعها الإنسان وعلى تأثيراتها في الحياة البرية وفي البيئة.
في "انقراض المساكن الطبيعية والكائنات الحية" تكتشف كيف تدمر الغابات وتختفي الأراضي الرطبة وتهدد الأحياد المرجانية وكيف تناضل الحيوانات بعد فقدان مواطنها وطعامها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".