التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس عساكرة |
| قسم: | مقومات الإنتاج الصناعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 680,687 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الأهمية الجغرافية لأي منطقة من شأنها أن تجعل تلك المنطقة محط أنظار الدول الأخرى لتأمين مصالحها وحمايتها، وهكذا بالنسبة إلى إقليم الأحواز الذي يتمتع بموقع جغرافي بالغ الأهمية بحكم وجوده على رأس الخليج العربي، ومحاذاته لشط العرب، كممر تجاري أيضاً، إذ يشكل الإقليم منطقة مرور للبضائع المارّة من الهند وإليها من بقية البلدان القريبة منها والبعيدة.
ونظراً لما يتمتع به الإقليم من أهمية استراتيجية وثروات هائلة، فقد جعله عرضة لمطامع القوى الأجنبية الكبرى التي جابت مياه الخليج العربي على مرّ التاريخ. ومن جهة ثانية فإن رابطة الجوار غالباً ما تؤدي إلى ارتباط الدول والشعوب المتجاورة فيما بينها بعلاقات مبنية على الود والتفاهم والتعاون المشترك، ولكن هذه الرابطة نفسها وبرغم جذورها التاريخية، بالإضافة إلى الأهمية الجغرافية لإقليم الأحواز، خلقت بين الأحواز وإيران مشكلة حقيقية استعصت على الحلّ وكانت دائماً من الأسباب التي أثارت النزاع بين الشعبين، أولها الشعب العربي الأحوازي والثاني هو الشعب الفارسي الإيراني. من هنا برزت القضية الأحوازية والتي تعود بشكل رئيسي، وللأسباب المذكورة آنفاً، على الوجود الفعلي للدولة الإيرانية إقليم الأحواز، الذي ترتب نتيجة للحرب التي شنّتها الأولى سنة 1925 ضد الدولة الكعبية الأحوازية. ومساهمة في طرح مشكلة الأحواز التي تثير النزاع الدائم في المنطقة بين شعب الأحواز من جهة والدولة الإيرانية من جهة أخرى، إضافة إلى النزاعات الإقليمية كالحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).
تأتي هذه الدراسة التي هي ليست مجرد بحث في مشكلة معينة، رغم أهميتها، فحسب؛ وإنما هي محاولة جدّية لفهم مشكلة مزمنة، يعكّر بقاءها واستمرارها صفو العلاقات التي يفترض أن تكون ودّية بين كافة شعوب المنطقة وقد استدعى ذلك من الباحث فهم القضية الأحوازية من خلال الوصول إلى حقيقتها، مما يستلزم دراسة المراجع الإيرانية وعلى وجه الخصوص الرسمية منها، إضافة إلى المراجع العربية والأجنبية بقصد تقليب وجهات النظر المختلفة في هذه القضية وترجيح الجانب القانوني فيها، ومحاولة استبعاد الجانب السياسي منها، بهدف الخروج في نهاية الدراسة بالحقيقة المجردة لتلك التقنية، ضمن إطار واقعي.
لقد عمد الباحث إلى البحث عن الأسباب التي أدت إلى نشأة هذه المشكلة بالكشف عن جذورها وهذا تطلب منه: 1-دراسة العوالم الجيوستراتيجية، 2-دراسة الوضع القانوني لإقليم الأحواز قبل سنة 1925، والدولة الكعبية وتمثيلها الفعلي لما يسمى بمفهوم الدولة في لغة القانون الدولي، 3-تقييم مدى مشروعية تغيير المركز القانوني لإقليم الأحواز سنة 1925 والبحث في مدى قانونية تلك الحرب التي شنتها الدولة الإيرانية وذلك في ضوء قواعد القانون الدولي التي كانت سارية آنذاك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".