التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بهشتي |
| قسم: | التخطيط للحياة وتحديد الأهداف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البلاغة للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786148021107 |
| تاريخ الإصدار: | 21 أغسطس 2017 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 232,486 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أهداف التربية من وجهة نظر إسلامية والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
السيد محمد بهشتي (24 أكتوبر 1928 - 28 يونيو 1981) هو عالم دين شيعي وسياسي إيراني. يحمل شهاده الدكتوراة في الفلسفة من جامعة طهران. كان من مؤسسي الحزب الجمهوري الإسلامي وكان رئيس السلطة القضائية ورئيس مجلس الثورة الإسلامية ومجلس الخبراء وهو كان ثاني أقوى الشخصيات في الثورة بعد آية الله الخميني آنذاك. كان يتقن الإنكليزية والألمانية والعربية وله الدور الكبير في إعداد الدستور الإيراني.
اغتيل في الانفجار الذي أطاح بمقر الحزب الجمهوري ومعه اثنان وسبعون من أعضاء وقادة الثورة، أعلن الإمام الخميني الحداد العام في إيران، وأصدر بياناً ووصفه بأنه كان "أمة في رجل"
الولادة والدراسة
وُلد السيد محمد بن فضل الله الحسيني البهشتي في مدينة أصفهان في إيران سنة 1346 هـ.. بدأ دراسته بتعلم القرآن في سن الرابعة لدى إحدى الكتاتيب، وبعد إنهاء مرحلة الابتدائية والمتوسطة، قرر ترك الدراسة الأكاديمية عام 1360 هـ والتحق بمدرسة الصدر في أصفهان لدراسة العلوم الإسلامية. فدرس لمدة أربع سنوات القواعد العربية والمنطق وسطوح الفقه والأصول. في عام 1364 هـ انتقل إلى مدينة قم لمواصلة دراسته الحوزوية. وفي أوائل عام 1365 هـ درس البحث الخارج لدى محمد اليزدي المعروف بالمحقق الداماد. كذلك حضر دروس روح الله الموسوي الخميني وحسين البروجردي ومحمد تقي الخونساري و محمد حجت الكوهكمري. وفي عام 1366 هـ عاد للدراسة الأكاديمية فأكمل دراسته الإعدادية، ثم التحق بكلية الإلهيات بجامعة طهران وحصل على شهادة البكالوريوس منها عام 1369 هـ، ثم عاد إلى مدينة قم وأكمل دراسته الحوزوية. خلال العام 1369 هـ إلى 1374 هـ تفرغ لدراسة الفلسفة لدى محمد حسين الطباطبائي. ثم التحق بجامعة طهران مرة أخرى وأكمل مرحلة الدكتوراة في الفلسفة.
نضاله ضد الشاه
بدأ الدكتور بهشتي نضاله العلني ضد النظام البهلوي مع بدء نضالات تأميم صناعة النفط في إيران عام 1951. فكان من الوجوه النشطة والمؤثرة في الدفاع عن الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق وكان يقوم بتوعية الشعب ضد مظالم النظام عن طريق إلقاء المحاضرات الحماسية والمشاركة في سائر النشاطات.
منذ بداية ثورة الإمام الخميني سنة 1953 ، نهض بالتعاون مع الجمعيات المؤتلفة الإسلامية، ولعب دورا مهما في تنظيم التيارات الإسلامية التي ظهرت في الجامعات وبين الشباب والمثقفين الإسلاميين وفي إقامة جسر بين الجامعة والمدرسة الفيضية والتنسيق الخطى بينهم، فجعل كلا الفئتين تعملان معاً نحو تحقيق مصالح الشعب المشروعة ضد الاستعمار.
في عام 1965، ذهب إلى مدينة هامبورغ في ألمانيا بناءا على طلب آية الله الميلاني وآية الله الخوانساري وآية الله الحائري، للإشراف على عمل المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي أسَّسه السيّد حسين البروجردي. فقام هناك بتأسيس الاتحاد الإسلامي للطلبة الإيرانيين، وبدأ بنشر الإسلام هناك. بقي لمدة خمس سنوات ثم عاد إلى طهران سنة 1970 وفي طريق عودته اجتمع بالإمام الخميني في العراق.
بعد عودته قام النظام بمنعه من الذهاب إلى قم لإيقاف نشاطاته، فأوجد عدة مراكز لأعماله التنظيمية وعقد جلسات لتفسير القرآن ما لبثت أن أصبحت فيما بعد مراكز لتجمع الشبان وتنظيمهم.
وفي سنة 1978 ساهم مع كل من آية الله مرتضي مطهري وآية الله محمد مفتح في تشكيل رابطة العلماء المجاهدين، التي قادت الثورة حتي انتصارها. وكان من العناصر الأساسية في توجيه الكفاح، في المسيرات والتظاهرات وإعداد المنشورات والشعارات وتنظيم الأشخاص الذين كانوا يقومون بهذه الفعاليات وكان الرابط الموثق والقوي بين الإمام والأمة ورابط الحركة الثورية بين الشعب والحوزة والطلاب، فألقى السافاك القبض عليه عدة مرات. عندما كان الإمام الخميني في المنفى في باريس ذهب إلى هناك لتبادل الرأي معه، فاختاره الامام في عضوية مجلس الثورة الإسلامية، فقام مع مرتضي مطهري وهاشمي رفسنجاني، وموسوي أردبيلي ومهدوي كني وباهنر بتشكيل أول مجلس للثورة في إيران.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لأن التربية عمليّة هادفة لإعداد المتربي، ولأن الإنسان هو موضوع التربية، وهو أكرم الموجودات التي خلقها الله عزّ وجلّ، وقد أراد الله تعالى له بلوغ المراتب العليا في السير نحوه، كان لا بدَّ من تربية ترتبط بالرؤية الوجودية، تتحقق من خلالها غاية الخلقة الأساس وهي التسامي إلى مقام العبودية لله عزّ وجلّ، ولا يمكن أن يتحقق ذلك دون مراعاة الأهداف الوسيطة التي تنظم علاقات الإنسان بأبعادها الأربعة: علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالآخر، وبالطبيعة.
لذا يقدّم هذا الكتاب أهداف التربية المنطلقة من الرؤية الإسلامية في قالب متسلسل وشامل وواضح بجمع ما بين المنطلقات والغايات، ليستفيد منه كل باحث ومحقّق ومتخصّص وطالب في مجال التربية الإسلامية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".