التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صبا محمود |
| قسم: | أدب الإختلاف مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز نماء للبحوث والدراسات |
| ردمك ISBN: | 9786144317150 |
| تاريخ الإصدار: | 18 يونيو 2018 |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 504,715 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ثمة إشكاليّة لطالما أرّقت الحقول المعرفيّة حول الشرق الأوسط ما بعد الكولونياليّ، ألا وهي علاقة السياسات الدينيّة والسياسات العلمانيّة بإنتاج مشكلة الطائفيّة في بلدان شرق أوسطيّة تزخرُ بأقليّات تعيش في ثناياها، وفي ظلّ أنظمة ما بعد استعماريّة. كان حلّ مشكلة الطائفيّة دائمًا جاهزًا وواضحًا: نحو مزيدٍ من العلمنة، ونحو مزيد من خصخصة الدّين وإبعاده عن السياسة. هذا الحلّ، كما سنرى في هذا الكتاب، هو المشكلة ذاتها. تأتي هذه الأطروحة، التي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء، تحاجج فيها صبا محمود أنّ السياسات العلمانيّة نفسها أنتجت بشكل كبير التفاوت الدينيّ في الدّول القوميّة الحديثة. وتأخذ مصر حالة لدراستها، مع اعتبار للسياق الجيوسياسيّ والعالميّ الذي تحلّل فيه. وتدرس حالتيْ الأقباط بصورة كبيرة والبهائيين بصورة أقلّ نظرًا لكونهم لا يتعدّون نسبة ١% من التعداد السّكانيّ. وتوضّح كيف أنّ مفاهيم مثل "حقوق الأقليّة" و"الحرية الدينيّة" كانت دائمًا محلّ نزاع وجدال في السياقات القوميّة والعالميّة على حدّ سواء. وتجادل بفهم طريف أنّ العلمانيّة السياسيّة ليست هي مبدأ حياديّة الدّولة، وإنّما هي إعادة تنظيم الدّولة للحياة الدينيّة على عكس ما يُشاع عنها. ومن ثمّ، تَنظر كيف تحوّل السياسات العلمانيّة الدينَ، وكيف يتواشج الدينيّ والعلمانيّ معًا بموجب الدّولة الحديثة، وهذا يتجلَّى في نقاشها حول قوانين الأسرة الإسلاميّة والقبطيّة وفي دراسة حالة البهائيين وقرارات المحاكم المصريّة بشأنهم ومقارنتها بقرارات المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان لتظهر أنّ ثمّة جينالوجيا عالميّة تتقاسمها السياسات العلمانيّة، وأيضًا في تبصّراتها حول النّقاش القبطيّ بشأن مكانتهم في الدّولة القوميّة الحديثة التي هي مصر. وفي الأخير، تتطرّق إلى العلمانيّة وعلاقتها برؤية التاريخ والوحي، وذلك من خلال قراءة نقديّة لرواية عزازيل ليوسف زيدان والجدالات حولها، مموضعةً إيّاها في سياق القراءة الأنواريّة للدين منذ القرن الثامن عشر. المؤلفة: صبا محمود أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة كاليفورنيا بيركلي، تختصّ بدراسة العلاقة بين العلمانيّة والدّين في المجتمعات ما بعد الكولونياليّة، وتعتني بإشكاليّات الجنوسة والجنسانيّة، والعنف، والقانون والسيادة. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد، وصدرت لاحقًا بعنوان: سياسات التقوى: الإحياء الإسلاميّ والموضوع النّسويّ (٢٠٠٦)، ثمّ كتابها هذا الاختلاف الدينيّ في عصر علمانيّ: تقرير حول الأقليّات (٢٠١٥)، بالإضافة إلى كتبٍ شاركت في تأليفها، لا سيّما كتاب هل النّقد علمانيّ؟، وعديدٍ من الدراسات والمقالات).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".