التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامح الرواشدة |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953368228 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 568,232 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مغاني النص والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
سامح الرواشدة الاسم: سامح عبد العزيز خلف الرواشدة مكان الولادة: عي/ الكرك تاريخ الولادة: 6/4/1958 المؤهل العلمي: دكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية في تخصص النقد والأدب العربي الحديث (1994).
الحياة العملية: أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة مؤتة منذ العام 2004.
المؤلفات: 1- "القناع في الشعر العربي الحديث" (نقد)، (1995).
2- "شعر عبد الوهاب البياتي والتراث" (دراسات)، (1996).
3- "فضاءات الشعرية: دراسة في ديوان أمل دنقل"، (1999).
4- "إشكالية التلقي والتأويل" (دراسة)، (2002).
5- "مغاني النص" (دراسة)، (2006).
6- "منازل الحكاية" (دراسات في الرواية العربية)، (2006).
7- "في الأفق الأدونيسي" (دراسة في تحليل الخطاب الشعري)، (2006).
8- "الشعر وذاكرة الطفولة: دراسة في شعر محمد لافي"، (2010).
9- "جماليات التعبير في القرآن الكريم"، (2013).
الهاتف: 0795519425 البريد الإلكتروني: Ph-sameh@ yahoo
تحفل التجربة الشعرية الحديثة بسمات متعددة، تتفاوت في تحقيقاتها ما بين نص وآخر، غير أنها لا تنعدم في أي نص شعري قمين بالقراءة، وتتجلى تلك السمات على أشكال مختلفة تتضافر في تحقيق شعرية الخطاب، وإثرائه، وتجعل انتسابه إلى قبيلة الشعر انتساباً حقيقياً، يتأتى بعضها من ذاكرة المقروءة والمسموع والمعروف، فيتجلى على صورة تناصات وانسراب وامتصاص، ويتجلى بعضها على صورة أبنية رمزية وأسلوبية وإيقاعية وتشكيلية.
ولعل هذه الدراسات التي تدور حول تجارب شعرية حديثة تبدو متباعدة نسبياً في قضاياها الأساسية، لذا أثر مؤلفها أن يطلق عليها عنوان "مغاني النص"، فلكل نص مغنى يحتفل به، والنص الشعري عادة يحتفل ويغنى بمقوماته الشعرية وبسماته النوعية، وتحققاتها المتنوعة، وسكاناها فيه، وهذه الدراسات حاولت أن تقف على وجوه من الأبعاد الجمالية، في الشعر الحديث، فدارت في عدد من القضايا.
وقف القسم الأول على مفردة التراث، بوصفه مكوناً أساسياً في الشعر العربي المعاصر اتكأ عليه النص الشعري واستثمره لتحقيق شعريته وحداثته، وقد جهدت الدراسة في تقصي هذا المكون في تجربة نزار قباني، الذي نظر الناس إليه بوصفه شاعراً معادياً للتراث، ولكن النظرة المنعمة ترينا ارتباطاً واضحاً ما بين شعر القباني والتراث العربي، تجلى على مستويات متعددة أهمها الرمز واللغة والإيقاع.
أما القسم الثاني، فقد دار حول لغة عرار الشعرية، وهي لغة تجنح إلى السخرية والتهكم والاستخفاف بالمقام، غير أن هذه اللغة كانت تخلق شعرية خاصة بها تحققت من مفارقتها اللغة الرصينة حين يعبر عن حياة وواقع لا يواجه الزمن بمستوى شروطه، فوجد الأسلوب الساخر أفضل وسائل التعبير.
ووقف القسم الثالث على قصيدة النثر في بعض تنظيراتها على أيدي مؤسسيها، ومحاولتهم تدمير مقومات الشعرية المألوفة بحثاً عن اعتراف حقيقي طال انتظاره أكثر من نصف قرن، متكئين عل مقولات سوزان بيرنار دون النظر إلى أن قصيدة النثر العربية لم تستطع أن تحقق وجودها في عالمنا الثقافي بجدارتها، فكانت محاولات دعمها نظرياً أكبر من إنجازها الإبداعي، متناسين أن الإبداع المنذور للتعبير عن موقف المبدع ورؤيته وتصوره الناضج لتحديات زمنه يفرض وجوده دون مسوغات، ويفرض على النقاد الأخذ به، ونقده واحترامه.
ودار القسم الرابع حول الإشكالية التي تواجه المتلقي في قراءته بعض التجارب المتكئة على الأسطورة، واقتصرت على ثلاثة نصوص استثمرت الأسطورة الكنعانية وأساطير التوراة.
أما القسم الخامس فقد عالج البنية الإيقاعية في بعض النماذج الشعرية الحديثة في الأردن، من خلال عدد من التجليات، لعل أبرزها بنية التوازي، وبنية الانزياح الإيقاعي والتدوير والقافية، ودور هذه المكونات الإيقاعية في تحقيق الخطاب الشعري.
وعالج القسم السادس بنية التوازي في شعر الشاعر العراقي يوسف الصائغ، وأثر هذه البنية في تضافر المكونين الأساسيين للشعر وهما الدلالة والإيقاع، وإسهامها في تقديم السمات النوعية للشعر، أو ما يسمى أدبية الخطاب وانتسابه إلى جنسه. ووقفت الدراسة في القسم السابع على البنية الإيقاعية في شعر عرار، في محاولة لرصد تحولات الإيقاع في هذه التجربة.
تسعى هذه الدراسة إلى مقاربة بعض المكونات النصية التي كشفها النظر المسبق في النصوص المدروسة، من مثل المكون التراثي في شعر نزار، والإيقاعي في شعر عرار، والتوازي في شعر يوسف الصائغ، وكان يحدوها أصل في كشف العلاقات الدلالية والبنيوية داخل النصوص، ودورها في خدمة بقية الأبنية النصية داخل الأعمال المدروسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".