التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرانز كافكا |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كنوز للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777095013 |
| تاريخ الإصدار: | 13 مايو 2019 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 224,559 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسخ والمؤلف لـ 92 كتب أخرى.
فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة.
تعلم كافكا الكيمياء والحقوق والأدب في الجامعة الألمانية في براغ (1901). ولد لعائلة يهودية متحررة، وخلال حياته تقرب من اليهودية. تعلم العبرية لدى معلمة خصوصية. عمل موظفا في شركة تأمين حوادث العمل. أمضى وقت فراغه في الكتابة الأدبية التي رأى فيها هدف وجوهر حياته. القليل من كتاباته نشرت خلال حياته، معظمها - يشمل رواياته العظمى (الحكم) و(الغائب) التي لم ينهها- نشرت بعد موته، على يد صديقه المقرب ماكس برود، الذي لم يستجب لطلب كافكا بإبادة كل كتاباته.
حياته كانت مليئة بالحزن والمعاناة، بما في ذلك علاقته بوالده. فكافكا كان مثقفا حساسا وقع تحت حكم والد مستبد وقوي، عنه، هكذا قال، كُتِبت كل إنتاجاته. فكتب رسالته الطويلة تحت عنوان (رسالة لأب). الأمر يبرز بصورة خاصة في كتابه (الحكم) حيث يقبل الشاب حكم الموت الذي أصدره عليه والده ويغرق. كان كافكا نباتيا واشمأز من أكل اللحوم، وهنالك من يربطون هذا بمهنة جده الذي كان جزارا. عرف كافكا على أنه شخص يصعب عليه إتمام الامور، وهو الأمر الذي ميز كتابته حيث كان يجد صعوبة في إنهاء إنتاجاته.
جدير بالذكر كذلك أن كتابات كافكا قد تعرضت فيما بعد للحرق على يد هتلر، وتعرضت مؤلفات كافكا لموقفين متناقضين من الدول الشيوعية في القرن الماضي، بدأت بالمنع والمصادرة وانتهت بالترحيب والدعم.
توفي كافكا في الثالث من يونيو عام 1924 في المصحة وعمره أربعون عاماً وأحد عشر شهراً. كتب صديقه وطبيبه، الذي كان يرعاه في أيامه الأخيرة: "وجهه جامد صارم، مترفع، مثلما كان ذهنه نقياً وصارماً. وجه ملك من نسب أكثر الأنساب نبلاً وعراقة"
"ذات صباح استيقظ غريغور سامسا من نومه، وكان مسترسلاً في حلم مزعج، فوجد نفسه وهو على سريره قد تحول إلى حشرة ضخمة.. وكان مستلقياً على ظهره الصلب. رفع غريغور رأسه قليلاً، فرأى بطنه المنتفخ، وقد ظهرت تقوساته الأفقية المخططة الداكنة؛ حتى أنّ الغطاء يكاد ينزلق عنه، لعدم استقراره فوقه، وكانت قوائمه العديدة الرفيعة تهتزّ وتتماوج أمام ناظريه، بدون أن يكون له أي تأثير عليها أو سيطرة. تأمل نفسه وفكر وقال: ما الذي حدث لي وماا أصابني؟ لم يكن الامر حلماً. كانت غرفة نوم غريغور غرفة إنسان عادية؛ إلّا أنّها كانت صغيرة نوعاً ما، وقابعة وراء جدران أربعة يعرفها جيداً. فوق الطاولة حيث تبعثرت مجموعة من عينات جوخ مختلفة، فقد كان غريغور بائعاً متجولاً، علقت صورة اقتطعت حديثاً من مجلة مصورة، وقد وضعها داخل برواز جميل مذهّب؛ تبدو فيها سيدة ترتدي قميص فرو، وتضع قبعة من فرو أيضاً، ومادة اسطوانة من فرو يغيب ساعدها فيها بشكل كامل... تحولت عينا غريغور نحو النافذة، فالسماء ملبّدة بالغيوم.. فاكتأب من سماع صوت قطرات المطر التي تنهمر على حفاف النافذة.. فكر مليّاً وقال في نفسه: لو عاد إلى النوم ثانية، واسترخ من كل هذه الترّهات، وينسى كل هذا الهراء. إلّا أنّ هذا الأمر الآن غير واقعي، لأنه كان ينام على جانبه الأيمن، وهو غير ممكن الآن، وهو بحالته الراهنة؛ وقد حاول ذلك أكثر من مئة مرة وهو مغلق عينيه لئلا يرى أرجله، لكنّه كان ينقلب على ظهره في كل مرة. ولم يتوقف عن المحاولة الفاشلة إلّا عندما شعر بألم غير شديد، لم يكن يشعر به قبل الآن.. أحسّ بحكّة بسيطة فوق بطنه، فجرجر نفسه حتى يصل إلى رأس السرير ليستطيع رفع رأسه بشكل أفضل. تفحّص مكان الحكّة، فوجده محاطاً ببقع بيضاء صغيرة، لم يستطع الوقوف على طبيعتها، فحاول الوصول إليها ولمسها بإحدى أرجله، إلّا أنّه أبعد رجله فور ملامستها، لأنّه شعر برعشة باردة اقشعر معها بدنه كله. انزلق مجدداً إلى وضعه السابق... رن المنبه يشير إلى السابعة تماماً.. وهو لا يزال في فراشه، والضباب لايزال كثيفاً. ظلّ مستلقياً بهدوء، ويتنفس تنفساً خفيفاً.. وكأنّه كان يودّ أن يعتقد أنّه لو بقي هكذا ممداً، فإنّه قد يعود إلى حالته الطبيعية العادية. ثم انتبه إلى أنّه يجب أن يكون خارج الفراش عند السابعة والربع، وعلى كل حال سيحضر شخص من الشركة، قبل الموعد للسؤال عنه.. فالشركة تفتح أبوابها قبل الساعة السابعة.
بدأ يهز جسمه بشكل كامل ودفعة واحدة، وبانتظام مدروس، لعله يستطيع تطويته وتحريكه خارج السرير، وفي عدم تمكنه من التحكم بحركته، فعلى الأقل حماية رأسه عند السقوط على الأرض.. أمّا ظهره فكان صلباً وقوياً، ولكن الذي أقلقه هو الإرتطام على الأرض، والصوت الذي قد يحدثه.. مع ذلك لابدّ من المخاطرة على أي حال.. أصبح نصفه خارج السرير.. واستكمال محاولته أصبحت لعبة ليس أكثر من مجرد كونها مجهوداً يقوم به.. ولم يكن عليه إلّا هزّ جسمه... وهو أمر بدا له سهلأً وبسيطاً.. وإذ فكّر بالمساعدة، قد يقوم بالأمر شخصان فقط؛ قد يكون والده ومعه الخادمة.. كل ما يطلب منها مدّ ذراعيهما تحت ظهره المحدّب ويرفعانه فوق السرير.. وينزلانه بهدوء على الأرض.. حيث تجد أرجله سبيلها للعمل بشكل طبيعي.."
خيال جامح يشير إلى إنسان مبدع بلا حدود.. إنسان مغرق بالرمزية.. وسرديات تأخذ القارئ وهو واقع تحت تأثير غريغور تلك الشخصية التي ظلّت إلى نهاية الرواية المحور الرئيسي لأحداث التحول مستشعراً بأن كافكا الروائي؛ أراد التعبير عن معاناة ما.. فأن ينقلب الإنسان صرصاراً فذاك يطرح تساؤلات عدّة.. بالإمكان التوصل إلى إجاباتها مع السيرورة السردية للأحداث.
تضع الرواية القارئ وسط صراع الذات مع نفسها.. في مجتمع كل شيء فيه يهتف النصرة نفسه.. ومهما يكن من أمر.. فإن هذه القصة تعبّر عن ظاهرة الصراع التي يصورها كافكا، والتي تصور سطوة القوة وعزلة الإنسان في هذا العالم المادي.. وخاصة في العالم الغربي.
من هنا يمكن القول بأن قصة "التحول" هذه هي قصة إبداعية فلسفية ونفسية تعطي درساً في قيمة الإنسان وما يحيط به من قوى.. إنّها قصة تجعل الإنسان يفكر كثيراً بأن قيمة وجوهر وجوده معلقان بإرادة الله تعالى لأنه بدون رحمة الله لا يكون للإنسان وجود أو قيمة في هذه الحياة. وكتب حسن حميد: "..... فما مسخه و (صرصاره) إلا صورة من مقاومة اليهود للفيتو الأوروبي، من أجل النفاذ إلى (أرض الميعاد) التي (وُعد) بها اليهود كما زعموا. قال كافكا: على الكتاب أن يكون الفأس التي تكسر البحر المتجمد فينا.. لقد كسر كافكا كل شيء فينا بروايته هذه "التحول".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أسلوب المترجم جميل ولغته جذابة ، أحببت القصة التي توضح لنا صورة من صور المجتمع عندما تتغير حياة الفرد للأسوأ وكيف تتغير معاملة الغير له ، ورغم أني شعرت بالملل في بعض الأوقات إلا أن هذا لم يكن مزعجا جدا ، كتاب جيد
رواية عظيمة من مؤلف مبدع .. خيال رائع ووصف وسرد .. أنصح بها وبشدة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".