التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر عبد العزيز عمر |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 496 |
| ترتيب الشهرة: | 374,902 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعود أهمية دراسة تاريخ أوربا الحديث والمعاصر لاعتبار هذه المرحلة محورا من المحاور الرئيسة في تاريخ العالم. وقد توقف الكثير من الدراسات السابقة عند الحرب العالمية الثانية، وإن جاءت بعد ذلك الدراسات الاستراتيجية ترسل أضواء حول المرحلة المعاصرة. والمؤلف في كتابه هذا بدأ دراساته في تاريخ أوربا الحديث والمعاصر من مؤتمر فيينا باعتباره مفصلاً مهماً في تاريخ أوربا السياسي وما تبعه من انتصار الرجعية على الثورات التقدمية، والسياسة التي اتبعت بعد ذلك من عقد مؤتمرات للمحافظة على توازن القوى الأوربي. ومع ظهور العديد من الأزمات الأوربية، إلا أن تحقيق الوحدة الإيطالية وبعدها الألمانية جعل سياسة الدول الأوربية تنحو ناحية التحالفات وخاصة بعد أن ترك سمارك الميدان السياسي، الأمر الذي دفع العالم سريعاً نحو الحرب العالمية الأولى وما ترتب عليها من نتائج أهمها قيام عصبة الأمم التي لم تستطع منع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمساعدة على قيام الأنظمة التوتاليتارية التي كان الاتحاد السوفييتي وقد بدأها خلال الحرب العالمية الأولى وتلته السياسات الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا. وإذا كان النظامات الفاشيات يتمتعان بتأييد شعبيها، فإن الدول التقليدية الأوربية كانت تنظر لما يجري في الاتحاد السوفييتي وإيطاليا وألمانيا، وبالتالي استطاع هتلر أن يتوسع بألمانيا النازية وأن يدفع أوربا لنخوض غمار حرب لم تلبث أن اتخذت صعتها العالمية ومع ذلك فإنه بالإمكان القول بأن العالم بشكل عالم كان يمد دائماً بفترة سلام بعد الحرب، فإن عالمنا بعد الحرب العالمية الثانية لم يشهد هذه الفترة، فقد انتقل من الحرب الساخنة مباشرة إلى الحرب الباردة. وكانت فترة صراع الجبارين التي طالت زمنياً من قبل نهاية الحرب العالمية الثانية حتى انهيار الاتحاد السوفييتي، وهي فترة عاشها العالم ممسكاً قلبه بيديه، متوتراً، مترقباً وماراً نووياً في أية لحظة. ولم ينته الأمر عند هذا الحد فقد انتقل الصراع من الميدان العسكري إلى الميدان الاقتصادي، وبدأت الموارد الاقتصادية تلعب دورها في تسيير السياسة العالمية لدرجة أن النظام الذي يعيشه عالمنا اليوم والموصوف بالنظام الواحد غير مرتكز على أسس ثابتة بل أن التكتلات التي نلحظها بقيام أوربا الموحدة أو مجموعة دول الشرق الأقصى تجعل ساسة العالم يتساءلون ويستشعرون المستقبل بقلق. وحيث أن دراسة تاريخ أوربا المعاصرة وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ما زالت تنقصها الكثير من الوثائق، فقد رأى المؤلف أن تتوقف دراسة في كتابه هذا عند مرحلة الحرب الباردة، ليركز على مشكلة من المشكلات الناجمة عن هذه الحرب، وهي المشكلة القبرصية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".