English  

كتاب دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 1950

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950
Qr Code دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950

دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950

مؤلف:
قسم: التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 496
ترتيب الشهرة: 374,902 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعود أهمية دراسة تاريخ أوربا الحديث والمعاصر لاعتبار هذه المرحلة محورا من المحاور الرئيسة في تاريخ العالم. وقد توقف الكثير من الدراسات السابقة عند الحرب العالمية الثانية، وإن جاءت بعد ذلك الدراسات الاستراتيجية ترسل أضواء حول المرحلة المعاصرة. والمؤلف في كتابه هذا بدأ دراساته في تاريخ أوربا الحديث والمعاصر من مؤتمر فيينا باعتباره مفصلاً مهماً في تاريخ أوربا السياسي وما تبعه من انتصار الرجعية على الثورات التقدمية، والسياسة التي اتبعت بعد ذلك من عقد مؤتمرات للمحافظة على توازن القوى الأوربي. ومع ظهور العديد من الأزمات الأوربية، إلا أن تحقيق الوحدة الإيطالية وبعدها الألمانية جعل سياسة الدول الأوربية تنحو ناحية التحالفات وخاصة بعد أن ترك سمارك الميدان السياسي، الأمر الذي دفع العالم سريعاً نحو الحرب العالمية الأولى وما ترتب عليها من نتائج أهمها قيام عصبة الأمم التي لم تستطع منع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمساعدة على قيام الأنظمة التوتاليتارية التي كان الاتحاد السوفييتي وقد بدأها خلال الحرب العالمية الأولى وتلته السياسات الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا. وإذا كان النظامات الفاشيات يتمتعان بتأييد شعبيها، فإن الدول التقليدية الأوربية كانت تنظر لما يجري في الاتحاد السوفييتي وإيطاليا وألمانيا، وبالتالي استطاع هتلر أن يتوسع بألمانيا النازية وأن يدفع أوربا لنخوض غمار حرب لم تلبث أن اتخذت صعتها العالمية ومع ذلك فإنه بالإمكان القول بأن العالم بشكل عالم كان يمد دائماً بفترة سلام بعد الحرب، فإن عالمنا بعد الحرب العالمية الثانية لم يشهد هذه الفترة، فقد انتقل من الحرب الساخنة مباشرة إلى الحرب الباردة. وكانت فترة صراع الجبارين التي طالت زمنياً من قبل نهاية الحرب العالمية الثانية حتى انهيار الاتحاد السوفييتي، وهي فترة عاشها العالم ممسكاً قلبه بيديه، متوتراً، مترقباً وماراً نووياً في أية لحظة. ولم ينته الأمر عند هذا الحد فقد انتقل الصراع من الميدان العسكري إلى الميدان الاقتصادي، وبدأت الموارد الاقتصادية تلعب دورها في تسيير السياسة العالمية لدرجة أن النظام الذي يعيشه عالمنا اليوم والموصوف بالنظام الواحد غير مرتكز على أسس ثابتة بل أن التكتلات التي نلحظها بقيام أوربا الموحدة أو مجموعة دول الشرق الأقصى تجعل ساسة العالم يتساءلون ويستشعرون المستقبل بقلق. وحيث أن دراسة تاريخ أوربا المعاصرة وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ما زالت تنقصها الكثير من الوثائق، فقد رأى المؤلف أن تتوقف دراسة في كتابه هذا عند مرحلة الحرب الباردة، ليركز على مشكلة من المشكلات الناجمة عن هذه الحرب، وهي المشكلة القبرصية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950"

اقتباسات كتاب "دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950"

كتب أخرى مثل "دراسات في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر 1815 - 1950"

كتب أخرى لـ "عمر عبد العزيز عمر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا