التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم غلاب |
| قسم: | أطباق أكل المغرب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 367 |
| ترتيب الشهرة: | 492,710 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قصة المواجهة بين المغرب والغرب والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
ولد الروائي والكاتب القصصي عبد الكريم غلاب في مدينة فاس بالمغرب.
دخل في طفولته مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم مدرسة سيدي بناني بفاس وانتقل من بعد إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية.
التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة بمصر ونال إجازة جامعية في الآداب.
علّم في مطلع حياته في المدارس المصرية والمغربية ثم عمل في الصحافة الأدبية.
عيّن في وزارة الخارجية المغربية في أواسط القرن الماضي وأصبح وزيراً في الحكومة المغربية عام 1981.
عضو في حزب الاستقلال.
شغل مراكز مهمة في اتحاد الصحفيين العرب ورئس اتحاد كتاب المغرب وأصبح عضواً في أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسة (بيت الحكمة).
يتحدر غلاب من عائلة برجوازية.
كان أبوه تاجراً أسهم في تاسيس المدارس الحرة لأن التعليم الرسمي التي كانت تشرف عليه الإدارة الفرنسية لم يستجب لحاجات الشعب وتطلعاته.
أسس في القاهرة أثناء دراسته الجامعية، مع عدد من الطلاب المغاربة رابطة الدفاع عن المغرب ضمت مغاربة من تونس والجزائر ثم كوّن معهم "مكتب المغرب العربي" هدفه المطالبة باستقلال الدول المغاربية والمطالبة بتحرير بعض القادة الذين سجنتهم السلطات الفرنسية المستعمرة.
وعمل لدى عودته إلى المغرب أستاذاً وصحفياً ومناضلاً فدخل السجن ثلاث مرات.
عاد بعد استقلال المغرب سنة 1956 إلى الصحافة ودخل السلك الخارجي ولكنه استقال بعد مدة قصيرة ليعاود عمله في الصحافة حيث عمل فيها أكثر من ربع قرن.
وكان خلال هذه المدة يؤلف وينشر ويلقي المحاضرات في البلدان العربية وكندا والولايات المتحدة.
خاض الانتخابات لأول مرة سنة 1977 في مدينة الدار البيضاء ففاز وعين وزيراً.
على أنه لم يهمل عمله الثقافي في خلال هذه المدة فأضاف إلى كتابة القصة والرواية والبحث النقدي، البحث التاريخي المتعلق بتاريخ الحركات الوطنية والبحث القانوني والدستوري والديمقراطي.
لغلاب خمس روايات منها: سبعة أبواب 1965 وهي سيرة ذاتية عن تجربته بالسجن، دفتا الماضي 1966، صباح ويزحف في الليل 1984.
وثلاث قصص هي: مات قرير العين 1965، الأرض حبيبتي 1971، وأخرجها من الجنة 1977.
وعشر دراسات أدبية وفكرية بينها: صراع المذهب والعقيدة في القرآن 1977، ملامح من شخصية علال الفاسي 1974، الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات 1977.
ودراسات تاريخية وسياسية بينها: دفاع عن الديمقراطية 1966، معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار والصهيونية 1967، تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب 1976، الفكر التقدمي في الإيديولوجية التعادلية 1979، سلطة المؤسسات بين الشعب والحكم 1987 وسواها.
من أشهر مؤلفاته: المعلم علي دفنا الماضي شروخ في المرايا شخصية عزالدين بقشا من اللغة إلى الفكر نبضات فكر سبعة أبواب رسالة الفكر مع الأدب والأدباء مع الشعب في البرلمان الماهدون...الخالدون في الإصلاح القروي صحفي في أمريكا هذا هو الدستور في الفكر السياسي سفر إلى طنجة
يقول المؤلف بأن دراسة التاريخ بحكاية الأحداث لم يعد لها مكان في الفكر التاريخي، وربما لم يعد لها مكان في فكر القارئ، خاصة وقد عزف القارئون والدارسون عن الأسطورة ذاكراً بأن تاريخ المغرب هو ربما أكثر تواريخ العالم مما صنعه الأشخاص، ولذلك لا يكاد الباحث يجد، في كتب التاريخ، إلا صراع الأشخاص، وقلما يوجد صراع أفكار إلا حين يتدخل الدين إلى حدّ ما، أو تتدخل السياسة "السياسوية"، وليس سياسة التغيير أو البناء، ومع ذلك فالكاتب يرى بأن المؤرخ الحديث يجب أن يتعامل مع ما وصل إليه من أشتات الأحداث، ولو كانت متناقضة، أو يشعر بأنها مزيفة، ليحلل الحدث أو الشخصية التي صنعت التاريخ. فالمؤرخ ليس مطوقاً بإثبات الحقيقة أو نفيها، وربما لن يجد سبيلاً إلى ذلك، ولكنه مطوق بأن يتعرف على ما بين يديه، ويحق له بعد ذلك أن يتشكك في الحقيقة، أو البحث عنها من سبل أخرى لو أسعفته الآثار المنحوتة أو الكتابات المنقوشة، إذا لم تكن هي الأخرى مزيفة أو وثائق يتأكد، بقليل من الشك، أن الباطل لم يأتها من كتابها ومحرريها. من هنا فإن هذا العمل إنما يمثل محاولة يتتبع من خلالها المؤلف المواقف التي كانت منعطفاً في تاريخ المعذب، انطلاقاً من المنعطف الذي حدث في مسيرة التاريخ منذ عصر النهضة في أوروبا، واقترن بعصر التوسع، ونقل الصراع، جزء منه، مع الذات ومع الجار، إلى الصراع مع الآخر. وربما حول الصراع الثنائي أو مع الذات ليكون في سبيل احتواء الآخر أو لربما من سوء الحظ، أو حسنه، أن هذا الآخر كان هو المغرب في فترة طويلة من عصر النهضة وعصر التوسع الأوروبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".