التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم غلاب |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: الثقافة القومية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 309 |
| ترتيب الشهرة: | 654,148 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أزمة المفاهيم وانحراف التفكير والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
ولد الروائي والكاتب القصصي عبد الكريم غلاب في مدينة فاس بالمغرب.
دخل في طفولته مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم مدرسة سيدي بناني بفاس وانتقل من بعد إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية.
التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة بمصر ونال إجازة جامعية في الآداب.
علّم في مطلع حياته في المدارس المصرية والمغربية ثم عمل في الصحافة الأدبية.
عيّن في وزارة الخارجية المغربية في أواسط القرن الماضي وأصبح وزيراً في الحكومة المغربية عام 1981.
عضو في حزب الاستقلال.
شغل مراكز مهمة في اتحاد الصحفيين العرب ورئس اتحاد كتاب المغرب وأصبح عضواً في أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسة (بيت الحكمة).
يتحدر غلاب من عائلة برجوازية.
كان أبوه تاجراً أسهم في تاسيس المدارس الحرة لأن التعليم الرسمي التي كانت تشرف عليه الإدارة الفرنسية لم يستجب لحاجات الشعب وتطلعاته.
أسس في القاهرة أثناء دراسته الجامعية، مع عدد من الطلاب المغاربة رابطة الدفاع عن المغرب ضمت مغاربة من تونس والجزائر ثم كوّن معهم "مكتب المغرب العربي" هدفه المطالبة باستقلال الدول المغاربية والمطالبة بتحرير بعض القادة الذين سجنتهم السلطات الفرنسية المستعمرة.
وعمل لدى عودته إلى المغرب أستاذاً وصحفياً ومناضلاً فدخل السجن ثلاث مرات.
عاد بعد استقلال المغرب سنة 1956 إلى الصحافة ودخل السلك الخارجي ولكنه استقال بعد مدة قصيرة ليعاود عمله في الصحافة حيث عمل فيها أكثر من ربع قرن.
وكان خلال هذه المدة يؤلف وينشر ويلقي المحاضرات في البلدان العربية وكندا والولايات المتحدة.
خاض الانتخابات لأول مرة سنة 1977 في مدينة الدار البيضاء ففاز وعين وزيراً.
على أنه لم يهمل عمله الثقافي في خلال هذه المدة فأضاف إلى كتابة القصة والرواية والبحث النقدي، البحث التاريخي المتعلق بتاريخ الحركات الوطنية والبحث القانوني والدستوري والديمقراطي.
لغلاب خمس روايات منها: سبعة أبواب 1965 وهي سيرة ذاتية عن تجربته بالسجن، دفتا الماضي 1966، صباح ويزحف في الليل 1984.
وثلاث قصص هي: مات قرير العين 1965، الأرض حبيبتي 1971، وأخرجها من الجنة 1977.
وعشر دراسات أدبية وفكرية بينها: صراع المذهب والعقيدة في القرآن 1977، ملامح من شخصية علال الفاسي 1974، الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات 1977.
ودراسات تاريخية وسياسية بينها: دفاع عن الديمقراطية 1966، معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار والصهيونية 1967، تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب 1976، الفكر التقدمي في الإيديولوجية التعادلية 1979، سلطة المؤسسات بين الشعب والحكم 1987 وسواها.
من أشهر مؤلفاته: المعلم علي دفنا الماضي شروخ في المرايا شخصية عزالدين بقشا من اللغة إلى الفكر نبضات فكر سبعة أبواب رسالة الفكر مع الأدب والأدباء مع الشعب في البرلمان الماهدون...الخالدون في الإصلاح القروي صحفي في أمريكا هذا هو الدستور في الفكر السياسي سفر إلى طنجة
لا شك أن هناك نوعاً من الضبابية في تفسير المفاهيم عند الدارس في كل حقل علمي، فالجميع يتحدث عن قضايا أساسية من دون أن يتفقوا على مفهوم واضح في كل منها، الأمر الذي ينعكس خطأً في الفهم والإدراك وصعوبة التلاقي والتجاوب بين المتحاورين، فما هو السبب؟ هل هو غياب الفكر العلمي؟ أم أنه من رواسب التخلف الفكري؟ وما هو السبيل لاكتناه مفاهيم مضبوطة؟
في كتابه "أزمة المفاهيم وفكفكتها وتحليلها وتبسيطها وقد بلغت في هذا الكتاب (20) مفهوماً، قدم لها بمقدمة ومما جاء فيها: "... حاولت في هذا الكتاب أن أناقش بعض المفاهيم مناقشة فكرية موضوعية، لم ألجأ فيها إلى دراسة أكاديمية أو فلسفية أجادل في ما قيل وكتب لمجرد رياضة ذهنية، ولكني لجأت إلى تحليل فكري موضوعي لأدل على خلط التوجه في مفهزم القضية، ولأحاول تصحيح بعض المفاهيم التي لها أثر في جانب من حياتنا العامة. لم أقصد إلى وضع تعريف منطقي لما عرضت إلى دراسته من قضايا. وما أزعم أني اهتديت إلى حلول أساسية لأزمة المفاهيم، ولكني حاولت أن أحلل أسباب الضلال وأشير إلى وسائل الهداية ...".
هذا الكتاب، وثيقة نقدية / منهجية تعكس حركة اتطور المفاهيم، وتجيب على أسئلة وهواجس المشتغلين بالبحث العلمي والشأن المجتمعي، يمكن البناء عليها في إعادة صياغة المفاهيم على أسس جديدة ومفيدة.
انطلاقاً من أزمة المفاهيم وضبابية الفكر، والتي تمثل جانباً من الضلال الذي يتخبط فيه الوطن العربي، يحاول المؤلف العودة إلى الاختلافات الأساسية في مفاهيم القضايا والتي استحالت معها السيرة الموحدة نحو وحدة الرأي، ووحدة في العمل، وبالتالي استحال معها الوصول إلى وحدة عربية. من هذا المنطلق حاول المؤلف من خلال كتابه مناقشة بعضاً من هذه المفاهيم مناقشة موضوعية وفكرية لتصحيح بعض المفاهيم التي لها أثر في جانب من الحياة العامة، مما يعني أنها محاولة لتحليل أسباب الضلال للوصول إلى وسائل الهداية، على قدر اهتداء المؤلف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".