التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن عساكر |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 522 |
| ترتيب الشهرة: | 776,071 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ مدينة دمشق - بعض المجلد الثاني والخمسين والمجلد الثالث والخمسون والمؤلف لـ 210 كتب أخرى.
أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي (499هـ - 571 هـ) الإمام والعلامة الحافظ الكبير محدث الشام.
نشأته
ولد في غرة المحرم من سنة 499هـ = 13 سبتمبر 1105. كان أبوه تقيًّا ورعًا، محبًا للعلم ومجالسة العلماء ومصاحبتهم، وكانت أمه من بيت علم وفضل، فأبوها أبو الفضل يحيى بن علي كان قاضيًا وكذلك كان أخوها أبو المعالي محمد بن يحيى قاضيًا.
وقد رزق الوالدان الكريمان قبل ابنهما علي بولد كان له شأن هو أبو الحسين الصائن هبة الله بن الحسن كان من حفاظ الحديث.
نشأ ابن عساكر إذن في دمشق ببيت علم، وكانت أسرته الصغيرة هي أول من تولى تعليمه وتهذيبه، فسمع الحديث من أبيه وأخيه وهو في السادسة، ثم تتلمذ على عدد ضخم من شيوخ دمشق وعلمائها، قرأ على أبي الفرج غيث بن علي الصوري تاريخ صور وجزءًا من كتاب تلخيص المتشابه للخطيب البغدادي وقرأ على عبد الكريم بن حمزة السليم كتاب الإكمال لابن ماكولا ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد، وقرأ على شيخه أبي القاسم النبيه كتاب المجالسة وجواهر العلم لأحمد بن مروان الدينوري وتلخيص المتشابه للخطيب البغدادي، وقرأ على أبي محمد بن الأكفاني كتاب المغازي لموسى بن عقبة وكتاب المغازي لمحمد بن عائذ الدمشقي، وأخبار الخلفاء لابن أبي الدنيا، وغيرها.
الحديث الشريف
بدأ ابن عساكر رحلاته سنة 520هـ / 1126 إلى بغداد، ثم اتجه منها إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج وزار مسجد النبي بالمدينة المنورة، ولم تطل إقامته في المدينتين المقدستين.
وفي رِحْلاته التي استغرقت خمس سنوات قابل في أثنائها عددًا كبيرًا من أئمة العلم، وقرأ عليهم عشرات الكتب العظيمة ذات المجلدات الضخمة، فاتصل بأبي غالب بن البنا وقرأ عليه كتاب نسب قريش للزبير بن بكار، وكتاب التاريخ لابن أبي خيثمة، وبعضًا من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد، وقرأ على أبي القاسم بن الحصين مسند أحمد والغيلانيات، ودرس على أبي بكر محمد بن عبد الباقي الطبقات الكبرى لابن سعد، والمغازي للواقدي، ولزم أبا القاسم بن السمرقندي وسمع منه كتبًا كثيرة، منها: سيرة ابن إسحاق، وكتاب الفتوح لسيف بن عمر، وتاريخ الخلفاء ابن ماجه، ومعجم الصحابة لأبي القاسم البغوي، والمعرفة والتاريخ للفسوي، والكامل في الضعفاء لابن عدي.
عاد الحافظ ابن عساكر إلى دمشق سنة 525هـ / 1130 واستقر بها فترة عاود بعدها رحلته مرة أخرى سنة 529هـ / 1134 إلى إيران وخراسان وأصبهان وهمدان وأبيورد وبيهق والري ونيسابور وسرخس وطوس ومرو، سمع في أثنائها عددًا كبيرًا من الكتب على كبار الحفاظ والمحدثين في بلاد المشرق، مثل: سعيد بن أبي الرجاء محمد أبو الفرج الصيرفي، وزاهر بن طاهر الشحامي، ثم عاد إلى دمشق سنة 1138 وقد طبقت شهرته الآفاق، وقصده طلاب العلم من كل مكان، وانصرف إلى التأليف والتصنيف.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تمثل ترجمة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في تاريخ دمشق جزءاً من هذا البناء المعجزة الذي جمع فيه الحافظ ما لم يجمعه غيره، وقال فيه مقولة غنية لا يمكن أن يسد مسدّها كتبا آخر ألف في التاريخ، سواء كان ذلك في القديم أو الحديث.
ولكن ليست هذه الترجمة كتاباً للقارئ أياً كان هذا القارئ، يجد في متعته وتسليته وفائدته، فهناك عشرات الكتب التي ألفت في فضائل عمر، وسيرته وأخباره يمكن أن تكون أكثر جدوى في هذا المجال، هناك كتب كثيرة أخرى يمكن أن تشده إليها أكثر مما يشده تاريخ مدينة دمشق، بل إنه ربما ينصرف عنه سريعاً، إذ ماذا يصنع بحديث، أو أثر، أو خبر يرويه الحافظ من عشرات الطرق؟!
ولكن هذه الترجمة وثيقة خطيرة للمحدث، والمؤرخ، والمشرع، إنها وثيقة للمحدث الذي يحب أن يعرف الأحاديث الواردة في فضائل عمر، يجمعها، ويستقصي طرقها، ويميز بينها بعد دراسة أسانيدها. ووثيقة للمؤرخ المستقصي الذي يحب أن يعمق دراسته في تاريخ الدعوة منذ البعثة المحمدية إلى مقتل عمر، والملابسات الشائكة التي اكتنفت أخبار مقتله، وضاعت منه عشرات الكتب التي ألفت في التاريخ بينما كانت أمام الحافظ وهو يؤلف التاريخ. وأما المشرع فما أحوجه إلى سيرة عمر يجد فيها صورة للحكم الإسلامي القوي الملتزم بالقرآن والسنة، والمستنبط منهما بالاجتهاد والمحاكمة لما يستجد على ساحة الدولة الإسلامية الفتية. إن أي مشرع كان يحتاج إلى معرفة سياسة عمر، وذكاء عمر، وعدل عمر يتخذ من ذلك كله أساساً ينطلق منه في منهاج حكيم يتفق فيه العقل مع النقل.
حين ننظر في ترجمة عمر يتراءى لنا ذلك المنهج الذي سار عليه الحافظ في التاريخ بشكل عام، وفي تراجم الخلفاء بشكل خاص، وتتجلى لنا شخصية ابن عساكر المحدث الحافظ الذي وضع نصب عينيه أن يجمع كل ما روي في فضائل الخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. والذي يدهشنا حقاً أن مؤلف التاريخ يقول ما يريد قوله، وينقل ما يريد نقله ضمن المنهجية التي سار عليها في ترتيب الترجمة، والتي هي جزء لا يتجزأ من منهجه العام في ترتيب التراجم. فقد بدأ ترجمة عمر بذكر جملة خبره موجزاً ما أمكن الإيجاز، ثم ذكر أسماء الذين رووا عنه، وحديثاً صحيحاً مسنداً من روايته، ثم ذكر خبر قدومه الشام في الجاهلية والإسلام، واستوفى طرقه المعروفة في تحقيق نسبه ونسب أمه وكنيته، وسرد فيما بين ذلك خلاصة أخباره وصفته، وأسهب في حديث إسلامه إسهابا كبيراً.
وقد حرص المصنف في عرض فضائل عمر على شيء من الترتيب، فبدأ بالقرآن وأتبعه بالحديث، ثم أقوال الصحابة، وما جاء في الكتب القديمة، وأقوال أهل الكتاب.
ولا يظن القارئ أن الحافظ التزم المنهجية التزاماً دقيقاً، إذ لم يكن بإمكانه أن يفعل ذلك، فهو ينقل أخباراً وأحاديث متعددة الجوانب، وكثيراً ما يكون مضطراً إلى روايتها بتمامها حرصاً على سلامة الرواية، وتمام الحديث أو الخبر. وهذا الذي يفهم أحياناً بأنه استطراد وتشعث هو جزء من الأمانة العلمية التي ألزم بها الحافظ نفسه في التاريخ كله.
وكما اهتم ابن عساكر بنسب عمر فقد اهتم بسنه، وتاريخ استخلافه، ومدة خلافته، وكذلك اهتم بأمر الحج، فعدد الروايات في السنوات التي حجها عمر قبل أن يلي الخلافة، وفي السنوات التي حجها في خلافته، والسنة التي لم يحجها، واسم الذي أقام الحج بأمره. وأكثر الروايات على أنه حج سنوات خلافته كلها إلا سنة واحدة، وكانت فضيلة كبيرة لعمر.
وكذلك فإنه يقف وقفة لا يستهان بها عند أزل خطبة خطبها، فيذكرها من طرق عدة، وكذلك آخر خطبة، ولا بأس بعد ذلك أن ينصرف عن خطب كثيرة قد تعتبر أكثر أهمية في رأي المؤرخ والباحث، وسبب انصرافه عنها أنه أعدّ لها أماكن أخرى من التاريخ لأسباب خاصة ارتآها في ترتيب التاريخ. وسياسة عمر الاقتصادية والعسكرية والإدارية في التاريخ جزء من الفضائل، ولا يمكن أن يقصد المؤلف إلى الحديث عنها إلا إذا كانت جزءاً من فضائل عمر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".