التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تشارلز بوكوفسكي |
| قسم: | كُرة الماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المتوسط |
| ردمك ISBN: | 9788899687083 |
| تاريخ الإصدار: | 11 مارس 2016 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 489,544 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محترقاً في الماء غارقاً في اللهب ؛ قصائد مختارة 1955 - 1973 والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
هنري تشارلز بوكوفسكي (بالإنجليزية: Charles Bukowski ) (1920-1994) شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي من أصل ألماني.
نشأته
ولد بوكوفسكي في 16 أغسطس 1920م بألمانيا لأم ألمانية تدعى كاثرينا فيت التي تزوجت من هنرتش بوكوفسكي الجندى الأمريكي من أصل بولندي والذي هاجر والده إلى أمريكا عام 1880م، وكان والداه رومانين كاثوليك، وقد أستقرا بعد زواجهما في مدينة باسادينا الأمريكية وادعى بوكوفسكي في كثير من الأحيان انه طفل غير شرعي لكن السجلات الزوجية في مدينة اندرنيك تشير إلى أن والديه تزوجا قبل شهر من ولادته، وعمل والده في التجارة ونجح في تكوين شركة إنشاءات، ورزق الزوجان بأربعة أبناء منهم هنري.
هاجرت العائلة إلى الولايات المتحدة في 1923م واستقروا في بداية الأمر في بالتيمور ميريلاند، نظرا لتعثر أعماله في ألمانيا نتيجة انهيار الاقتصاد الألماني بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، والأرتفاع الكبير لمعدلات التضخم، وفي العام 1930م انتقلت عائلة بوكوفسكي إلى لوس أنجلوس وهى المدينة التي نشأت فيها عائلة والده، وكان الأب معظم الوقت عاطلًا عن العمل ويذكر بوكوفسكي في رواية السيرة الذاتية (هام أون راى) عن تصرفات والده وإذعان والداته للإهانة البدنية والنفسية تجاهها وتجاه أبنائه فكان يضرب أولاده ويثور عليهم لأقل خطأ وقد أثر هذا على نشأة بوكوفسكى فكان شابا خجولا ومنعزلًا أجتماعيا وضاعف من هذا الاتجاه إصابته بحالة متفاقمة من مرض حب الشباب ، وكان أطفال الحى يسخرون من لكنته الألمانية وملابسه التي كان والده يجبره على أرتدائها.
في أوائل شبابه تعرف بوكوفسكى على الخمر على يد صديقه الوفي ويليام مولينكس، وقد كتب بوكوفسكى لاحقا واصفا حالة الإدمان المزمنة التي أصابته "الكحول ساعدنى لفترة طويلة جدا" واصفا بداية إدمان الكحول انها كانت السبب والطريق الذي استفاد منه للتوصل إلى تفاهم أكثر ودي بشأن حياته، بعد تخرجه من مدرسة لوس انجلوس العليا، التحق بوكوفسكي بكلية مدينة لوس انجلوس لمدة سنتين، مع دورات في الصحافة والفن والأدب.
في 22 يوليو 1944م وفي أثناء الحرب العالمية الثانية اعتقل بوكوفسكي من قبل وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي في فيلادلفيا بنسلفانيا، حيث كان يعيش في ذلك الوقت للاشتباه في التهرب من الخدمة العسكرية، واحتجز لمدة 17 يوما ولكن فشله في الامتحان النفسي الذي كان جزءا من دخوله العسكرية الإلزامية أعفاه من أداء الخدمة العسكرية وأشتراكه في الحرب.
أوائل كتاباته
تم نشر قصة قصيرة لبوكوفسكي في مجلة القصة وهو في سن الرابعة والعشرين، وبعد ذلك بعامين نشرت قصة أخرى قصيرة وهي "20 دبابة من كاسيل داون" من قبل صحافة سن بلاك في الإصدار الثالث، ونتيجة فشله في اقتحام عالم الأدب اصيب بوكوفسكي بخيبة أمل مع عملية النشر التي تاخذ وقتا طويلا ولذلك ترك الكتابة لمدة عقد من الزمان تقريبا، وهو الوقت الذي كان يشار إليه على أنه في حالة سكر لمدة عشر سنوات. هذه السنوات الضائعه شكلت الأساس لسيرته الذاتية في وقت لاحق، على الرغم من أن صحتها قابل إلى التشكيك. وخلال جزء من هذه الفترة واصل معيشته في لوس انجلوس، والعمل في مصنع مخلل لفترة قصيرة ولكن أيضا انفق بعض الوقت للتجول جاب فيها الولايات المتحدة متنقلا بين ساحليها الشرقي والغربي، وعمل بشكل متقطع في المنازل الرخيصة.
في أوائل عام 1950م حصل بوكوفسكي على وظيفة في الخدمة البريدية في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ثلاث سنوات قدم بعدها استقالته.وفي عام 1957م تزوج من الشاعرة باربرا فراي وهى من قرية صغيرة في تكساس ولكن انفصلا عام 1959م، ليستأنف بعدها بوكوفسكى كتابة الشعر والشرب.
بحلول عام 1960م عاد بوكوفسكي إلى مكتب البريد في لوس انجلوس حيث بدأ العمل ككاتب مالي، وفي عام 1962م تعرض لصدمة نفسية بسبب وفاة جين بيكر كوني، حبيبته الأولى وأعظم حب في حياته، حول بوكويسكي الدمار داخله إلى سلسلة من القصائد والقصص التي تنعي وفاتها.
في عام 1969م قبل بوكوفسكي عرضا من دار النشر بلاك سبارو من الناشر جون مارتن وترك عمل البريد لتكريس نفسه للكتابة بدوام كامل، وكان عمره في ذلك الحين 49 سنة. كما أوضح في رسالة وجهها في ذلك الوقت، "أنا واحد من خيارين – ان ابقى في مكتب البريد واصاب بالجنون أو البقاء هنا والكتابة وتجويع نفسي لقد قررت الجوع"، في أقل من شهر واحد وبعد أن ترك الخدمة البريدية أنهى روايته الأولى "مكتب بريد"، رغبته في احترام الدعم المالي من قبل مارتن الذي آمن بقدراته الكتابيه رغم انه لم يكن معروف نسبيا، نشر بوكوفسكي تقريبا جميع أعماله الرئيسية في صحيفة بلاك سبارو. كان بوكوفسكي أحد المؤيدين لدور النشر المستقلة الصغيرة فاستمر في تقديم القصائد والقصص القصيرة لعدد لا يحصى من دور النشر الغير معروفه طوال حياته المهنية.
اعترف بوكوفسكي بكل من أنطون تشيخوف، جيمس ثوربر، فرانز كافكا، كنوت هامسن، أرنست همنغواي، هنري ميلر، جون فانتسي، لويس فرديناند سيلين، روبنسون جيفيرز، فيودور دوستويفسكي، دي إتش لورانس، انطونين ارتود، اي اي كامينغز، وبعض الآخرين الذي أثروا عليه، وغالبا ما كانت لوس انجلوس موضوعه المفضل، وفي مقابلة عام 1974م، قال : "أنت تعيش في بلدة طيلة حياتك، وتعرف كل عاهرة في كل زاوية شارع ونصفهم يكونون ممن قد تغزلت بهم. لديك مخطط للأرض كلها. لديك صورة من أين أنت.. لقد نشأت في لوس انجلوس، وأشعر دائما بالانتماء الجغرافي والروحي الذي يجري هنا. قضيت الوقت لاتعلم هذه المدينة. لا أستطيع أن أرى أي مكان آخر غير لوس انجلوس ".
أحد النقاد وصف قصص خيال بوكوفسكي بأنها "وصف مفصل لبعض المحرمات المختصة بالذكر: أعزب غير مأهولة، غير كفء، غير اجتماعي، وحر تماما"، صورة حاول أن يرقى إليها في بعض قراءاته الشعرية العامة أو سلوكه الفظ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"اللعنة" كلمة لا بأس بها للبدء مع الشاعر والكاتب الأميركي تشارلز بوكوفسكي (1920- 1994) والتحلّي بشيء من العمق السحيق المتبوع بسطحية خاصة، ربما الضحك، أو البكاء، القسوة، الرقة، وغيرها من المتناقضات وهي تتوالى في تعقّب له وهو يصرخ "أنا كاتب رديء" ويضيف "ذات مرة سجّلتُ صوتي وأنا أقرأ قصائدي على مسمع أسد في حديقة الحيوان فزأر بعنف، كأنّه يتوجع، والشعراء كلّهم يستمعون لهذا التسجيل ويضحكون عندما يثملون".
الرداءة أيضاً، وشيء من اللعنة بدأنا بها، تستوجب منه أن يستدرك في قصيدته "أصوات" ويقول: "أحياناً حتى الكتّاب الرديئون يقولون الحقيقة".
إنّها رداءة الحياة نفسها ما ستقع عليه في أدب بوكوفسكي، بذاءاتها، والإصرار على الغناء من قعر الجحيم، وعلى حافّته، وكل ما يدفعه إلى الكتابة. - زياد عبد الله
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".